الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

تراجع النشاط التجاري.. هل تدفع شركات ألمانيا ثمن حرب إيران؟

DW عربية
DW عربية منذ 4 أسابيع
2

تلقي حرب إيران بظلالها على توقعات النمو الاقتصادي للشركات الألمانية في الخارج وتضعف آفاق الصادرات.ويظهر ذلك في تحليل أجرته غرفة التجارة والصناعة الألمانية، شمل أكثر من 4500 شركة ألمانية عاملة على ال...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية أن حرب إيران تؤثر سلباً على توقعات النمو للشركات الألمانية العاملة دولياً، متوقعة ركوداً في الصادرات بدلاً من النمو المتوقع بنسبة 1%. وقال فولكر تراير إن الاقتصاد العالمي يعيش أزمة تؤثر مباشرة على الشركات، مع تدهور النظرة المستقبلية للأشهر المقبلة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد.
  • دراسة شملت 4500 شركة ألمانية عاملة دولياً، توقع 21% تحسناً اقتصادياً مقابل 32% يتوقعون تدهوراً
  • 46% من الشركات تعتبر ارتفاع تكاليف الطاقة خطراً رئيسياً على أعمالها
  • الشركات العاملة في الصين والولايات المتحدة أكثر تفاؤلاً مقارنة بمنطقة الشرق الأوسط
من: فولكر تراير (المسؤول عن قسم التجارة الخارجية بغرفة التجارة والصناعة الألمانية) أين: ألمانيا، الشرق الأوسط، الصين، الولايات المتحدة، أمريكا الجنوبية

تلقي حرب إيران بظلالها على توقعات النمو الاقتصادي للشركات الألمانية في الخارج وتضعف آفاق الصادرات.

ويظهر ذلك في تحليل أجرته غرفة التجارة والصناعة الألمانية، شمل أكثر من 4500 شركة ألمانية عاملة على المستوى الدولي، جرى استطلاع رأيها عبر شبكات غرف التجارة الخارجية حول العالم.

وتبدو آثار الحرب أكثر وضوحا في الشرق الأوسط، بينما جاء تقييم التوقعات بشكل أفضل في الولايات المتحدة والصين وأمريكا الجنوبية.

" لا أمل في انتعاش اقتصادي"وقال فولكر تراير، المسؤول عن قسم التجارة الخارجية لدى غرفة التجارة والصناعة الألمانية: " تبددت الآمال في حدوث انتعاش اقتصادي.

الاقتصاد العالمي يعيش حالة أزمة، والشركات تشعر بذلك بشكل مباشر".

وتوقع تراير لهذا العام ركودا في الصادرات الألمانية بدلا من نمو بنسبة 1 في المئة كما كان متوقعا في السابق.

وبحسب الدراسة، تدهورت النظرة المستقبلية للأشهر المقبلة، إذ يتوقع 21 في المئة فقط من الشركات تحسن الأوضاع الاقتصادية في مواقعها الدولية خلال الاثني عشر شهرا القادمة، مقارنة بـ26 في المئة في استطلاع مماثل جرى في الخريف.

وفي المقابل، يتوقع 32 في المئة تدهورًا، مقابل 24 في المئة سابقا.

وتُعد صدمة أسعار النفط مصدرا رئيسيا للقلق، إذ ترى 46 في المئة من الشركات أن ارتفاع تكاليف الطاقة يمثل خطرا أساسيا على الأعمال، وهو أكثر من ضعف النسبة المسجلة في الخريف.

كما تعتبر 40 في المئة اضطرابات سلاسل الإمداد خطرا رئيسيا، و37 في المئة ارتفاع أسعار المواد الخام، و44 في المئة ضعف الطلب.

وقال تراير: " نشهد تفاعلا خطيرا بين صدمة أسعار الطاقة وهشاشة سلاسل الخدمات اللوجستية وتزايد انعدام الثقة الجيوسياسية"، مضيفا أن" ذلك يضر بشكل خاص بالشركات المعتمدة على التصدير ويعيق الاستثمارات".

وأظهرت النتائج أن آثار الحرب لم تصل رغم ذلك إلى جميع الشركات بعد، إذ وصلت نسبة الشركات التي تقيم وضعها الحالي بأنه جيد إلى 39 في المئة، فيما وصلت نسبة الشركات التي تقيم وضعها الحالي بأنه مُرْضٍ إلى 48 في المئة.

وفي المقابل، وصلت نسبة الشركات التي تقيم وضعها في الوقت الحالي بأنه سيئ إلى 13 في المئة.

ويعني ذلك أن تقييم الوضع الحالي أفضل قليلا مما كان عليه في الخريف، رغم تدهور التوقعات المستقبلية.

بعيدا عن الشرق الأوسط.

تفاؤل أكبروفي حين تنظر الشركات الألمانية العاملة في الصين والولايات المتحدة ودول ميركوسور في أمريكا الجنوبية بتفاؤل نسبي إلى الأشهر المقبلة، فإن الشركات الألمانية العاملة في آسيا والشرق الأوسط تنظر بتشكك إلى هذه الفترة، حيث تثقل كاهلها أسعار الطاقة المرتفعة واضطرابات سلاسل الإمداد.

أما في أمريكا الجنوبية والوسطى، فتتوقع نحو ثلث الشركات الألمانية هناك تحسنا في الأعمال، مقابل 23 في المئة فقط تتوقع تراجعا.

ويُعزى هذا التفاؤل إلى البعد الجغرافي عن الحرب، وتوافر مصادر طاقة محلية، واتفاق ميركوسور مع الاتحاد الأوروبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك