قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران
عامة

الصراري: اعتقال المتورطين في الاغتيالات خطوة ناقصة.. والعدالة تبدأ بمحاكمة علنية شفافة

سما عدن الإخبارية
2

قالت المحامية هدى الصراري إن الإعلان عن اعتقال المسؤولين عن جرائم الاغتيالات لا يُعد بحد ذاته إنجازًا أمنيًا مكتملًا، مؤكدة أن الاختبار الحقيقي يكمن في تقديم المتورطين إلى محاكمات علنية وشفافة تكشف كا...

ملخص مرصد
انتقدت المحامية هدى الصراري إعلان اعتقال المتورطين في الاغتيالات، مؤكدة أن العدالة لا تتحقق إلا بمحاكمات علنية وشفافة. وحذرت من أن الاكتفاء بملاحقة المنفذين دون كشف شبكات التمويل والتوجيه قد يشكل تواطؤاً مؤسسياً. وأكدت أن المحاكمات العلنية ضرورية لاستعادة ثقة المواطنين وكشف الأبعاد الاستخباراتية للجرائم.
  • الصراري: اعتقال المتورطين خطوة ناقصة، العدالة تبدأ بمحاكمات علنية وشفافة
  • الاكتفاء بملاحقة المنفذين يرسل رسائل مقلقة ويقلل ثقة عائلات الضحايا بالعدالة
  • المحاكمات العلنية تسهم في تفكيك شبكات التمويل والتوجيه وكشف الأبعاد الاستخباراتية
من: هدى الصراري (محامية)

قالت المحامية هدى الصراري إن الإعلان عن اعتقال المسؤولين عن جرائم الاغتيالات لا يُعد بحد ذاته إنجازًا أمنيًا مكتملًا، مؤكدة أن الاختبار الحقيقي يكمن في تقديم المتورطين إلى محاكمات علنية وشفافة تكشف كافة تفاصيل الجريمة.

وأوضحت الصراري أن الاكتفاء بالكشف عن المنفذين دون إخضاعهم لمساءلة قضائية واضحة يرسل رسائل مقلقة، أبرزها منح الجناة شعورًا بوجود سقف محدود للعقاب، في مقابل إحباط عائلات الضحايا وتقويض ثقتهم بإمكانية تحقيق العدالة، معتبرة أن ذلك قد يرقى إلى مستوى “تواطؤ مؤسسي” مع هذه الجرائم.

وأكدت أن التحقيقات الجادة التي تنتهي بمحاكمات علنية لا تحقق العدالة في قضية بعينها فقط، بل تسهم في تفكيك شبكات التمويل والتوجيه، وكشف الأبعاد الاستخباراتية المرتبطة بعمليات الاغتيال المنظمة التي طالت شخصيات وطنية.

وأضافت أن مواجهة هذه الجرائم تتطلب معالجة شاملة تتجاوز اعتقال الأفراد، عبر تفكيك المنظومات المرتبطة بها وعرضها أمام القضاء والرأي العام، مشددة على أن المحاكمة العلنية تمثل أداة لتعزيز هيبة الدولة واستعادة الثقة بمؤسساتها.

وأشارت إلى أن الشفافية في المحاسبة تسهم كذلك في توثيق أنماط هذه الجرائم على المستويين الإقليمي والدولي، ما قد يفتح الباب أمام آليات مساءلة أوسع، بما في ذلك فرض عقوبات على الجهات المتورطة.

وحذرت الصراري من أن التستر على الجناة أو مموليهم، تحت أي مبرر، يمنح غطاءً لاستمرار هذه الجرائم، داعية إلى طرح تساؤلات واضحة حول الجهات المستفيدة من استمرار الاغتيالات وتقويض مؤسسات الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك