أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، ولليوم الثاني، تعاملها مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وقالت الوزارة، في بيان: " تتعامل حالياً الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران"، وأضافت الوزارة أن" الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيّرة".
ومساء الاثنين، أعلنت الإمارات التعامل مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ جوالة (كروز) و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، أسفرت عن 3 إصابات متوسطة إضافة إلى نشوب حريق بمنطقة الفجيرة الصناعية، وذلك في أول تصعيد منذ نحو شهر من الهدوء الذي أعقب هدنة بين واشنطن وطهران.
ويأتي هذا التطور بعد نحو شهر من توقف اعتداءات الإيرانية على الإمارات ودول عربية مجاورة، عقب التوصل لاتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وتتزامن هذه التطورات مع ترقب لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.
وكان قادة دول مجلس التعاون الخليجي قد ندّدوا، الثلاثاء الماضي، بـ" اعتداءات إيرانية سافرة" خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، عقب قمة تشاورية في مدينة جدة السعودية، غابت عنها سلطنة عُمان، وبحثت تطورات الوضع في المنطقة وسبل مواجهة تلك الاعتداءات، بما في ذلك استهداف بنى تحتية ومنشآت مدنية ونفطية، واستمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطيل الملاحة البحرية.
وأكد أمين مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، في بيان عقب القمة، أن" هذه الاعتداءات الإيرانية الغادرة قد أدت إلى فقدان ثقة دول المجلس بإيران بحدة، وهو ما يتطلب من إيران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة"، مشيراً إلى أن القادة بحثوا أيضاً سبل إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.
(الأناضول، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك