قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

أزمة هرمز تدفع عجز المالية السعودية إلى أعلى مستوى منذ 2018

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

تواجه المالية العامة في السعودية ضغوطاً متزايدة، مع اتّساع العجز إلى أعلى مستوى منذ عام 2018، في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز وارتفاع الإنفاق المرتبط بخطط التنويع الاقتصادي، ما يعكس تداخلاً معقداً بين ا...

ملخص مرصد
سجلت المالية العامة في السعودية عجزاً قياسياً بلغ 125.7 مليار ريال (33.5 مليار دولار) في الربع الأول من 2026، وهو أعلى مستوى منذ 2018، بسبب ارتفاع الإنفاق (20%) وانخفاض إيرادات النفط (3%)، في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز والحرب بين الولايات المتحدة وإيران. بحسب بيانات وزارة المالية، تراجع النمو الاقتصادي إلى 2.8%، بينما ارتفعت أسعار النفط لتخفف الضغوط المالية. كما أعلنت السعودية استكمال خطة الاقتراض لعام 2026 بعد تغطية 90% من احتياجاتها التمويلية قبل الأزمة.
  • عجز الموازنة 125.7 مليار ريال (33.5 مليار دولار) في الربع الأول 2026
  • ارتفاع الإنفاق 20% وانخفاض إيرادات النفط 3% مقارنة بالعام الماضي
  • استكمال خطة الاقتراض لعام 2026 بعد تغطية 90% من الاحتياجات قبل الأزمة
من: وزارة المالية السعودية أين: السعودية

تواجه المالية العامة في السعودية ضغوطاً متزايدة، مع اتّساع العجز إلى أعلى مستوى منذ عام 2018، في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز وارتفاع الإنفاق المرتبط بخطط التنويع الاقتصادي، ما يعكس تداخلاً معقداً بين التحديات الجيوسياسية ومسار الإصلاح الاقتصادي.

وحسب ما نقلت بلومبيرغ عن وزارة المالية، بلغ عجز الموازنة 125.

7 مليار ريال (33.

5 مليار دولار)، مقارنة بعجز قدره 95 مليار ريال في الربع الأخير من عام 2025، وأكثر من ضعف المستوى المسجل قبل عام.

وتراجع إيرادات النفط بنحو 3% على أساس سنوي خلال الربع الأول، في حين ارتفع الإنفاق بنحو 20% ليصل إلى ما يعادل 103 مليارات دولار.

وتأتي هذه الأرقام في ظل الضغوط التي يواجهها أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي دخلت شهرها الثالث وسط هدنة هشة.

وفي ما يتعلق بالنشاط الاقتصادي، نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.

8% على أساس سنوي في الربع الأول، وهو أبطأ معدل منذ منتصف عام 2024، مع استمرار تأثيرات إغلاق المضيق الذي لا يزال يحدّ من حركة التجارة البحرية.

ورغم ذلك، تمكّنت السعودية من إعادة توجيه الجزء الأكبر من صادراتها النفطية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعيداً عن مسارات مضيق هرمز.

وفي سوق الطاقة، ارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 80% منذ بداية العام لتصل إلى نحو 111 دولاراً للبرميل، ما قد يساهم في تخفيف الضغوط المالية على المدى القصير، إذا استقرت مستويات الأسعار وحافظت الصادرات على وتيرتها.

وتشير تقديرات بعض الاقتصاديين إلى أن السعودية قد تسجل عجزاً أقل خلال العام الكامل مقارنة بالتوقعات السابقة، في حال استمرار ارتفاع الأسعار.

كما أفادت تقديرات مجموعة غولدمان ساكس بأنّ المملكة تحقق حالياً إيرادات نفطية أعلى بنحو 10% مقارنة بما قبل النزاع، مدفوعة بارتفاع الأسعار وإمكانية تجاوز مضيق هرمز في جزء كبير من الصادرات.

وكانت السعودية قد سجلت عجزاً مالياً مستمراً منذ أواخر عام 2022، ما دفعها إلى زيادة الاقتراض من أسواق السندات الدولية، إلى جانب اللجوء إلى أدوات تمويل بديلة تشمل الأسواق الخاصة.

وأعلن المركز الوطني لإدارة الدين في المملكة استكمال خطة الاقتراض لعام 2026، بعد تغطية نحو 90% من الاحتياجات التمويلية قبل اندلاع الأزمة، مشيراً إلى أنه في حال ظهور حاجة إضافية للتمويل، سيجري الاعتماد على القنوات الخاصة والأسواق المحلية كمصادر رئيسية.

وفي السياق نفسه، قالت جيه بي مورغان تشايس في إبريل/نيسان إنها تعتزم إدراج السندات المحلية السعودية المقومة بالعملة المحلية ضمن مؤشر الأسواق الناشئة المرجعي في عام 2027، ما من شأنه تعزيز سيولة أدوات الدين الحكومية وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية السلبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك