روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

نيويورك تايمز ترصد سلسلة من هجمات المستوطنين الدامية في الضفة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

رصد تقرير ميداني موسع في صحيفة نيويورك تايمز تصاعدا حادا في هجمات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، في ظل انشغال المجتمع الدولي بالحرب الأمريكية الإسرائيلية عل...

ملخص مرصد
رصد تقرير ميداني في صحيفة نيويورك تايمز تصاعداً حاداً في هجمات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بين أواخر فبراير ونهاية أبريل 2024، حيث أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 فلسطينيًا وإصابة المئات وتشريد أكثر من 600 شخص. وتُظهر البيانات أن الهجمات أصبحت شبه يومية بمعدل سبع هجمات يوميًا، بينما تظل التحقيقات الإسرائيلية محدودة وتواجه انتقادات واسعة.
  • الهجمات استهدفت قرى متعددة في الضفة الغربية وشملت حرق وتخريب واعتداءات جسدية.
  • بيانات مكتب الأمم المتحدة تشير إلى مقتل 13 فلسطينيًا وإصابة المئات بين فبراير وأبريل.
  • السلطات الإسرائيلية فتحت تحقيقات قليلة واعتقلت عددًا محدودًا من المشتبه بهم.
من: المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون أين: الضفة الغربية المحتلة

رصد تقرير ميداني موسع في صحيفة نيويورك تايمز تصاعدا حادا في هجمات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، في ظل انشغال المجتمع الدولي بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما جعل هذه الاعتداءات تتفاقم بعيدًا عن الأضواء.

يفتتح التقرير الذي يحمل توقيع ثلاثة مراسلين تنقلوا في عدة مناطق بالضفة الغربية، بمشهد مأساوي من قرية قصرة (جنوب شرق نابلس)، حيث شاهد معتصم عودة استشهاد ابنه البالغ 28 عامًا خلال هجوم للمستوطنين، قبل أن يتعرض هو نفسه للطعن والضرب حتى فقدان الوعي.

list 1 of 2فورين بوليسي: كيف تبدد أمريكا قوتها الناعمة في عهد ترمب؟list 2 of 2لماذا النووي حلال على كوريا الشمالية حرام على إيران؟وتلخص تلك الشهادة حالة العجز التي يعيشها الفلسطينيون بالضفة الغربية، في وقت بات المستوطنون الإسرائيليون مدججين بالأسلحة النارية بشكل متزايد، مما يجعل أي مقاومة شبه مستحيلة، في تقدير الصحيفة التي تعتبر تلك الحادثة نموذجا لموجة أوسع من العنف المتصاعد خلال الأشهر الأخيرة.

ففي مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، يوثق التقرير سلسلة من الاعتداءات الدامية.

ففي غور الأردن، تعرض رجل فلسطيني وعائلته، بمن فيهم أطفال، لاعتداء وحشي من قبل مهاجمين ملثمين.

وفي قرى أخرى، قُتل أشخاص أثناء محاولتهم الدفاع عن ممتلكاتهم أو التصدي للهجمات.

ويصف السكان حالة خوف دائم.

وبحسب بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، التي أوردها التقرير، فقد استشهد بالضفة الغربية ما لا يقل عن 13 فلسطينيًا بين أواخر فبراير/شباط ونهاية أبريل/نيسان في هجمات مرتبطة بالمستوطنين، وأصيب المئات، فيما أُجبر أكثر من 600 شخص على مغادرة منازلهم.

ويشكل ذلك ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالعام السابق.

كما يشير التقرير إلى أن الهجمات، التي تشمل الحرق والاعتداءات الجسدية والتخريب والسرقة، أصبحت شبه يومية، بمعدل يقارب سبع هجمات يوميا.

ويرى خبراء أن الحرب الإقليمية الأوسع خلقت بيئة مواتية لهذا التصعيد.

ويقول عالم الأنثروبولوجيا الإسرائيلي عيدان يارون إن الجماعات المتطرفة تعتبر الوضع" فرصة لتصعيد المذابح ضد الفلسطينيين بينما العالم منشغل"، مضيفا أن الهدف النهائي هو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

بل إن بعض هذه الجماعات باتت تنشر تفاصيل هجماتها عبر الإنترنت، متباهية بعدد القرى المستهدفة والخسائر التي ألحقتها.

أما ردود فعل السلطات الإسرائيلية، فيصفها التقرير بأنها متباينة ومحل انتقاد واسع.

فقد فتحت الشرطة تحقيقات في بعض الحوادث واعتقلت عددا محدودا من المشتبه بهم، لكنها في الوقت نفسه نفت وجود تصاعد في العنف دون تقديم بيانات تدعم موقفها.

ويشير التقرير إلى أن أكثر من 90% من التحقيقات في عنف المستوطنين خلال العقدين الماضيين لم تسفر عن لوائح اتهام، وفق منظمات حقوقية.

تعاطف الجنود مع المستوطنينكما يسلط التقرير الضوء على دور المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، التي تقع على عاتقها مسؤولية حفظ الأمن في الأراضي المحتلة.

فرغم تحذيرات قادة عسكريين من أن استمرار الهجمات قد يشعل انتفاضة فلسطينية جديدة، إلا أن الجنود غالبًا ما يخفقون في التدخل، بل يقفون أحيانًا متفرجين أثناء وقوع الاعتداءات، وفي بعض الحالات يشاركون فيها.

ويعزو مسؤولون ذلك جزئيًا إلى تعاطف بعض الجنود مع المستوطنين.

ويرى قادة عسكريون أن المشكلة أعمق من مجرد إخفاقات ميدانية، إذ تمتد إلى المناخ السياسي العام.

فبعض السياسيين، بحسب التقرير، يتسامحون مع هذه الظاهرة أو يقللون من شأنها.

وقد وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرتكبي هذه الهجمات بأنهم" حفنة من الفتية"، وهو توصيف يعتبره منتقدون تبسيطا خطيرا.

وتشمل الإجراءات الحكومية بعض المبادرات المحدودة، مثل برامج موجهة للشباب المعرضين للانخراط في العنف، وزيادة التمويل لمعدات الأمن في المستوطنات.

غير أن منتقدين يرون أن هذه الإجراءات غير كافية، بل قد تؤدي إلى تفاقم الوضع، خاصة مع استخدام بعض هذه المعدات في مضايقة الفلسطينيين.

ويختتم التقرير بالإشارة إلى تزايد وقاحة المستوطنين المتطرفين، حيث يعلن بعضهم صراحة عن نواياهم لطرد الفلسطينيين وإثارة المواجهات.

ورغم بعض التدخلات الأمنية، فإن إعادة بناء البؤر الاستيطانية بسرعة واستمرار الهجمات يعكسان دورة عنف يصعب كسرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك