روسيا اليوم - دواء جديد يخفض خطر انتكاس مرض مناعي نادر بمقدار النصف القدس العربي - زعيم كوريا الشمالية يتفقد سفينة حربية جديدة قبل زيارة الرئيس الصيني Independent عربية - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين روسيا اليوم - الكشف عن المركبة الروسية المجنزرة "Visuva T8" في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي سكاي نيوز عربية - فاتورة صرف صحي تغلق مستشفى السرطان الأكبر بالسودان روسيا اليوم - علماء يحذرون من مخاطر حمية "الطعام النظيف" الجزيرة نت - بوتين يرفض دعوة زيلينسكي للقاء مباشر لإنهاء الحرب روسيا اليوم - منافس جديد من Realme في عالم أندرويد إعلام العرب - بذور البطيخ.. كنز غذائي خفي بفوائد صحية متعددة روسيا اليوم - إلى ماذا يقود التنافس على القواعد الأمريكية؟
عامة

آسيا تواجه تداعيات متزايدة لأزمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

تسعى حكومات آسيا، في أكبر منطقة مستوردة للنفط في العالم، إلى إيجاد بدائل وحماية اقتصاداتها من أسوأ تداعيات أزمة طاقة أشعلتها حرب إيران، غير أن التكلفة تتزايد بشكل متسارع.فقد دفع هذا الاضطراب بنك الت...

ملخص مرصد
تواجه دول آسيا تداعيات أزمة طاقة متفاقمة بسبب حرب إيران، ما دفع بنك التنمية الآسيوي إلى خفض توقعات النمو إلى 4.7% هذا العام ورفع توقعات التضخم إلى 5.2%. انخفضت واردات النفط الآسيوية 30% في أبريل مقارنة بالعام الماضي، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، بينما تتخذ الحكومات إجراءات لدعم اقتصاداتها. قالت هانا لوتشنيكافا-شورش من ستاندرد آند بورز إن الحكومات تستوعب الصدمة الأولية عبر الدعم أو خفض الرسوم الجمركية على الوقود.
  • خفض بنك التنمية الآسيوي توقعات النمو إلى 4.7% ورفع التضخم إلى 5.2% بسبب أزمة الطاقة
  • انخفضت واردات النفط الآسيوية 30% في أبريل بعد إغلاق مضيق هرمز، وصولاً لأدنى مستوى منذ 2015
  • الصين تحمي نفسها باحتياطيات ضخمة وسلسلة إمدادات متنوعة، بينما تتعرض عملات جنوب آسيا لضغوط قياسية
من: حكومات آسيا، بنك التنمية الآسيوي، هانا لوتشنيكافا-شورش (ستاندرد آند بورز) أين: آسيا، جنوب آسيا، الصين، اليابان، إندونيسيا، باكستان

تسعى حكومات آسيا، في أكبر منطقة مستوردة للنفط في العالم، إلى إيجاد بدائل وحماية اقتصاداتها من أسوأ تداعيات أزمة طاقة أشعلتها حرب إيران، غير أن التكلفة تتزايد بشكل متسارع.

فقد دفع هذا الاضطراب بنك التنمية الآسيوي إلى خفض توقعاته للنمو في الدول النامية في آسيا والمحيط الهادي إلى 4.

7% هذا العام، و4.

8% في عام 2027، انخفاضاً من 5.

1% لكل من العامين في التوقعات السابقة، ورفع توقعاته للتضخم إلى 5.

2% لهذا العام.

وتشير بيانات كبلر إلى أن واردات النفط الإجمالية إلى آسيا، التي تستحوذ على 85% من شحنات النفط الخام من الخليج، انخفضت 30% في أبريل (نيسان) الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2015، وذلك بعد مرور شهرين من الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، وهو ممر ضيق رئيسي لعبور 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.

وتتزايد الضغوط المالية في جميع أنحاء المنطقة، لا سيما في جنوب آسيا، حيث تنفق الحكومات مليارات الدولارات على الدعم وإعفاءات رسوم الاستيراد لتعويض ذلك.

وقالت هانا لوتشنيكافا-شورش، من مؤسسة ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس: " خط الدفاع الأول هو أن الحكومات قررت استيعاب الصدمة الأولية إما عن طريق تقديم الدعم أو خفض الرسوم الجمركية على منتجات الوقود".

وحافظ قطاع التكرير الذي تهيمن عليه الدولة في الهند على استقرار أسعار الوقود برغم ارتفاع تكاليف النفط الخام، ليخسر حوالي 100 روبية (1.

06 دولار) للتر الديزل، و20 روبية للتر البنزين، لكن بعض المحللين يتوقعون ارتفاع الأسعار بعد انتهاء الانتخابات المحلية في أبريل (نيسان) الماضي.

واتخذت حكومات كثيرة بالمنطقة إجراءات للحد من استخدام الوقود أو مكافحة التخزين، في حين قيدت عدة حكومات الصادرات، وبذلت دول أخرى، بما في ذلك أستراليا، جهوداً دبلوماسية لضمان الإمدادات.

واستطاعت الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، حماية نفسها عبر احتياطياتها الضخمة وسلسلة إمدادات الطاقة المتنوعة، والقيود المفروضة على تصدير الوقود والأسمدة، بالرغم من أن بكين تمنح استثناءات لبعض المشترين بالمنطقة، من أستراليا إلى ميانمار.

وبرغم لجوء الحكومات لاستخدام الموارد المالية واحتياطيات النقد الأجنبي ومخزونات النفط، قال بنك غولدمان ساكس إن" أثر الحرب الاقتصادي على آسيا لم يكن بالسوء المتوقع".

ومع ذلك، خفض البنك توقعات النمو لعام 2026 لليابان وبعض دول جنوب شرق آسيا، ورفع توقعات التضخم بشكل طفيف، وطرح سؤالاً دون إجابة، إذ تساءل محللو البنك في مذكرة" إلى أي مدى تعكس المتانة التي ظهرت حتى الآن عوامل هيكلية مقابل انخفاضات غير مستدامة في المخزونات الاحتياطية؟ ".

وانخفضت عملات الأسواق الناشئة في آسيا بأكبر قدر، ووصلت إلى أدنى مستوياتها مقابل الدولار، مقارنة بنظيراتها العالمية والعملات الأكبر في المنطقة، إذ سجل كل من البيزو الفلبيني والروبية الهندية والروبية الإندونيسية مستويات قياسية متدنية.

ومنذ بداية الحرب في نهاية فبراير (شباط) الماضي، انخفض البيزو بأكثر من 5%، والبات التايلاندي والروبية الهندية بأكثر من 3% لكل منهما، والروبية الإندونيسية بأكثر من 2.

5%.

وعلى النقيض من ذلك، كان اليوان الصيني الأفضل أداء في المنطقة، إذ ارتفع 0.

8% مقابل الدولار، في حين تدخلت اليابان لرفع قيمة الين، ليصبح أعلى 0.

4% من مستويات ما قبل الحرب.

وانخفض الوون الكوري الجنوبي بنحو 1.

1%.

وذكرت مؤسسة ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس، أن اقتصادات جنوب آسيا، مثل باكستان وبنغلاديش وسريلانكا، هي الأكثر عرضة للأعباء الناجمة عن الأزمة.

وعلى سبيل المثال، طرحت باكستان في الآونة الأخيرة أولى مناقصاتها منذ عام 2023، لشراء الغاز الطبيعي المسال.

وتسعى باكستان إلى تعويض الإمدادات التي لم تتمكن من الحصول عليها من قطر، إذ تدفع 18.

88 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية لشحنة واحدة، أو ما يزيد بنحو 30 مليون دولار عن أسعار السوق قبل الحرب، وفقاً لحسابات رويترز.

وقالت لوتشنيكافا-شورش، رئيسة وحدة الاقتصاد في منطقة آسيا والمحيط الهادي بمؤسسة ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس: " تستخدم هذه الدول المزيد من مواردها في دعم شركات الطاقة العامة المحلية وحماية المستهلكين النهائيين من صدمة أسعار الطاقة".

وأضافت" هذه هي أيضاً الدول التي تمتلك أقل احتياطيات مالية".

ومع ذلك، قالت إن اقتصادات المنطقة في وضع أفضل مما كانت عليه عندما تسبب اندلاع حرب أوكرانيا في عام 2022، في أزمة الطاقة السابقة.

وتتأثر الاستجابات في أنحاء آسيا، وفقاً لظروف كل دولة على حدة.

فعلى سبيل المثال طلبت إندونيسيا، وهي دولة منتجة للطاقة، من الشركات المشغلة إعطاء الأولوية للسوق المحلية أكثر من الصادرات، وتوقف شحنات الغاز الطبيعي المسال ما لم تكن بموجب عقود.

كما يتطلع أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية، لتعويض واردات النفط من الشرق الأوسط، ويخطط لشراء 150 مليون برميل من روسيا بحلول نهاية العام.

وفي تايلاند، قال مصدر في شركة تكرير مملوكة للدولة إن الشركة أوقفت شراء النفط الخام مؤقتاً، حيث ارتفعت المخزونات الوطنية من المنتجات المكررة بعد أن زادت المصافي إنتاجها، كما فرضت الحكومة حظراً على الصادرات.

وأضاف المصدر أن القيود المفروضة على استخدام الطاقة وارتفاع الأسعار أدت في الوقت نفسه إلى انخفاض الطلب.

وكثفت اليابان، التي تستورد 95% من احتياجاتها من النفط من الشرق الأوسط، مشترياتها من النفط الأمريكي لتدفع بأسعار السوق الفورية التي ارتفعت بشكل حاد بعد بداية الحرب، بالإضافة إلى تكلفة الشحن من الولايات المتحدة، والتي تستغرق مثلي المدة التي يستغرقها الشحن من الخليج.

وبدأت اليابان يوم الجمعة الماضي، في سحب 36 مليون برميل من النفط الخام من مخزوناتها، وهذه هي المرة الثانية التي تسحب فيها من المخزون منذ بداية الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك