سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

الليلة في جدة.. «التلويحة الأخيرة» تفتح كتاب السريحي

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

تنطلق الليلة في مدينة جدة ليلة وفاء استثنائية يحتفي فيها المثقفون بمسيرة الراحل الدكتور سعيد السريحي. في حفل تأبين مهيب يحمل عنوان «التلويحة الأخيرة» تجتمع النخبة لاستعادة ذكرى أحد أعظم الرموز الفكرية...

ملخص مرصد
تنطلق الليلة في جدة حفل تأبين بعنوان «التلويحة الأخيرة» لتكريم الراحل الدكتور سعيد السريحي، أحد أبرز رموز النقد العربي المعاصر. يستذكر المثقفون مسيرته التي بدأت من حي الرويس وصولاً إلى قمة النقد، عبر 28 عاماً في صحيفة «عكاظ». الحفل يسلط الضوء على إرثه الفكري الذي تجاوز العشرين مؤلفاً، مؤكداً أن «الحكاية بدأت للتو ولم تنته بعد».
  • تنطلق الليلة في جدة حفل تأبين بعنوان «التلويحة الأخيرة» للراحل الدكتور سعيد السريحي
  • السريحي بدأ مسيرته من حي الرويس وأصبح علامة فارقة في النقد العربي المعاصر
  • الحفل يستذكر 28 عاماً من مسيرته في صحيفة «عكاظ» وإرثه الفكري (>20 مؤلفاً)
من: الدكتور سعيد السريحي أين: مدينة جدة

تنطلق الليلة في مدينة جدة ليلة وفاء استثنائية يحتفي فيها المثقفون بمسيرة الراحل الدكتور سعيد السريحي.

في حفل تأبين مهيب يحمل عنوان «التلويحة الأخيرة» تجتمع النخبة لاستعادة ذكرى أحد أعظم الرموز الفكرية الذي بدأ من أزقة الرويس ليصبح علامة فارقة في تاريخ النقد العربي المعاصر.

من بسطة الرويس إلى سدة النقدتبدأ الحكاية الليلة باستعادة سيرة الصبي الذي كان يشتري دواوين الشعر من بسطات جدة القديمة بمصروفه الأسبوعي.

هذا الشغف المبكر هو ما قاده ليتصدر المتفوقين في الثانوية العامة ويصبح لاحقاً الناقد الذي *«يكتب خارج الأقواس»* متمسكاً بمواقفه ورؤيته التي لا تتزحزح.

" عكاظ".

28 عاماً من البياضيستحضر الحفل محطة السريحي التاريخية في صحيفة عكاظ، التي قضى فيها أكثر من 28 عاماً.

لم يكن هناك مجرد مدير تحرير بل كان سادناً للثقافة وكاتباً لزاوية «ولكم الرأي»، التي كانت تفتح صباحاً أبيض للقراء كل يوم.

لقد آمن بأن الصحافة منبر لتمكين الشباب، وهو الموقف الذي جهر به منذ بداياته.

ورغم تنقله الأكاديمي بين عواصم العالم من بغداد وتونس إلى زيورخ، ظل السريحي «ابن الرويس البار»، الليلة يستذكر رفاقه كيف خلّد ذاكرة حيه في كتابه «الرويس»، ليحمي حكايات الناس من النسيان، ويثبت أن المثقف الحقيقي هو الذي يسكنه المكان قبل أن يسكنه هو.

يجتمع رفاق الدرب الليلة للحديث عن السريحي «المدرسة» الذي ترك إرثاً غزيراً تجاوز العشرين مؤلفاً.

الليلة يترجل «أبو إقبال» ليرتاح بعد أن علّمنا أن الحقيقة لا تسكن الأقواس، مؤكداً أن الحكاية بدأت للتو ولم تنته بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك