أكد زياد سنكري، باحث سياسي، أن مؤشرات اليوم الأول لما يُعرف بـ«مشروع الحرية» تنبئ بتصعيد غير مفهوم، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي يعكس غياب استراتيجية أمريكية واضحة، موضحا أن استمرار هذه المواجهة لفترة طويلة دون حسم أو التوصل إلى اتفاق يدل على حالة من التخبط في السياسة الأمريكية.
مشروع مكلف واستعراض للقوةوأضاف «سنكري»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مشروع الحرية يُعد مشروعًا مكلفًا ويفتقر إلى الاستمرارية، معتبرًا أنه مجرد محاولة لاستعراض القوة أمام إيران، مشيرا إلى أن هذا المشروع محفوف بالمخاطر ولا يحمل أي آفاق مستقبلية، بل يندرج في إطار إظهار القوة دون تحقيق نتائج ملموسة.
وأوضح، أن الطرفين، الأمريكي والإيراني، يعيشان حالة من المأزق، مع غياب أي نقاط التقاء بينهما، لافتا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى للعودة إلى الداخل الأمريكي بتحقيق نصر كبير يعيد الحماس إلى قاعدته الجماهيرية، خاصة بعد تراجع الدعم له.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك