وكالة شينخوا الصينية - الصين تخفض أسعار التجزئة لوقودي البنزين والديزل Euronews عــربي - تحذيرات من الأثر المناخي لكأس العالم 2026.. النقل الجوي في صدارة مصادر الانبعاثات وكالة الأناضول - الضفة.. مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بمدينة رام الله روسيا اليوم - مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يواجه فضيحة مدوية.. رسائل جنسية واتهامات بالعنف ووشم نازي! التلفزيون العربي - تحذير من خطة الاستيطان الإسرائيلية.. الاحتلال يقتل شابا ويحتجز جثمانه في رام الله Euronews عــربي - ما بعد نفيديا: أفضل أسهم الذكاء الاصطناعي أداء في أوروبا عام 2026 قناة الجزيرة مباشر - Jerusalem Studies Professor: Bill to Ban the Adhan in Jerusalem Could Ignite the World روسيا اليوم - في مسعى للإبهار.. فيفا يغير تقاليد عمرها عقود في مونديال 2026 القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ
عامة

البحر الأبيض المتوسط يرتفع.. إنذار صامت من الإسكندرية إلى البندقية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

عاما بعد عام، يؤكد العلماء أن مستوى سطح البحر المتوسط يرتفع، يحدث ذلك ببطء وهدوء، فيرتفع الماء سنتيمترات قليلة كل سنة أو عدة سنوات، لكنها تتحول مع الزمن إلى مشكلة.وأصل تلك المشكلة أن شواطئ البحر الم...

ملخص مرصد
أكد العلماء أن مستوى سطح البحر المتوسط يرتفع تدريجياً، مما يشكل تهديداً متزايداً للسواحل المكتظة بالسكان والمدن مثل الإسكندرية والبندقية. يتوقع تقرير أن يرتفع مستوى البحر النسبي بنحو 0.15 إلى 1.01 متر بحلول 2100، مما يزيد من مخاطر الفيضانات وتآكل السواحل. حذرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من تزايد المخاطر في المناطق المنخفضة، خاصة في جنوب وشرق المتوسط.
  • ارتفاع مستوى البحر المتوسط بنحو 0.15 إلى 1.01 متر بحلول 2100 بحسب الهيئة الحكومية الدولية
  • تهديد الفيضانات الساحلية وتآكل السواحل في مدن مثل الإسكندرية والبندقية
  • تسرب المياه المالحة إلى الخزانات الجوفية الساحلية يهدد الزراعة ومياه الشرب
من: الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، شبكة خبراء تغير المناخ والبيئة في البحر المتوسط أين: البحر المتوسط (الإسكندرية، البندقية، دلتا النيل)

عاما بعد عام، يؤكد العلماء أن مستوى سطح البحر المتوسط يرتفع، يحدث ذلك ببطء وهدوء، فيرتفع الماء سنتيمترات قليلة كل سنة أو عدة سنوات، لكنها تتحول مع الزمن إلى مشكلة.

وأصل تلك المشكلة أن شواطئ البحر المتوسط ليست فارغة جغرافيا، بل شريط مكتظ بالمدن والمرافئ والسياحة والزراعة والتراث، من الإسكندرية ودلتا النيل إلى تونس والبندقية ومرسيليا وإسطنبول.

وبحسب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ فإن عدد المعرضين لارتفاع مستوى البحر حول البحر المتوسط قد يزداد حتى منتصف القرن، خاصة في جنوب وشرق المتوسط، وقد يصل بحلول عام 2100 إلى زيادة قدرها 130% مقارنة بالوضع الحالي.

إلا أن أهم ما يشدد عليه العلماء، بحسب شبكة خبراء تغير المناخ والبيئة في البحر المتوسط، هو أن الخطر الحقيقي لا يُقاس فقط بارتفاع البحر عالميا، بل بما يسمى" مستوى البحر النسبي"، أي ارتفاع البحر مقارنة بحركة اليابسة.

ويؤكد تقرير بحثي صادر من الشبكة أن سواحل المتوسط شهدت تسارعا في ارتفاع مستوى البحر النسبي خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وأن هذا الارتفاع سيستمر خلال العقود والقرون المقبلة.

ويتوقع التقرير أن يؤدي ذلك إلى زيادة الفيضانات الساحلية، والغمر الدائم لبعض المناطق المنخفضة، وتآكل السواحل، وتهديد البنية التحتية مثل المطارات والطرق والموانئ ومواقع التراث الثقافي.

بحسب التقرير فإن متوسط مستوى البحر في المتوسط قد يرتفع بنحو 0.

15 إلى 0.

33 متر بحلول منتصف القرن، ثم بنحو 0.

32 إلى 0.

62 متر بنهاية القرن في سيناريو الانبعاثات المنخفضة، أو 0.

63 إلى 1.

01 متر في سيناريو الانبعاثات المرتفعة، مقارنة بالفترة بين عامي 1995 و2014.

وصفت هذه العملية بأنها غير قابلة للعكس على مقياس قرون إلى آلاف السنين.

تظهر هذه المخاوف بوضوح في دلتاوات البحر المتوسط، مثل دلتا النيل في مصر، ودلتا البو في إيطاليا، ودلتا الإبرو في إسبانيا، ودلتا الرون في فرنسا، وغيرها.

مشكلة هذه المناطق أنها منخفضة وغنية زراعيا ومكتظة بالسكان، وهي تتعرض غالبا لهبوط أرضي طبيعي أو بسبب النشاط البشري.

وفي حالة دلتا النيل، تقول دراسة منشورة في دورية" جي إس إيه توداي" إن ساحل الدلتا لا يرتفع إلا بنحو متر واحد تقريبا فوق مستوى البحر المتوسط، وإنه يتعرض لهبوط في مناطق متفرقة، في هذا السياق يكون هبوط الأرض أخطر من ارتفاع المياه في البحر.

في هذا السياق فإن المشكلة ليست فقط في صورة غرق دائم في نهاية القرن، ولكن قبل ذلك بكثير، سيجعل ارتفاع البحر العواصف العادية أكثر ضررا، فكل عاصفة ستبدأ من مستوى أعلى، ما يسمح للمياه بالتوغل أبعد داخل اليابسة، وإغراق مناطق لم تكن تغمرها المياه سابقا.

وبحسب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ فإن مخاطر الفيضانات الساحلية ستزداد في المناطق المنخفضة الممتدة على نحو 37% من سواحل المتوسط، وهي مناطق يعيش فيها حاليا نحو 42 مليون شخص.

ملوحة تتسلل إلى المياه العذبةولا يقف الخطر عند حدود الشاطئ، فمع ارتفاع البحر تتقدم المياه المالحة داخل الخزانات الجوفية الساحلية، خاصة حين تتراجع الأمطار ويزداد سحب المياه العذبة للزراعة والسياحة والمدن.

يؤثر تسرب مياه البحر إلى الخزانات الجوفية بالفعل في جزء من سواحل المتوسط، ويؤكد العلماء أن تملح المياه الجوفية قد يزداد مستقبلا في المناطق المتأثرة بارتفاع مستوى البحر النسبي.

في أماكن مثل دلتا النيل في مصر، يعني ذلك تهديدا مباشرا للزراعة ومياه الشرب والأمن الغذائي، حيث قد يحول الملح أراض خصبة إلى أراض أقل إنتاجية أو أكثر تكلفة في الاستصلاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك