عُقد في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، اليوم الثلاثاء، اجتماع تنسيقي جمع" صندوق التنمية السوري" مع وزارات الصحة والتربية والتعليم والطوارئ وإدارة الكوارث، بهدف وضع خارطة طريق متكاملة لدعم المشاريع الخدمية والتنموية، وضمان توجيه أموال المانحين نحو الأولويات الحيوية في المرحلة الحالية.
وأوضحت الأمانة العامة أن المشاركين شددوا على أن نجاح هذه المشاريع يرتبط بمتابعة مستمرة للمنح، واعتماد آليات رقابة دورية من قبل الصندوق لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وتحقيق الأهداف المرجوة، مع التأكيد على أهمية الشفافية المالية وتوظيف الموارد بما يحقق أقصى فائدة ممكنة.
وأضافت أن الاجتماع ركّز على ضرورة تبني مبادرات طويلة المدى لتعزيز الاستدامة، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية حتى بعد انتهاء فترات التمويل، ويعزز كفاءة إدارة الموارد في القطاعات الحيوية.
الصندوق.
التأسيس والأهدافتأسس صندوق التنمية السوري بموجب" المرسوم رقم 112 لعام 2025"، بوصفه مؤسسة ذات طابع اقتصادي تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، وترتبط مباشرة برئاسة الجمهورية السورية ومقرها دمشق.
وتتمحور أهداف الصندوق الأساسية حول:إعادة الإعمار: ترميم البنية التحتية المتضررة، بما في ذلك الطرق، الجسور، محطات الكهرباء، شبكات المياه.
دعم سبل العيش: تمويل المشاريع التنموية والخدمية التي تلامس حياة المواطنين اليومية.
القرض الحسن: تقديم تمويلات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة لدفع عجلة الاقتصاد المحلي.
وتعتمد الموارد المالية للصندوق على هيكلية متنوعة لضمان استدامته، وتشمل:التبرعات الفردية: من السوريين في الداخل ودول الاغتراب.
برنامج المتبرع الدائم: الذي يتيح اشتراكات شهرية ثابتة لضمان تدفق السيولة للمشاريع طويلة الأمد.
الهبات والإعانات: التي تُقدم وفق القوانين والأنظمة النافذة لتعزيز الملاءة المالية للصندوق.
يُذكر أن الرئيس أحمد الشرع، كان قد أكد في خطاب تأسيس الصندوق أنه سيكون الركيزة الأساسية لترميم ما دمره" النظام المخلوع"، مشدداً على أن الاعتماد سيكون أولاً وأخيراً على" السواعد والأموال السورية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك