قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

رامى طه: التكنولوجيا المالية تمثل أداة تمكينية رئيسية لتحقيق أهداف الشمول المالى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

أكد رامي طه نائب الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية والصيرفة الرقمية في بنك الإسكندرية، أن القطاع المصرفي يمر بمرحلة تحول جوهرية تعيد تعريف دوره التقليدي؛ فلم يعد مجرد مقدم للخدمات المالية، بل أصبح شريك...

ملخص مرصد
أكد رامي طه نائب الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية في بنك الإسكندرية أن التكنولوجيا المالية أداة أساسية لتحقيق الشمول المالي، مشيرًا إلى أن الشمول لم يعد مجرد فتح حسابات بل عملية دمج اقتصادي أعمق. وقال إن منتجات الشمول المالي مربحة، مستشهدًا بنمو حساب توفير 'ابدأ' بنسبة 130% وفتح 170 ألف حساب في عامين. وأضاف أن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب استثمارًا في الكوادر البشرية وتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتطوير تجربة عميل سلسة.
  • التكنولوجيا المالية أداة تمكينية رئيسية لتحقيق الشمول المالي بحسب رامي طه
  • حساب توفير 'ابدأ' حقق نموًا سنويًا 130% بفتح 170 ألف حساب في عامين
  • المحافظ الإلكترونية في مصر بلغت 60 مليون محفظة بمساهمة 4 تريليون جنيه في المعاملات
من: رامي طه أين: مصر

أكد رامي طه نائب الرئيس التنفيذي للتجزئة المصرفية والصيرفة الرقمية في بنك الإسكندرية، أن القطاع المصرفي يمر بمرحلة تحول جوهرية تعيد تعريف دوره التقليدي؛ فلم يعد مجرد مقدم للخدمات المالية، بل أصبح شريكًا تنمويًا يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا لفهم احتياجات العملاء وتقديم حلول مستدامة تخلق قيمة حقيقية وتدعم مسارات التنمية الشاملة.

وقال في حوار خاص مع" اليوم السابع" على هامش مشاركته في منتدى" من الشمول المالي إلى النمو الشامل: آفاق وسياسات مستقبلية"، أن مفهوم الشمول المالي لم يعد يقتصر على زيادة أعداد العملاء أو فتح الحسابات البنكية، بل تطور ليصبح عملية أعمق تستهدف دمج الأفراد والأنشطة الاقتصادية بشكل فعّال داخل المنظومة الرسمية، بما يضمن تحسين جودة حياة المواطن وتعزيز قدرته على النمو والادخار والوصول للتمويل بشكل مستدام.

كما حرص طه على تصحيح المفهوم الخاطئ حول عدم ربحية الشمول المالي، مؤكدًا أن منتجات الشمول المالي تعد مصدرًا مهمًا للربح، مستشهدًا بحساب توفير" ابدأ" من بنك الإسكندرية، الذي ترجم هذه الرؤية إلى نتائج ملموسة، وحقق نموًا سنويًا بنسبة تصل إلى 130%، مع فتح ما يقرب من170 ألف حساب خلال عامين فقط.

وأضاف أن النجاح في المرحلة المقبلة يتطلب الاستثمار في الكوادر البشرية لسد الفجوة في مجالات هندسة البيانات والذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن بناء استراتيجية رقمية ناجحة يحتاج إلى التوازن بين تحليل البيانات السلوكية والديموغرافية، وتطوير تجربة عميل سلسة، مع بناء بنية تحتية مرنة قادرة على إطلاق منتجات تلبي احتياجات العملاء الحقيقية قبل النظر إلى الإمكانيات التقنية المتاحة فقط.

وعن دور التكنولوجيا في هذا المشهد، شدد طه على أن التكنولوجيا المالية تمثل أداة تمكينية رئيسية لتحقيق أهداف الشمول المالي، حيث يكمن دورها الأساسي في تقليل الاحتكاك بين العميل والخدمة المصرفية.

كما أكد الحاجة إلى حلول رقمية مبسطة، حيث وصفها كوسيلة دعم للفئات التي كانت تجد صعوبة في التعامل مع الفروع التقليدية، مثل المرأة في المناطق الريفية وذوي الهمم، إذ مكنتهم هذه الحلول من تجاوز تحديات التنقل والتعقيدات الإجرائية.

ولفت طه إلى أن الأرقام تعكس هذه الطفرة بوضوح، حيث وصلت المحافظ الإلكترونية في مصر إلى نحو 60 مليون محفظة مسجلة، بمعدل نمو سنوي يقارب 20%، وبقيمة معاملات بلغت 4 تريليون جنيه، وهو ما يؤكد على أن البساطة وسهولة الاستخدام هما المحركان الأساسيان للاعتماد على الخدمات المالية في العصر الحديث.

وأوضح رامي طه أن البنوك أصبحت مطالبة اليوم بتصميم حلول مالية تتناسب مع احتياجات مختلف شرائح المجتمع، خاصة أفراد العمل الحر وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، بما يسهم في دمجهم داخل الاقتصاد الرسمي وزيادة مساهمتهم في خلق قيمة مضافة.

رجوعًا إلى التحول الرقمي، لفت إلى أن التحدي لم يعد في تطوير التكنولوجيا انطلاقًا من الإمكانيات الداخلية للبنوك، بل في البدء من فهم احتياجات العملاء أولًا، ثم توظيف التكنولوجيا لتلبيتها بشكل فعال.

وأشار إلى أن بناء استراتيجية رقمية ناجحة يعتمد على أربعة محاور رئيسية تشمل: تحليل البيانات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتطوير تجربة عميل سلسة عبر القنوات المختلفة، إلى جانب إنشاء بنية تحتية رقمية مرنة وآمنة قادرة على دعم الابتكار وإطلاق منتجات جديدة بسرعة وكفاءة.

وأشار إلى أن التكامل بين هذه المحاور لا يقتصر على تحسين جودة الخدمات المصرفية فقط، بل يفتح المجال أمام ابتكار نماذج أعمال جديدة تعزز من قدرة البنوك على الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع، خاصة في المناطق الأقل استفادة من الخدمات المصرفية.

واختتم طه رؤيته بالتركيز على أهمية الانتقال إلى التقييم الائتماني السلوكي والاجتماعي (Behavioral and Social Credit Scoring) لتقديم عروض مخصصة لكل عميل بناءً على احتياجاته الفعلية، منبهًا في الوقت ذاته إلى أن التحديات، مثل ضعف الثقافة المالية واتساع حجم الاقتصاد غير الرسمي، تتطلب تعاونًا وثيقًا بين القطاع المصرفي والجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية، لتطوير تجربة العميل ووضعه في قلب العملية المصرفية، وتحقيق التوازن المطلوب بين النمو الاقتصادي والتمكين المجتمعي الشامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك