العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

بعد اغتيال الوزير، رئيس المجلس العسكري في مالي يتولى وزارة الدفاع

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

أعلن التلفزيون الرسمي في مالي أن رئيس المجلس العسكري، أسيمي جويتا، سيتولى مهام وزير الدفاع، عقب مقتل الوزير ساديو كامارا في تفجير سيارة مفخخة استهدف منزله الأسبوع الماضي.وتواجه مالي أزمة أمنية حادة ...

ملخص مرصد
أعلن التلفزيون الرسمي في مالي أن رئيس المجلس العسكري أسيمي جويتا سيتولى وزارة الدفاع بعد مقتل وزير الدفاع السابق ساديو كامارا في تفجير سيارة مفخخة استهدف منزله. وتأتي هذه الخطوة في ظل أزمة أمنية حادة تشهدها البلاد بعد هجمات مسلحين انفصاليين وإرهابيين سيطروا على مناطق استراتيجية شمال مالي. وأفادت التقارير بمقتل 23 شخصًا على الأقل في المعارك الدائرة، بينهم مدنيون وأطفال بحسب الأمم المتحدة.
  • اغتيال وزير الدفاع المالي ساديو كامارا بتفجير سيارة مفخخة استهدف منزله
  • سيطرة انفصاليين وإرهابيين على مدينة كيدال والقاعدة العسكرية في تساليت
  • مقتل 23 شخصًا في المعارك بينهم مدنيون وأطفال بحسب الأمم المتحدة
من: أسيمي جويتا، ساديو كامارا، انفصاليون طوارق، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، جبهة تحرير أزواد أين: مالي، كيدال، تساليت، باماكو

أعلن التلفزيون الرسمي في مالي أن رئيس المجلس العسكري، أسيمي جويتا، سيتولى مهام وزير الدفاع، عقب مقتل الوزير ساديو كامارا في تفجير سيارة مفخخة استهدف منزله الأسبوع الماضي.

وتواجه مالي أزمة أمنية حادة منذ هجوم شنّه انفصاليون طوارق وإرهابيون مرتبطون بتنظيم القاعدة قبل أكثر من أسبوع.

وتمكنت هذه الجماعات من السيطرة على مدينة كيدال الاستراتيجية في الشمال، قبل أن تسيطر الجمعة الماضي على القاعدة العسكرية في تساليت بعد انسحاب الجيش المالي وحلفائه من المرتزقة الروس منها.

وتُعد هذه الهجمات المنسقة الأكبر في البلاد منذ نحو 15 عاما، وأسفرت المعارك العنيفة في مناطق عدة، بينها محيط العاصمة باماكو، عن مقتل 23 شخصًا على الأقل.

وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بأن مدنيين وأطفالًا كانوا بين القتلى والجرحى.

وشاركت جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي، إلى جانب جبهة تحرير أزواد، وهي حركة انفصالية للطوارق، في الهجمات ضد السلطة العسكرية وحلفائها الروس.

وتعهد متحدث باسم جبهة تحرير أزواد بمواصلة القتال للسيطرة على شمال البلاد، متوقعًا" سقوط" المجلس العسكري الذي استولى على السلطة عبر انقلابين في 2020 و2021.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك