قال رئيس هيئة الأركان الأميركية دان كين إن إيران" تبتز الاقتصاد العالمي" عبر تعرضها للملاحة الدولية في مضيق هرمز، مؤكداً أنها تعرقل إمدادات النفط وتجعل الاقتصاد العالمي رهينة لتصعيداتها.
وأضاف كين أن القوات الأميركية رصدت إطلاق نار على سفن تجارية في تسع مناسبات، مشيراً إلى أن سفينتين أميركيتين تمكنتا من العبور عبر مضيق هرمز في إطار العمليات الجارية لضمان أمن الملاحة.
صندوق النقد يحذر: " نتائج أسوأ بكثير" إذا استمرت حرب إيران حتى 2027وأوضح أن الولايات المتحدة أطلقت" مشروع الحرية" لمساعدة وتأمين عبور السفن في المضيق، في ظل ما وصفه بهجمات إيرانية" متهورة" تهدد حركة التجارة الدولية.
وأشار رئيس هيئة الأركان الأميركية، إلى توقعات بزيادة عدد السفن العابرة لمضيق هرمز خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى وجود أكثر من 22.
5 ألف بحّار عالقين في منطقة الخليج نتيجة التوترات القائمة.
استمرار الحصار على الموانئ الإيرانيةوفي سياق متصل، حذر وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث من أن إيران" ستواجه قوة نارية هائلة" في حال استهدافها السفن الأميركية أو التجارية، مؤكداً استمرار الحصار المشدد على الموانئ الإيرانية ضمن الإجراءات الجارية.
وأوضح هيجسيث أن المراقبة في مضيق هرمز مستمرة على مدار الساعة، مشيراً إلى تنسيق واسع مع مئات السفن وشركات الشحن والتأمين لضمان إخراجها بأمان من المنطقة.
وقال إن الولايات المتحدة قامت بتخفيف المخاطر في مضيق هرمز عبر عمليات أمنية مكثفة، مضيفاً أن" مشروع الحرية" أثبت أن إيران لا تسيطر على المضيق، رغم استمرار ما وصفه بتضييقها على الملاحة منذ فترة طويلة.
وأشار إلى أن" بضعة زوارق صغيرة فقط" لا تزال لدى إيران، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح بأن تشكل أي تهديد للسفن أو المدمرات الأميركية، مع توقعات بجهد دولي أكبر لضمان حرية العبور.
وأضاف أن مئات السفن الأخرى تصطف حالياً لعبور المضيق، في ظل استمرار الحصار الأميركي الكامل، والتواصل الفعال مع شركات الشحن والتأمين والقيادة المركزية الأميركية والدول الشريكة لضمان سلامة الملاحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك