سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

ماذا يقول سوريون في أسواق دمشق عن وقف استيراد منتجات غذائية؟

الجزيرة.نت | سوريا
2

تشهد الأسواق الشعبية في دمشق حالة من الجدل بعد قرار وقف استيراد عدد من المنتجات الغذائية، إذ انقسمت آراء المواطنين بين من يرى فيه خطوة لحماية الإنتاج المحلي، ومن يعتبره سببا مباشرا لارتفاع الأسعار وتف...

ملخص مرصد
شهدت أسواق دمشق جدلاً واسعاً بعد قرار حظر استيراد منتجات غذائية مثل الخضروات والفواكه واللحوم البيضاء بدءاً من مايو 2026، بهدف دعم الإنتاج المحلي. انقسمت آراء المواطنين بين من رحب بالقرار لدعم الاقتصاد الوطني، ومن انتقده لارتفاع الأسعار وتفاقم الأعباء المعيشية، خاصة مع ثبات الرواتب. وأظهرت السوق انعكاسات فورية، حيث ارتفعت أسعار بعض السلع بينما تراجعت أخرى، مما أثار مخاوف من نقص المعروض وغياب الرقابة.
  • قرار حظر استيراد منتجات غذائية بدءاً من مايو 2026 لحماية الإنتاج المحلي
  • ارتفاع ملحوظ في أسعار بعض السلع مثل الفروج بعد القرار بحسب شهادات المواطنين
  • انقسام آراء السوريين بين دعم القرار الوطني وقلقهم من تفاقم الغلاء المعيشي
من: مواطنون، اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير أين: أسواق دمشق

تشهد الأسواق الشعبية في دمشق حالة من الجدل بعد قرار وقف استيراد عدد من المنتجات الغذائية، إذ انقسمت آراء المواطنين بين من يرى فيه خطوة لحماية الإنتاج المحلي، ومن يعتبره سببا مباشرا لارتفاع الأسعار وتفاقم الأعباء المعيشية.

وفي جولة ميدانية لقناة الجزيرة مباشر داخل أحد الأسواق، رصد المراسل صافي حمام ردود فعل متباينة عقب دخول القرار حيز التنفيذ مطلع مايو/أيار، والذي شمل الخضروات والفواكه واللحوم البيضاء، وعلى رأسها الفروج.

ويأتي القرار ضمن سياسة حكومية تهدف إلى حماية الإنتاج المحلي، إذ أعلنت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير في 28 أبريل/نيسان حظر استيراد منتجات زراعية متعددة وفق روزنامة موسمية تمتد طوال عام 2026 لتنظيم السوق ودعم المزارعين.

وظهرت انعكاسات القرار سريعا في السوق، حيث قال أحد المواطنين إن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ، مشيرا إلى أن الفروج الذي كان متاحا بأسعار أقل قبل أيام بات اليوم عبئا إضافيا في ظل دخل محدود، كما هو حال موظف أكد أن راتبه البالغ 98 ألف ليرة سورية أصبح" ما بيساوي شي" في مواجهة هذا الغلاء.

وتكرر هذا الانطباع في أكثر من شهادة، إذ أشار مواطن آخر إلى أن الغلاء تفاقم بعد القرار، متسائلا عن قدرة الموظف على مجاراة هذه الأسعار في ظل ثبات الرواتب وتراجع القدرة الشرائية.

في المقابل، عبّر مواطن آخر عن رأي مختلف، معتبرا أن القرار قد يسهم في تنشيط السوق المحلية إذا جرى تطبيقه بشكل منضبط، موضحا أن انخفاض الأسعار سابقا كان يحفّز حركة البيع والشراء.

غير أن هذا الطرح لا يحظى بإجماع، إذ يرى بعض المتسوقين أن وقف الاستيراد قد يؤدي إلى نقص في المعروض وارتفاع الأسعار، خاصة مع شكوك حول قدرة الإنتاج المحلي على تغطية الطلب.

وفي سياق متصل، وصلت الشكوى إلى حد اليأس، إذ لخص أحد الباعة حاله وحال الكثيرين قائلا بمرارة: " والله عايشين من قلة الموت"، مؤكدا أن الفوضى وغياب الرقابة يجعلان من المستحيل على أصحاب الدخل المحدود تأمين احتياجاتهم الأساسية.

ورغم ذلك، برزت أصوات تدعم القرار من منطلق وطني، إذ قال أحد المواطنين: " خلي ابن بلدي يكسب أحسن ما يجيبوا من برة"، معتبرا أن الأولوية يجب أن تكون لدعم المزارعين وتعزيز الإنتاج الوطني حتى وإن انعكس ذلك بارتفاع مؤقت في الأسعار.

وبدت حركة السوق ضعيفة خلال ساعات الصباح، وفق ما رصده المراسل، وهو ما أرجعه بعض المتسوقين إلى ارتفاع الأسعار وعدم التوازن بين الدخل والإنفاق، مما حدّ من قدرة الأسر على الشراء.

في المقابل، أشار أحد الباعة إلى تراجع أسعار بعض الخضروات بعد دخول المنتج المحلي، مثل البندورة والخيار، وهو ما يعكس تأثيرا متفاوتا للقرار بحسب نوع السلعة وتوافرها في السوق.

ويرى مواطنون أن نجاح القرار يتوقف على إجراءات مرافقة، أبرزها ضبط الأسواق ودعم الإنتاج المحلي، إذ لا يكفي وقف الاستيراد وحده لتحقيق التوازن المطلوب.

ويبقى تأثير القرار مرهونا بقدرة السوق على التكيف، ومدى تدخل الجهات المعنية لضبط الأسعار وتحقيق توازن يخفف الضغط عن المستهلك.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية، شمل القرار منع استيراد بيض الطعام والفروج الطازج والمجمّد وأجزائهما، وعدد من الخضروات بينها البطاطا و البندورة والبصل والخيار، وأصنافا من الفواكه مثل التين والعنب والتفاح، خلال الفترة الممتدة بين 1 مايو/أيار و31 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك