الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة
عامة

منح الزوجة حق فسخ العقد خلال 6 شهور يثير الجدل.. استشاري أسري: يُزيد معدلات الطلاق.. والحل في رخصة «القيادة الأسرية»

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

نص مشروع قانون الأسرة المقدم من الحكومة، في الفصل الثاني الخاص بأحكام الزواج، على منح الزوجة حق طلب فسخ عقد الزواج قضائيًا خلال مدة لا تتجاوز 6 أشهر من تاريخ إبرام العقد، حال ثبوت أن الزوج ادعى صفات غ...

ملخص مرصد
أثار مشروع قانون الأسرة جدلاً بعد النص على منح الزوجة حق فسخ عقد الزواج خلال 6 أشهر إذا ثبت ادعاء الزوج صفات غير حقيقية، بينما رأت الدكتورة آمال إبراهيم، استشاري العلاقات الأسرية، أن الحل يكمن في رخصة «القيادة الأسرية» وتأهيل المقبلين على الزواج نفسياً واجتماعياً قبل إبرام العقد، مشيرة إلى أن القوانين الحالية تعالج النتائج لا الأسباب.
  • مشروع قانون الأسرة يمنح الزوجة حق فسخ العقد خلال 6 أشهر إذا ثبت ادعاء الزوج صفات كاذبة
  • الدكتورة آمال إبراهيم: رخصة القيادة الأسرية وتأهيل المقبلين على الزواج أفضل من القوانين الحالية
  • القوانين الحالية تعالج النتائج لا الأسباب وتزيد من معدلات الطلاق بحسب استشاري العلاقات الأسرية
من: الدكتورة آمال إبراهيم

نص مشروع قانون الأسرة المقدم من الحكومة، في الفصل الثاني الخاص بأحكام الزواج، على منح الزوجة حق طلب فسخ عقد الزواج قضائيًا خلال مدة لا تتجاوز 6 أشهر من تاريخ إبرام العقد، حال ثبوت أن الزوج ادعى صفات غير حقيقية وتزوجته على هذا الأساس، وذلك بشرط عدم وجود حمل أو إنجاب.

وعلقت الدكتورة آمال إبراهيم، استشاري العلاقات الأسرية، قائلة: إن رخصة القيادة الأسرية هي الحل الأفضل، وتوضح أن إجازة قانون للطلاق بعد 6 أشهر قد تزيد أعداد الطلاق، المشكلة ليست أن القانون «غلط بالكامل»، لكنه يعالج النتائج أكثر من الأسباب، أي أنه يحاول تنظيم ما بعد الزواج أو الانفصال، بينما الخلل الحقيقي يبدأ قبل بدء العلاقة أصلاً.

تأهيل المقبلين على الزواجوأضافت الدكتورة آمال في تصريح لـ«صدى البلد»، أنه ليس من العدل أن ندخل مؤسسة الزواج بقوانين تلاحق نتائجها، دون تأسيس صحيح من البداية، وكان الأولى اشتراط تأهيل نفسي واجتماعي حقيقي للمقبلين على الزواج، بدلاً من ترك شريكين يبدآن حياتهما وهما يحملان مخاوف غير مدارة، وصدمات سابقة، وتصورات مشوهة عن العلاقة.

وأشارت إلى أن القوانين التي تُبنى على إدارة الأزمات بعد وقوعها قد تحمي الحقوق شكليًا، لكنها لا تمنع الانهيار النفسي أو التفكك الأسري، ومن الناحية النفسية، فإن غياب التأهيل يجعل الزواج ساحة لإعادة إنتاج الألم لا مساحة لبناء الاستقرار، ومن الناحية الاجتماعية، تتحول العلاقة إلى عبء سريع الانهيار يخلّف خسائر إنسانية ومادية كبيرة.

واختتمت بأن امرأة تُصنف لاحقًا كمطلقة، ورجلاً يخرج محملاً بالفشل، وأسرتين دفعتا تكلفة زفاف وفرش وحياة لم تكتمل، وكل ذلك كان يمكن تقليله لو بدأنا من الجذور لا من النهايات، مؤكدة أن التأهيل قبل الزواج ليس رفاهية بل ضرورة وقائية توازي في أهميتها أي قانون ينظم ما بعده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك