العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

سانت كاترين تتلألأ: 540 زائرًا في حضرة التاريخ بين قمة موسى ودير التجلي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الثلاثاء، نحو 540 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، في رحلة روحانية فريدة لاكتشاف أبرز المقدسات الدينية والمعالم التاريخية التي تزخر بها المدينة، والتي تُعد من أهم مقا...

ملخص مرصد
استقبلت مدينة سانت كاترين اليوم 540 سائحًا وزائرًا من جنسيات متعددة، في رحلة استكشافية للمقدسات الدينية والمعالم التاريخية. شهدت المدينة انتعاشة سياحية مدفوعة بتحسن الأحوال الجوية، حيث صعد 319 سائحًا جبل موسى وبلغ عدد زائري دير سانت كاترين 221. واصلت الوفود برنامجها بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس السادات والتعرف على الحياة البدوية.
  • استقبلت سانت كاترين 540 سائحًا من 12 جنسية لاستكشاف المقدسات الدينية
  • صعد 319 سائحًا جبل موسى و221 زاروا دير سانت كاترين بما في ذلك شجرة العليقة
  • درجات الحرارة تراوحت بين 14 و23 درجة مئوية، ما عزز النشاطات السياحية
من: سائحون من جنسيات متعددة (مصريون ودول أخرى) أين: مدينة سانت كاترين، جبل موسى، دير سانت كاترين

استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الثلاثاء، نحو 540 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، في رحلة روحانية فريدة لاكتشاف أبرز المقدسات الدينية والمعالم التاريخية التي تزخر بها المدينة، والتي تُعد من أهم مقاصد السياحة الروحية في العالم.

وأكد مصدر مسؤول، أن المدينة تشهد خلال هذه الفترة انتعاشة سياحية ملحوظة، مدفوعة بتحسن الأحوال الجوية وانخفاض درجات الحرارة ليلًا، ما يهيئ أجواءً مثالية لتسلق جبل موسى بسهولة نسبية، رغم طبيعته الجبلية الوعرة.

وأوضح أن من بين الزائرين 35 مصريًا حرصوا على خوض تجربة التسلق وزيارة دير سانت كاترين، فضلًا عن استكشاف الأودية الملونة داخل سانت كاترين.

وشهدت الرحلة تنوعًا كبيرًا في الجنسيات، حيث ضمت وفودًا من البرازيل، وبنما، والإكوادور، والمكسيك، وتركيا، وإسرائيل، وفرنسا، والصين، والهند، ولبنان، في مشهد يعكس المكانة العالمية التي تحظى بها سانت كاترين كوجهة للسياحة الدينية والروحية.

وبلغ عدد من صعدوا جبل موسى 319 سائحًا وزائرًا، من بينهم 25 مصريًا، حيث خاضوا تجربة استثنائية تمزج بين التأمل الروحي وروح المغامرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.

في المقابل، استقبل دير سانت كاترين 221 زائرًا، بينهم 10 مصريين، وتضمنت الجولة زيارة شجرة العليقة، وكنيسة التجلي، ومتحف ومكتبة الدير، إلى جانب الاطلاع على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.

وسجلت المدينة طقسًا معتدلًا، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 14 درجة مئوية ليلًا و23 درجة نهارًا، ما وفر بيئة مثالية لرحلات التسلق الليلية والأنشطة السياحية المختلفة.

وعقب انتهاء رحلة الجبل، واصل الزوار برنامجهم السياحي بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، بالإضافة إلى شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية.

وتأتي هذه الحركة السياحية في إطار الاهتمام المتزايد بمشروع “التجلي الأعظم”، الذي يستهدف تحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وتعزيز مكانتها كرمز روحي جامع للديانات السماوية الثلاث.

وتؤكد هذه المؤشرات استمرار جاذبية سانت كاترين كإحدى أبرز الوجهات السياحية والروحانية عالميًا، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة خلابة وتجربة إنسانية ثرية لا تُنسى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك