سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

الأوقاف تحيى ذكرى وفاة الشيخ محمد محمود الطبلاوي أحد رموز دولة التلاوة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تُحيي وزارة الأوقاف في الخامس من مايو ذكرى وفاة القارئ الشيخ محمد محمود الطبلاوي –رحمه الله– (1934- 2020) م، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، والصوت القرآني الاستثنائي الذي أسهم في ترسيخ ريادة المدرسة ...

ملخص مرصد
تحتفل وزارة الأوقاف المصرية في 5 مايو بذكرى وفاة الشيخ محمد محمود الطبلاوي (1934-2020)، أحد أعلام التلاوة المصريين البارزين. يُذكر الشيخ بسمعته كقارئ متميز جمع بين الإتقان الفني والروحانية، كما عُرف بلقبه «قارئ الملوك والرؤساء». تُسلط الذكرى الضوء على إسهاماته في نشر القرآن الكريم عبر تسجيلات مرتل ومجود، فضلًا عن تكريماته المحلية والدولية.
  • تحيي وزارة الأوقاف ذكرى وفاة الشيخ الطبلاوي في 5 مايو سنويًا
  • بدأ التلاوة في المناسبات الدينية منذ صغره وحفظ القرآن في العاشرة
  • عُيّن قارئًا للجامع الأزهر وعضوًا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية
من: الشيخ محمد محمود الطبلاوي أين: مصر

تُحيي وزارة الأوقاف في الخامس من مايو ذكرى وفاة القارئ الشيخ محمد محمود الطبلاوي –رحمه الله– (1934- 2020) م، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، والصوت القرآني الاستثنائي الذي أسهم في ترسيخ ريادة المدرسة المصرية في الترتيل، وظل حاضرًا في وجدان الأمة بما قدّمه من أداءٍ متميز جمع بين الإتقان الفني والروحانية العميقة.

بدأ التلاوة في المناسبات الدينيةوُلد الشيخ الطبلاوي عام 1934م في حي ميت عقبة بمحافظة الجيزة، وينتمي إلى أصولٍ من محافظتي الشرقية والمنوفية، ونشأ في بيئة قرآنية محبة للعلم، فحفظ كتاب الله كاملًا وهو في العاشرة من عمره، وبدأ التلاوة في المناسبات الدينية والمساجد منذ صغره، حتى ذاع صيته في ربوع مصر والعالم العربي بصوته المؤثر وأدائه المفعم بالخشوع والتدبر، ليصبح أحد أبرز رموز المدرسة المصرية في التلاوة.

واعتُمد قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1970م بعد سنوات من المثابرة والإتقان، ليصبح من أشهر قرّاء الإذاعة والتلفزيون، ولقّب بـ«قارئ الملوك والرؤساء»؛ لما امتاز به من وقار الأداء وجمال التلاوة، كما عُرف بألقاب عدة من أبرزها: «نقيب القراء»، و«سفير القرآن»، و«ظاهرة العصر»؛ تعبيرًا عن مكانته الرفيعة وأسلوبه الفريد الذي جمع بين الأصالة والإبداع.

عُيّن الشيخ الطبلاوي قارئًا للجامع الأزهر الشريفوفي أوائل السبعينيات عُيّن الشيخ الطبلاوي قارئًا للجامع الأزهر الشريف، فكان من الأصوات التي زيّنت محرابه في المناسبات الدينية الكبرى، وواصل أداء رسالته في نشر القرآن الكريم وتعليم تجويده، محافظًا على منهج المدرسة المصرية الأصيلة القائمة على الإتقان الفني والعمق الروحي في الأداء القرآني.

شغل الشيخ الجليل عددًا من المواقع الدينية الرفيعة في خدمة القرآن الكريم والدعوة، فكان عضوًا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضوًا بلجنة القرآن الكريم والمستشار الديني بوزارة الأوقاف، كما مثّل مصر في العديد من المؤتمرات والمحافل الدولية، وشارك محكّمًا في مسابقات حفظ القرآن الكريم داخل مصر وخارجها، قبل أن يُنتخب نقيبًا لقراء مصر، فكان نموذجًا في القيادة ورعاية شئون القراء والدفاع عن رسالتهم.

تسجيل المصحف المرتل والمجود والمعلّموقد خلّد الشيخ الطبلاوي صوته عبر تسجيل المصحف المرتل والمجود والمعلّم، فجمع بين جمال الأداء ودقة التعليم، ليبقى صوته مدرسة قرآنية متكاملة تستلهم منها الأجيال معاني الإتقان والتدبر والتربية الصوتية والروحية لكتاب الله تعالى.

ونال خلال مسيرته عددًا من الجوائز والتكريمات الرفيعة؛ إذ كرّمه الملك الحسين بن طلال تقديرًا لعطائه في خدمة كتاب الله، كما حصل على وسام من الجمهورية اللبنانية خلال احتفال بليلة القدر، تقديرًا لجهوده في نشر رسالة القرآن الكريم بصوته العذب وأدائه المتميز.

ورغم رحيله، ظل الشيخ محمد محمود الطبلاوي حاضرًا في وجدان المسلمين، يتردد صوته في المساجد والبيوت والقلوب، شاهدًا على عصرٍ ذهبي من عصور التلاوة المصرية، ورمزًا خالدًا من رموز خدمة القرآن الكريم في العصر الحديث.

وتؤكد وزارة الأوقاف في هذه الذكرى اعتزازها الدائم بسير أعلام التلاوة المصرية الذين رفعوا راية القرآن الكريم في الداخل والخارج، وأسهموا بأصواتهم في ترسيخ مكانة مصر الريادية في عالم القراءات، سائلةً الله تعالى أن يتغمّد الشيخ الجليل بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّمه من خدمة جليلة لكتاب الله تعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك