قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

نجوم تتنكر في هيئة انفجار عظيم.. لغز "المستعرات الكاذبة" يربك الفلكيين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
4

تكشف الأبحاث الفلكية الحديثة أن بعض النجوم العملاقة تمر بانفجارات هائلة تجعلها تلمع بشدة تشبه انفجارات المستعرات العظمى، لكنها في الحقيقة لا تنفجر نهائيا ولا تموت، بل تستمر في حياتها.هذه الظاهرة الت...

ملخص مرصد
أظهرت أبحاث فلكية أن بعض النجوم العملاقة تمر بانفجارات هائلة تشبه انفجارات المستعرات العظمى لكنها لا تدمرها، بل تستمر في حياتها. هذه الظاهرة المعروفة بـ'المستعرات الكاذبة' تثير حيرة العلماء بسبب عدم انتظامها وصعوبة قياسها. كما كشفت دراسات حديثة وجود علاقة بين شدة الانفجارات والتركيب الكيميائي للنجم، ما قد يعيد كتابة فهم تطور النجوم وموتها.
  • نجوم عملاقة تمر بانفجارات تشبه المستعرات العظمى لكنها لا تدمرها
  • العلماء يدرسون العلاقة بين انفجارات النجوم وتركيبها الكيميائي
  • هذه الظاهرة قد تعيد فهم كيفية ولادة وموت النجوم وتشكيل الثقوب السوداء
من: العلماء الفلكيون أين: المجرات القريبة (سحابتي ماجلان، أندروميدا)

تكشف الأبحاث الفلكية الحديثة أن بعض النجوم العملاقة تمر بانفجارات هائلة تجعلها تلمع بشدة تشبه انفجارات المستعرات العظمى، لكنها في الحقيقة لا تنفجر نهائيا ولا تموت، بل تستمر في حياتها.

هذه الظاهرة التي يطلق عليها العلماء" المستعرات الكاذبة" (Supernova Impostors) تمثل أحد أكثر ألغاز تطور النجوم تعقيدا؛ إذ تبدو للراصد وكأن نجما قد وصل إلى نهايته، بينما هو في الواقع يمر بنوبة عنيفة من النشاط فقط.

هذه الانفجارات ليست بسيطة، فالنجوم المعنية -وهي عادة نجوم ضخمة جدا- تقذف كميات هائلة من مادتها إلى الفضاء فيما يعرف علميا بـ" فقدان الكتلة الثوراني" (Eruptive Mass Loss) ورغم أن هذه العملية قد تجعل النجم أكثر لمعانا آلاف المرات، فإنها لا تدمره، بل تعيد تشكيل بنيته ومساره التطوري بطرق لا تزال غير مفهومة تماما.

list 1 of 2شهب إيتا الدلويات.

هكذا تشاهد بقايا مذنب هالي الليلةlist 2 of 2تلسكوب هابل يكشف مشاهد جديدة توثق ولادة نجوم في السديم الثلاثيلماذا تحيّر هذه الظاهرة العلماء؟تكمن صعوبة فهم" المستعرات الكاذبة" في أن هذه الانفجارات لا تحدث بشكل منتظم، بل على شكل نوبات متقطعة وعنيفة، ما يجعل قياس كمية المادة المقذوفة أو تحديد سبب الانفجار أمرا بالغ التعقيد.

وتلتقط الأدوات الرصدية، سواء في نطاق الأشعة تحت الحمراء أو الراديوية، لحظات محددة فقط، لكنها لا تعطي صورة كاملة عن تاريخ النجم وسلوكه عبر الزمن.

وتواجه النماذج الحاسوبية التي يستخدمها العلماء لمحاكاة تطور النجوم أيضا تحديا كبيرا، خصوصا مع النجوم فائقة الكتلة.

إذ تتضمن هذه النماذج عاملا غير محسوم يُعرف بـ" معامل الكفاءة"، وهو الذي يحدد شدة الانفجار، لكن لا توجد قيمة دقيقة له حتى الآن.

وهذا الغموض يجعل التنبؤ بمصير هذه النجوم أمرا غير دقيق، ويترك الباب مفتوحا أمام فرضيات متعددة.

كيف يحاول العلماء حل اللغز؟وبدلا من التركيز على نجم واحد، اتجهت الدراسات الحديثة إلى تحليل مجموعات كاملة من النجوم، خاصة" العمالقة الحمراء الفائقة" (وهي النجوم الكبيرة في آخر حياتها حين تتمدد وتصبح عمالقة حمراء اللون) في المجرات القريبة مثل سحابتي ماجلان الكبرى والصغرى ومجرة أندروميدا.

هذه الطريقة تشبه إجراء" تعداد نجمي"، حيث يتم مقارنة خصائص النجوم الحقيقية مع نماذج محاكاة حاسوبية متقدمة.

ومن خلال هذه المقارنات، توصل الباحثون إلى نتيجة مهمة، وهي العلاقة بين شدة الانفجارات وتركيب النجم الكيميائي، أو ما يسمى" المعدنية"، وهي نسبة المعادن في النجم، والمعادن هي كل العناصر الأثقل من الهيليوم.

وكلما زادت نسبة هذه المعادن داخل النجم، زادت حدة الانفجارات التي يطلقها.

وهذا الاكتشاف يشير إلى أن التركيب الداخلي للنجم يلعب دورا حاسما في تحديد سلوكه العنيف.

ماذا يعني ذلك لتطور النجوم؟لكن النتائج تشير إلى أن بعض النجوم الضخمة جدا قد لا تصل أصلا إلى مرحلة" العملاق الأحمر"، كما كان يُعتقد سابقا، بل تفقد كميات كبيرة من كتلتها مبكرا وتغير مسارها التطوري بالكامل.

هذا الاكتشاف قد يعيد كتابة فهمنا لكيفية ولادة وموت النجوم، بل وحتى كيفية تشكل الثقوب السوداء والعناصر الثقيلة في الكون.

ومع ذلك، لا تزال هذه النتائج بحاجة إلى تأكيد عبر رصد مجرات أخرى خارج" المجموعة المحلية"، للتأكد من أن العلاقة بين" المعدنية" والانفجارات ظاهرة كونية عامة وليست محلية فقط.

ما الذي يهم الهواة في هذه الظاهرة؟رغم أن هذه الأحداث نادرة نسبيا، فإنها ليست بعيدة تماما عن متناول الهواة، إذ يمكن رصد" المستعرات الكاذبة" عبر متابعة التغيرات المفاجئة في لمعان النجوم، خاصة في المجرات القريبة أو داخل مجرتنا.

فقد يسمح استخدام تلسكوب متوسط أو حتى كاميرا فلكية حساسة بتسجيل هذه التغيرات، خصوصا عند مقارنة الصور عبر فترات زمنية مختلفة.

كما أن متابعة نشرات الجمعيات الفلكية، مثل تقارير النجوم المتغيرة، تساعد الهواة على معرفة الأهداف المرشحة للرصد، والأهم هو الصبر والمراقبة المستمرة، لأن هذه الظواهر قد تظهر فجأة وتختفي تدريجيا، تاركة وراءها أثرا خافتا، لكنه علميا بالغ الأهمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك