قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي يني شفق العربية - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع يني شفق العربية - أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية اليوم روسيا اليوم - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل روسيا اليوم - كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ" العربي الجديد - مصر تستكمل إجراءات إصدار سندات الساموراي بقيمة 500 مليون دولار Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو
عامة

بين مباركة واشنطن و"صمت" طهران.. هل ينجح الزيدي في فك عقدة المنشار؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
2

يدخل المشهد السياسي العراقي مرحلة العد التنازلي مع ترقب تقديم رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي برنامجه الحكومي وتشكيلته الوزارية إلى البرلمان.وفيما تشير المعطيات إلى حسم أكثر من نصف الحقائب، يبرز تساؤ...

ملخص مرصد
يدخل رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي مرحلة حاسمة بتقديم برنامجه الحكومي إلى البرلمان، وسط تساؤلات حول قدرته على موازنة الضغوط الداخلية والخارجية. تشير مؤشرات إلى حسم نصف الحقائب الوزارية، لكن عقدة تمثيل الفصائل المسلحة تبقى التحدي الأبرز.拜Trump دعوة الزيدي لزيارة البيت الأبيض تعكس دعم واشنطن، بينما تظل طهران في موقف 'صامت' ينتظر استجابته للاشتراطات الأمريكية.
  • الزيدي يتقدم ببرنامجه الحكومي للبرلمان بعد حسم نصف الحقائب الوزارية
  • دعوة ترامب للزيارة تدعم الزيدي بينما تظل إيران في موقف انتظار
  • عقدة تمثيل الفصائل المسلحة داخل الحكومة تبقى التحدي الأبرز
من: علي الزيدي، دونالد ترامب أين: العراق

يدخل المشهد السياسي العراقي مرحلة العد التنازلي مع ترقب تقديم رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي برنامجه الحكومي وتشكيلته الوزارية إلى البرلمان.

وفيما تشير المعطيات إلى حسم أكثر من نصف الحقائب، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة" مرشح الضرورة" على فك الاشتباك بين المطالب الداخلية الضاغطة والاشتراطات الخارجية المتصادمة، خاصة مع دخول واشنطن على خط الدعم المباشر عبر دعوة الرئيس دونالد ترمب للزيدي لزيارة البيت الأبيض.

وفي هذا الإطار، يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد إياد العنبر أن مسار التشكيل لا يواجه خلافات جوهرية في تقاسم الوزارات، إذ حُسمت" النفط" لصالح كتلة محمد شياع السوداني، وسط مرونة كردية وسنية.

لكن" عقدة المنشار" تكمن في كيفية تمثيل الفصائل المسلحة داخل الحكومة، وهو الاختبار الأول للزيدي في الموازنة بين ضغوط الإطار التنسيقي والرفض الأمريكي القاطع لأي عناوين مسلحة، كما جاء في حديث العنبر لبرنامج" ما وراء الخبر".

وحسب العنبر، فإن إستراتيجية الزيدي تعتمد" حسم نصف التشكيلة زائد واحد" لتمرير الحكومة سريعا وسد الذرائع أمام محاولات العرقلة.

من جانبه، يصف أستاذ الفكر السياسي في الجامعة المستنصرية طالب محمد كريم حكومة الزيدي بأنها تحمل ميزة جديدة، كون رئيسها قادم من خارج" الرحم الحزبي" التقليدي، مما يضفي طابعا تكنوقراطيا على المرحلة.

ومع ذلك، يطرح كريم إشكالية" الاستقلالية"، فإذا بقي الإطار التنسيقي مشرفا من الظل على البرنامج الحكومي، فإن النجاح سيُجيّر للإطار، في حين يتحمل الزيدي وحده تبعات الفشل.

ويشير كريم إلى أن" التغريدة الأمريكية" لترمب كانت المحرك الفعلي لإقصاء مرشحين والدفع بالزيدي كخيار دولي مقبول.

وفي قراءة المشهد الإقليمي، يعتقد أستاذ العلوم السياسية في جامعة النهرين عامر المعامير أن التشكيلة الحكومية خاضعة في النهاية للاعتبارات الدولية.

وحسب المعامير، فإن الفيتو الأمريكي على" مرحلة سابقة" ومباركة الزيدي تعني رغبة واشنطن في" مرحلة انتقالية" نحو عراق مختلف.

وفي المقابل، فإن قبول طهران بالزيدي كان" شرطا مسبقا" لترشيحه من قبل الإطار، مما يجعله" قاسما مشتركا" بين العاصمتين.

ومع ذلك، يحذر إياد العنبر من أن" المباركة الإيرانية" كانت دبلوماسية ومتأخرة، بانتظار مدى استجابة الزيدي للاشتراطات الأمريكية، " فإيران تملك أوراقا لخلط الأوراق عبر أذرعها السياسية والمسلحة إذا شعرت بإقصاء مصالحها".

وكان الزيدي قد تواصل مع قيادات إقليمية ودولية بينها ترمب الذي أبدى تحفظات على إشراك فصائل من" الحشد الشعبي" في التركيبة الحكومية، خاصة في مرحلة تشهد وقفا هشا لإطلاق النار بين واشنطن وطهران وسط نذر بتجدد حرب بينهما لم يكن العراق يوما بعيدا عنها.

وهكذا، يجد الزيدي نفسه أمام استحقاقين متوازيين، فبينما يربط المعامير نجاحه بمدى التوافق الأمريكي الإيراني في المفاوضات الإقليمية، يشدد طالب كريم على أن النجاة الحقيقية تكمن في استعادة" الشرعية الداخلية" وإصلاح المنظومة بعيدا عن مجرد إرضاء الخارج.

وبين هذا وذاك، تبدو الحكومة كمن يسير على حبل مشدود، نجاحها مشروط بتفاهمات القوى الكبرى، وفشلها محفوف بألغام الداخل المسلح.

وكان تكليف الزيدي قد وضع حدا لأزمة دامت أشهرا عقب تهديد ترمب بقطع كل أشكال الدعم عن العراق إن تولى نوري المالكي رئاسة الحكومة مجددا بعدما سبق أن شغلها مرتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك