التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

مرصد الأزهر: الروهينجا اختبار حقيقي للعدالة الدولية تستوجب تجاوز التنديد إلى محاسبة الجناة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
5

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن قضية الروهينجا تمثل اختبارًا حقيقيًا للضمير الإنساني والعدالة الدولية، مشيرًا إلى استمرار حرمان شعب كامل من حقوقه الأساسية يمثل بيئة خصبة لانتشار خطاب الكراهية والعنف...

ملخص مرصد
أكد مرصد الأزهر أن قضية الروهينجا اختبار للعدالة الدولية، مطالبًا بتحويل التنديد إلى محاسبة جناة. نظمت منظمة روهينجا أكشن فعالية في نيوكاسل لتسليط الضوء على معاناتهم، واختتمت بإزاحة الستار عن نصب تذكاري لآلاف الضحايا. ودعا المشاركون إلى اتخاذ إجراءات دولية لحماية هذا الشعب وإنهاء معاناته المستمرة منذ عقود.
  • مرصد الأزهر: قضية الروهينجا اختبار حقيقي للعدالة الدولية والضمير الإنساني
  • فعالية حقوقية في نيوكاسل سلطت الضوء على مأساة الروهينجا واختتمت بنصب تذكاري
  • 1% فقط من الروهينجا يعيشون بحرية اليوم بعد عقود من الاضطهاد المنهجي
من: مرصد الأزهر، روهينجا أكشن، الأمم المتحدة أين: نيوكاسل، ميانمار، بنغلاديش

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن قضية الروهينجا تمثل اختبارًا حقيقيًا للضمير الإنساني والعدالة الدولية، مشيرًا إلى استمرار حرمان شعب كامل من حقوقه الأساسية يمثل بيئة خصبة لانتشار خطاب الكراهية والعنف.

كما شدد على وجوب تجاوز مرحلة التنديد نحو اتخاذ خطوات عملية تضمن محاسبة الجناة وحماية الضحايا، والالتزام بمواصلة رصد وتوثيق الانتهاكات كجزء من رسالة أعمق هدفها الدفاع عن حقوق المستضعفين وترسيخ قيم السلم العالمي.

وقد شهدت مدينة" نيوكاسل" بالمملكة المتحدة فعالية حقوقية نظمتها منظمة" روهينجا أكشن"، سلطت الضوء على مأساة الروهينجا بوصفها واحدة من أكثر الأقليات تعرضًا للاضطهاد في العالم.

واختُتمت الفعالية بإزاحة الستار عن نصب تذكاري تخليدًا لآلاف الضحايا، وسط دعوات دولية لاتخاذ إجراءات حقيقية لإنهاء معاناة هذا الشعب وتوفير الحماية القانونية له.

واستعرض متحدثون وخبراء حقوقيون خلال الفعالية تاريخًا ممتدًا من التمييز المنهجي الذي بدأ منذ ستينيات القرن الماضي؛ حيث شكل صدور قانون الجنسية عام 1982 نقطة تحول كارثية أدت إلى حرمان" الروهينجا" من المواطنة وتقييد حقوقهم الأساسية، مما حولهم إلى أكبر جماعة" عديمة الجنسية" في العالم.

وأشار المشاركون إلى أن تلك القوانين القمعية مهدت الطريق لعمليات استهداف عنيفة بين عامي 2016 و2017، أسفرت عن جرائم قتل جماعي وتعذيب واغتصاب ممنهج، فضلًا عن تدمير مئات القرى.

وأدت هذه الانتهاكات إلى فرار نحو 800 ألف شخص إلى مخيمات اللاجئين في بنغلاديش، بينما يواجه من تبقى داخل ميانمار نظامًا يشبه" الفصل العنصري"، وهو ما وصفته الأمم المتحدة بـ" التطهير العرقي" الذي يرقى لمستوى الإبادة الجماعية.

وفي سياق متصل، أكد المتحدثون أن 1% فقط من شعب الروهينجا يعيشون بحرية اليوم، في حين يعيش الباقون كلاجئين أو بلا جنسية، ورغم رفع قضايا أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، انتقد المشاركون غياب المحاسبة الفعلية للمسؤولين عن هذه الجرائم، مستنكرين الصمت الدولي السابق تجاه هذه الانتهاكات.

واختتمت" روهينجا أكشن" فعاليتها بالتشديد على ضرورة استمرار الدعم الدولي، مؤكدة أن الوعي العالمي هو الخطوة الأولى نحو استعادة الحقوق المهدرة لهذا الشعب وضمان عودتهم الآمنة والمنصفة إلى وطنهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك