فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

هل يشعل "مشروع الحرية" الذي أطلقه ترامب لفتح مضيق هرمز الحرب مجدداً؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

محمد البديوي بعد يومين من إبلاغه الكونغرس وقف العمليات العسكرية ضد إيران لتلافي التصويت ضدّ منعه بشكل قانوني من شن هجمات جديدة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إطلاق عملية "مشروع الحرية" لفتحمضيق...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق عملية عسكرية لفتح مضيق هرمز بعد وقف العمليات العسكرية ضد إيران، بهدف رفع الضغوط الاقتصادية عليها. (بحسب ترامب) لديه القدرة على إجبار إيران على الاستجابة لمطالبه، بينما (أفادت طهران) بأنها تصر على صمودها واستخدام المضيق كسلاح ضغط. وصف دبلوماسي أميركي سابق الوضع بالهش، مؤكداً أن الجانبين يتفاوضان من موقف قوة دون تقديم تنازلات كافية لتحقيق سلام دائم.
  • ترامب يطلق عملية عسكرية لفتح مضيق هرمز بعد وقف هجمات على إيران
  • إيران تعتمد على المضيق كسلاح ضغط رغم خسائرها العسكرية
  • دبلوماسي أميركي يصف الوضع بالهش بسبب عدم تقديم تنازلات كافية
من: دونالد ترامب، إيران أين: مضيق هرمز

محمد البديوي بعد يومين من إبلاغه الكونغرس وقف العمليات العسكرية ضد إيران لتلافي التصويت ضدّ منعه بشكل قانوني من شن هجمات جديدة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إطلاق عملية "مشروع الحرية" لفتحمضيق هرمز، في محاولة جديدة لتجريد طهران من السلاح الذي تستخدمه لشل الاقتصاد العالمي ورفع أسعار الطاقة؛ في مواجهة الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في نهاية فبراير/ شباط 2026.

ويرى ترامب أنه يستطيع إجبار إيران على الاستجابة لمطالبة، لأنه المنتصر ولديه كل الأوراق، وشارك أول أمس الأحد صورة تحمل جملة "أمتلك كل الأوراق"، قبل أن يوجه أمس الاثنين تحذيراً جديداً بأن إيران "ستباد من على وجه الأرض" إذا هاجمت السفن التابعة للجيش الأميركي التي تشارك في مواكبة السفن أثناء عبورها، بينما يرى الجانب الإيراني أنه نجح في الصمود رغم الخسائر العسكرية التي تعرض لها، ويعتمد على مضيق هرمز كسلاح يمكنه من خلاله انتزاع مكاسب وإنهاء الصراع لصالحه.

أميركا ودول الخليج تصوغ مشروع قرار جديد بالأمم المتحدة حول مضيق هرمز ويصف الدبلوماسي الأميركي السابق وليام لورانس، وهو مدير الدراسات الإقليمية في مجلس العلاقات الأميركية العربية، لـ"العربي الجديد"، الوضع الحالي بالهش.

ويرجع أسباب وصول الأزمة إلى الوضع الحالي إلى أن "كلا الجانبين يعتقدان أنهما يفوزان، واتفقا على وقف إطلاق النار لأنهما يعتقدان إمكانية الحصول على مميزات أكبر أكثر من القتال، وليس لأنهما خاسران، بل لأنهما يران أنه بإمكانهما الحصول على ما يريدان من خلال المفاوضات بدلاً من القتال، مما يجعل الاتفاق بالغ الهشاشة لأن كليهما لن يقدم تنازلات كافية للآخر، للوصول إلى اتفاق سلام دائم طالما يعتقد أنه لا يحتاج إلى التنازل".

ويضيف لورانس، أن الولايات المتحدة تحاول أن تنهي النقطة الرئيسية للضغط الإيراني بإغلاق مضيق هرمز من خلال مرافقة السفن، مضيفاً أنّ تعطيل حرية الملاحة ثم الحصار الأميركي سببا أزمة اقتصادية عالمية، ووضعا ضغطاً أكبر على الولايات المتحدة منه على إيران، مما أدى لخلق وضع دولي يتعرض فيه الأميركيون لضغوط كبيرة، من المجتمع الدولي لفتح المضيق وليس من إيران، لافتاً إلى أن واشنطن تحاول من خلال إعلانها أنها سترافق السفن حل هذا الأمر والتأثير على أسعار النفط والأسواق العالمية لصالح ترامب، لكن التقارير الأخيرة تقول إنه بدلاً من مرافقة السفن فعلياً، فالولايات المتحدة فقط تطلب شركات الشحن التواصل معها هاتفياً إذا واجهت بعض المشكلات، مما يعني عدم مرافقة كاملة وحقيقية حتى هذه اللحظة.

ويذكّر لورانس أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأميركية بواشنطن، بأنّ كلا الجانبين يريدان فتح مضيق هرمز، بتسلسل مختلف وشروط وطرق مختلفة، مضيفاً أن من سيتألم أولاً هو من سيخسر، ويقول في هذا السياق "يبدو أن إيران تستطيع تحمل الضغط الاقتصادي لفترة أطول من الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي.

لذلك الولايات المتحدة تألمت مرتين وتبدو أكثر حساسية للضغوط الاقتصادية من إيران.

والولايات المتحدة أكثر احتمالاً لتقديم بعض التنازلات الصغيرة لإيران، لكن هذا لا يعني اتفاق سلام.

هذا يعني فقط أنهم يصلون إلى نوع من الاتفاق الأولي، لفتح مضيق هرمز، وجعل الاقتصاد العالمي يتنفس الصعداء لبعض الوقت.

لكن ذلك لن يحل المشاكل الهيكلية العميقة".

ويرجح لورانس أن "نرى الوضع المشابه الذي شاهدناه لمدة شهرين تقريباً منذ بداية الحرب، حيث يفعل ترامب كل أسبوع شيئاً يؤدي لرفع أسعار الأسهم ويخفض أسعار النفط لكنه لا يحل المشكلة فعلياً، وبمجرد أن يدرك الناس أن المشكلة لم تحل، تنخفض الأسهم مرة أخرى وترتفع أسعار النفط".

ويقول الدبلوماسي السابق: "الأمر مربك جداً لأن ترامب سيقول إن هناك مفاوضات جارية، بينما المفاوضات أقرب إلى تقديم إنذارات نهائية منها إلى مفاوضات حقيقية.

الجانب الإيراني لا يزال يرفض الحديث مع الجانب الأميركي، ولا يثق بالجانب الأميركي لأنهم قصفوا إيران أثناء المفاوضات في يونيو/ حزيران وفبراير/ شباط.

لذا الوضع بالغ الهشاشة ويحاول كل جانب فرض إرادته دون القتال، وكل جانب مستعد للعودة إلى القتال، والحل غير واضح".

الحرب في المنطقة |تنديد دولي بالاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى ذلك، يعرب لورانس عن اعتقاده أنّ احتمال مهاجمة ترامب لإيران أصبح أكبر من احتمال عدم شنّ هجمات، ويوضح أنه "رغم ذلك يفضّل ترامب عدم البدء بالهجوم.

هناك ضغط كبير عليه بعدم العودة للحرب مرة أخرى، وضغط أكبر عليه لاستئنافها، بما في ذلك من إسرائيل ومن جزء من التحالف الجمهوري، والجزء المؤيد لضرب إيران من تيار "اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" والمعارضين الإيرانيين الذين يريدون تغيير النظام بالكامل وليس مجرد قطع رأس النظام.

لكن ترامب يفضل عدم العودة للحرب.

هو فقط يريد فتح المضيق، ويستخدم نفس الاستراتيجيات التي يستخدمها: يهدد ويمضي ثم يعود ويهدد مرة أخرى.

هذه طريقته في التفاوض، وهي لا تنجح مع الجميع.

معظم الناس يرفضون التعامل معه نتيجة لذلك.

لكنه يعتقد أنها تنجح، فيهدد أحياناً وينفذ تهديداته أحياناً، لكنه في النهاية يريد الحصول على ما يرغب فيه".

ويشير لورانس إلى أن السيناريو الأكثر احتمالاً، في هذه اللحظة، هو أنّ الحرب لن تنتهي، وإنما ستتحوّل إلى صراع "منخفض الشدة" مثلما الوضع بين إسرائيل مع جيرانها، حيث يهدأ ويحدث هجوم، يمكن أن يكون هناك وقف إطلاق نار طويل لأسابيع أو أشهر أو حتى سنوات، ثم تعود الحرب، لأن الحصول على اتفاق سلام شامل يتطلب من الجانبين تقديم تنازلات لا يريدان تقديمها.

ويستدرك بالقول "ومع ذلك الإيرانيون لديهم إدراك لهذا الأمر، لذلك اقترحوا خطتهم ذات المراحل الثلاث التي تبدأ بمضيق هرمز، ثم تصل إلى الملف النووي في المرحلة الثالثة، ولكن لا أعرف إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لتقديم النوع من التنازلات التي يريدها الإيرانيون.

نحن نعلم أن الإيرانيين غير مستعدين لتقديم التنازلات التي يريدها الأميركيون، لا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الذي يعتبرونه أمراً يخص السيادة الإيرانية، ولكن برنامج نووي سلمي لا يبرر التخصيب إلى 60% الذي تتبعه إيران لأن البرنامج السلمي يحتاج تخصيباً بنسبة 3% فقط.

لكن أي اتفاق نووي شامل جديد قد يستغرق عدة أشهر للتفاوض.

لذا سيكون من الحكمة أن يوافق ترامب على المخرج الذي عرضه الإيرانيون، ويجعل وقف إطلاق النار أكثر صلابة ويؤجل المفاوضات إلى وقت لاحق".

عراقجي: لا حل عسكرياً في هرمز وأحذّر أميركا والإمارات من مستنقع هل تنضم بيلاروسيا إلى الحرب على أوكرانيا؟ جان لوك ميلانشون مرشحاً لرئاسة فرنسا: رهان على اللحظة الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك