العربية نت - الأمير محمد بن سلمان وجوزيف عون يبحثان تطورات لبنان CNN بالعربية - ترامب يعلق على ارتفاع أسعار تذاكر نهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين روسيا اليوم - بوتين يلتقي نائب الرئيس الصيني على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناه الحدث - زيلينسكي: رفض بوتين الاجتماع يؤكد اختياره للحرب وكالة الأناضول - الصومال.. الحكومة تعلن استعادة النظام "كاملا" في مقديشو يني شفق العربية - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء روسيا اليوم - المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! العربي الجديد - فيفا ينعش خزائن الأندية: 5000 دولار يومياً عن كل لاعب في كأس العالم سيلفي سبورت - هولندا 2026.. دفاع مرعب وهجوم غامض وحارس يريد أن يصبح بطلً روسيا اليوم - إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا
عامة

الآثار الخفية للجلوس طوال اليوم على الجسم

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

يكشف هذا التقرير أن الجلوس لفترات طويلة لم يعد مجرد سلوك يومي عادي، بل عامل صحي خطير قد يوازي في تأثيره بعض العادات الضارة المعروفة.ورغم أن هذا النمط يبدو طبيعيا بحكم طبيعة العمل الحديثة، فإن الدراس...

ملخص مرصد
أثبتت دراسات أن الجلوس لفترات طويلة يرتبط بمخاطر صحية خطيرة مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، حتى لدى من يمارسون الرياضة بانتظام. ويؤدي السلوك الخامل إلى تغيرات فسيولوجية تضعف تنظيم السكر وتدفق الدم. وتشير تقديرات إلى أن الخمول البدني يتسبب في وفاة 4-5 ملايين شخص سنوياً.
  • الجلوس الطويل يزيد خطر أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.
  • السلوك الخامل يؤثر حتى على الرياضيين بسبب انخفاض نشاط العضلات.
  • تقليل الجلوس 1-1.5 ساعة يومياً يحسن الطاقة والتركيز حسب دراسات بريطانية.

يكشف هذا التقرير أن الجلوس لفترات طويلة لم يعد مجرد سلوك يومي عادي، بل عامل صحي خطير قد يوازي في تأثيره بعض العادات الضارة المعروفة.

ورغم أن هذا النمط يبدو طبيعيا بحكم طبيعة العمل الحديثة، فإن الدراسات المتزايدة تشير إلى ارتباطه بمخاطر صحية جدية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع احتمالات الوفاة المبكرة.

ويركز الخطاب الصحي عادة على أهمية ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن، وهي نصائح ضرورية بالفعل، لكنها لا تكفي وحدها.

فحتى الأشخاص الذين يلتزمون بممارسة الرياضة بانتظام قد يواجهون مخاطر صحية إذا كانوا يقضون معظم يومهم في حالة من الجلوس المستمر.

ويفرّق الخبراء بين" قلة النشاط البدني" و" السلوك الخامل".

فقلة النشاط تعني عدم ممارسة القدر الكافي من التمارين المعتدلة أو الشديدة، بينما يشير السلوك الخامل إلى فترات طويلة من الجلوس أو الاستلقاء مع جهد بدني منخفض جدا.

وبذلك يمكن لشخص أن يكون نشيطا رياضيا لكنه في الوقت نفسه خاملا لساعات طويلة خلال اليوم.

ويؤدي البقاء جالسا لفترات طويلة إلى تغيّرات فسيولوجية داخل الجسم.

إذ ينخفض نشاط العضلات وتقل قدرة الجسم على تنظيم السكر في الدم، ما قد يساهم في مقاومة الإنسولين وظهور داء السكري من النوع الثاني.

كما يتباطأ حرق الدهون ويضعف تدفق الدم، وهو ما يؤثر في صحة الأوعية الدموية ويرفع خطر ارتفاع ضغط الدم.

ومع استمرار هذه التغيرات، تزداد احتمالات الإصابة بمشكلات القلب وارتفاع الكوليسترول وتراكم الدهون في منطقة البطن.

كما ينعكس الجلوس الطويل سلبا على الجهاز العضلي الهيكلي، مسبّبا آلام الرقبة والكتفين وأسفل الظهر، خصوصا لدى العاملين في المكاتب.

هل الجلوس بوضع الرجل على الأخرى يضر بصحتك؟ولا تقتصر الآثار على الجوانب الجسدية فقط، إذ إن قلة الحركة لفترات طويلة ترتبط بانخفاض التركيز والطاقة وزيادة الشعور بالخمول، وهو ما يؤثر على الإنتاجية خلال اليوم.

وتشير تقديرات عالمية إلى أن الخمول البدني يساهم في وفاة ما بين أربعة إلى خمسة ملايين شخص سنويا.

لذلك لم يعد التركيز الصحي منصبا فقط على ممارسة الرياضة، بل أيضا على تقليل الوقت الذي يقضيه الإنسان جالسا.

ويعد مكان العمل البيئة الأكثر تأثيرا في هذا السلوك، لأن معظم ساعات اليقظة تقضى فيه.

ومن هنا تبرز أهمية إدخال تغييرات بسيطة يمكن أن تحدث فرقا كبيرا دون الحاجة إلى أدوات معقدة أو تغييرات جذرية.

وتشير الدراسات إلى أن الوقوف أو الحركة لبضع دقائق كل نصف ساعة إلى ساعة يساعد في تحسين استقلاب السكر وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالقلب.

كما أن فترات الراحة القصيرة، أو الاجتماعات أثناء المشي، أو الوقوف أثناء المكالمات، كلها عادات بسيطة لكنها فعّالة.

وتتجه بعض المؤسسات بالفعل إلى تبني هذا النهج، من خلال مكاتب قابلة لتعديل الارتفاع، وتشجيع الحركة داخل بيئة العمل، وتخصيص مساحات تساعد على المشي أو استخدام السلالم بدل المصاعد.

وقد أظهرت دراسات في بريطانيا أن هذه الإجراءات يمكن أن تقلل وقت الجلوس اليومي بنحو ساعة إلى ساعة ونصف، مع تحسن ملحوظ في الطاقة والتركيز والراحة الجسدية لدى الموظفين.

وفي النهاية، ممارسة الرياضة وحدها لا تكفي لتعويض آثار الجلوس الطويل، كما أن حماية الصحة في العصر الحديث تتطلب إعادة التفكير في شكل يوم العمل نفسه، وجعل الحركة جزءا طبيعيا من الروتين اليومي، وليس نشاطا منفصلا عنه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك