وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

تصريحات عنصرية تهز النرويج… جدل متصاعد حول خطاب الهوية بشمال أوروبا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أشعلت تصريحات وُصفت بـ" العنصرية الصريحة" أزمة سياسية وإعلامية في النرويج، بعدما طاولت الاتهامات أحد أبرز أحزاب اليمين البرجوازي، حزب التقدّم، في وقت يشهد فيه الحزب صعوداً ملحوظاً في استطلاعات الرأي و...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات مستشار سياسي في حزب التقدم النرويجي، هاريك هانسن، جدلاً واسعاً بعد وصفه أشخاصاً من أصول باكستانية بأنهم أقل شأناً، ما دفع رئيس الوزراء يوناس غار ستورا لوصفها بأنها عنصرية بحتة ودعوة الحزب لاتخاذ موقف واضح. وأدان قادة أحزاب أخرى التصريحات، بينما نفت زعيمة الحزب سيلفي ليستهاوغ أي صلة لها بها، في ظل تقدم الحزب في استطلاعات الرأي. ووصفت منظمات حقوقية هذه التصريحات بأنها جزء من خطاب متزايد في أوروبا الشمالية يمس قضايا الهوية والانتماء.
  • تصريحات مستشار حزب التقدم النرويجي حول أصول باكستانية تثير غضباً واسعاً
  • رئيس الوزراء يصفها بأنها عنصرية بحتة ويدعو الحزب لاتخاذ موقف واضح
  • زعيمة الحزب تنفي صلتها بالتصريحات في ظل تقدم الحزب في استطلاعات الرأي
من: هاريك هانسن (مستشار سياسي)، يوناس غار ستورا (رئيس الوزراء)، سيلفي ليستهاوغ (زعيمة حزب التقدم) أين: النرويج

أشعلت تصريحات وُصفت بـ" العنصرية الصريحة" أزمة سياسية وإعلامية في النرويج، بعدما طاولت الاتهامات أحد أبرز أحزاب اليمين البرجوازي، حزب التقدّم، في وقت يشهد فيه الحزب صعوداً ملحوظاً في استطلاعات الرأي وطموحات متزايدة للوصول إلى رئاسة الحكومة.

القضية تفجّرت عقب نشر تسجيل صوتي لمستشار سياسي في الحزب، هاريك هانسن، أدلى فيه بتصريحات مهينة بحق أشخاص من أصول باكستانية، واصفاً إياهم بأنهم" أقل شأناً بكثير" و" قيمة سلبية"، مشيراً إلى أنه" من الأفضل ألا ينجبوا المزيد من الأطفال".

وتم الكشف عن هذه التصريحات من خلال تحقيق صحافي بثته قناة تي في 2 النرويجية السبت الماضي، ما أدى إلى موجة انتقادات حادة من مختلف الأطياف السياسية.

ونشر التلفزيون الرسمي النرويجي أمس واليوم ردات فعل غاضبة من النرويجيين ومن شخصيات عامة من أصول باكستانية، وبعضهم استخدم تعبير" أقل شأنًا بكثير" لمهاجمة التصريحات العنصرية.

رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستورا وصف التصريحات بأنها" عنصرية بحتة"، داعياً إلى موقف واضح من قيادة الحزب.

كما انضم إلى الانتقادات قادة من أحزاب يمين الوسط، في مؤشر على حساسية الملف داخل المشهد السياسي النرويجي.

في مواجهة هذه العاصفة، سارعت زعيمة الحزب سيلفي ليستهاوغ إلى النأي بنفسها عن التصريحات خلال مؤتمر الحزب أمس الاثنين، مؤكدة" رفضها الكامل" لما قيل.

ويأتي هذا الموقف في سياق حرج بالنسبة إلى ليستهاوغ، التي تُعد من أبرز المرشحين المحتملين لرئاسة الوزراء في المستقبل، في حال واصل الحزب تقدمه الانتخابي.

أما هانسن نفسه، فقد قدّم اعتذاراً، معتبراً أن ما صدر عنه كان" كلاماً وقحاً ومتأثراً بالكحول"، إلا أن التبرير لم ينجح في احتواء الانتقادات، خاصة في ظل وجود تسجيل موثق للتصريحات.

ويرى مراقبون أن سرعة تنصّل قيادة الحزب تعكس إدراكاً لحساسية الخطاب المرتبط بالعرق والهجرة، خصوصاً أن الحزب حاول خلال السنوات الماضية تخفيف صورته حزباً قومياً متشدداً في قضايا الهجرة.

تأتي هذه الأزمة في لحظة سياسية دقيقة، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب التقدم، بنحو 30%، ليصبح أحد أكبر الأحزاب في البلاد، مستفيداً من خطاب يركز على تشديد سياسات الهجرة وتقليص دور الدولة.

لكن هذا الصعود لا ينفصل عن جدل أوسع حول اللغة المستخدمة في النقاش العام، إذ يرى منتقدون أن بعض الخطابات السياسية في أوروبا الشمالية بدأت تنزلق نحو توصيفات تمس الهويات العرقية والثقافية للمواطنين، خاصة من أصول مهاجرة.

لا تقتصر هذه الظاهرة على النرويج، بل تمتد إلى غيرها في إسكندنافيا أيضًا، حيث شهدت في الفترة الأخيرة تصاعدًا في الجدل حول تصريحات سياسية تمس قضايا الهوية 0والانتماء.

في الدنمارك، على سبيل المثال، أثارت نقاشات متكررة حول" القيم الدنماركية" و" الاندماج" انتقادات من منظمات حقوقية، اعتبرت أن بعض الخطابات السياسية تميل إلى التعميم أو الوصم، خصوصاً تجاه المواطنين من خلفيات غير أوروبية.

وهو ما تفعله أيضاً في السويد شخصيات من حزب" ديمقراطيو السويد"، القومي المتشدد.

كما أن شخصيات سياسية بارزة استخدمت في مناسبات مختلفة تعبيرات مثيرة للجدل حول" الثقافة" و" الأصل"، وصلت إلى حد قول عضوة منتخبة حديثاً في البرلمان: " ولادة قطة في إسطبل خيول لا يعني أنها يمكن أن تصبح خيلًا"، في محاولة لنزع دنماركية نائبة رئيس حزب راديكال فينسترا، مارتن ليدغورد، سميرة نوا، المولودة في الدنمارك من والدين من أفغانستان، ما أعاد فتح النقاش حول الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والخطاب الذي قد يُفسَّر على أنه تمييزي أو إقصائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك