في تجربة فنية تحمل أبعادًا إنسانية وتعليمية، قدّم طلاب شعبة الإذاعة والتلفزيون بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة كفر الشيخ مشروع تخرج بعنوان «بداية الحكاية»، ليعكس رؤية مختلفة عن الكلية، باعتبارها ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل مساحة حقيقية لتشكيل وعي الطلاب واكتشاف قدراتهم وتحديد مساراتهم المستقبلية.
رحلة الكلية.
من فصول تابعة إلى صرح مستقلويرصد الفيلم، الذي تتجاوز مدته 5 دقائق، ملامح الحياة داخل كلية الآداب، مستعرضًا أقسامها المختلفة، والتطورات التي شهدتها منذ نشأتها، حيث بدأت الدراسة بها خلال العام الجامعي 1992 - 1993 كفصول تابعة لكلية الآداب بجامعة طنطا، قبل أن تتحول إلى كلية مستقلة ضمن جامعة كفر الشيخ، التي أُنشئت رسميًا بالقرار الجمهوري رقم 129 لعام 2006.
ويعتمد العمل على طرح بصري وإنساني يبرز دور الكلية في بناء شخصية الطالب، من خلال الأنشطة الأكاديمية والثقافية، والتجارب التي يمر بها خلال سنوات الدراسة، ليؤكد أن «بداية الحكاية» الحقيقية لكل طالب تنطلق من داخل هذه القاعات.
تفاصيل الإنتاج.
شهر ونصف من العمل الجماعيواستغرق تنفيذ المشروع نحو شهر ونصف، بجهود جماعية من فريق العمل، وبتكلفة إنتاجية بلغت نحو 16 ألف جنيه، في محاولة لتقديم عمل متكامل يجمع بين الفكرة والإخراج والتصوير.
شارك في تنفيذ المشروع كل من: شهد السيد محمود، وآلاء السيد جمعة، وجهاد حسن زكي، ومنة نادر السباعي، وجهاد رشاد السيد، وشهد علي أبو فرو، والسيد خطاب، ومحمد الدسوقي، وذلك تحت إشراف الدكتورة إيمان حلمي سلامة، مدرس الإذاعة والتلفزيون بقسم الإعلام.
إشادة رسمية.
تقدير لعمل متميزوحظي الفيلم بإشادة واسعة من قيادات الكلية، حيث أثنت الدكتورة آيات حسن شمس الدين، عميد كلية الآداب بجامعة كفر الشيخ، على العمل، واصفة إياه بأنه «من مشروعات التخرج المتميزة التي نُفذت هذا العام»، مؤكدة أنه يعكس صورة مشرفة للطلاب، ويبرز إمكاناتهم الإبداعية وقدرتهم على تقديم محتوى إعلامي هادف.
ويُعد «بداية الحكاية» نموذجًا لمشروعات التخرج التي تسعى إلى الربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، عبر تقديم محتوى يعكس الواقع ويخاطب المجتمع بلغة بسيطة ومؤثرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك