قال متعاملون أوروبيون إن الديوان المهني للحبوب في الجزائر طرح مناقصة دولية لشراء قمح الطحين.
وطلبت المناقصة الشحنات على فترتين من مناطق التوريد الرئيسية، ومنها أوروبا، من أول يوليو حتى 15 من نفس الشهر ومن 16 يوليو إلى نهاية الشهر.
وقال المتعاملون إنه في حال كان القمح قادماً من أميركا الجنوبية أو أستراليا أو الهند، فيجب شحنه قبل ذلك بشهر، وفقاً لوكالة" رويترز".
وطلب الديوان المهني للحبوب كمية اسمية تبلغ 50 ألف طن لكنه عادة ما يشتري كميات أكبر بكثير.
وأضاف المتعاملون أن الموعد النهائي لتقديم العروض هو يوم الأربعاء، وقالوا إن القمح المورد يمكن أن يكون من محصول عام 2025 أو 2026.
وتعد الجزائر من أكبر مستوردي القمح في العالم، وهي أحد أهم مستورديه من الاتحاد الأوروبي، وخصوصا فرنسا، منذ فترة طويلة، لكن يزداد بشكل ملحوظ اعتماد الجزائر على روسيا ودول أخرى مصدرة من منطقة البحر الأسود.
وزاد هذا التوجه بسبب التوتر الدبلوماسي بين باريس والجزائر الذي أدى إلى توقف شبه تام لمبيعات القمح الفرنسي إلى الجزائر منذ منتصف عام 2024.
ويقول المتعاملون إن الديوان المهني للحبوب في الجزائر اشترى في مناقصة قمح الطحين السابقة التي طرحتها في أواخر مارس ما يقرب من 700 ألف طن بسعر 272 دولاراً للطن تقريباً شاملاً تكلفة الشحن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك