وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

بزشكيان لرئيس وزراء العراق: من المستحيل الاستسلام للمطالب الأميركية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أسابيع
2

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي لتهنئته على توليه المنصب، أن الولايات المتحدة تتبع" نهجا متناقضا"، قائلا إنها...

ملخص مرصد
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، استحالة استسلام إيران للمطالب الأميركية، مشيراً إلى تناقض السياسة الأميركية بين الضغوط والمفاوضات. وشدد بزشكيان على رفض بلاده لغة الإكراه، مؤكداً استعداد طهران للحوار وفق القوانين الدولية، ودعا إلى احترام سيادتها. من جانبه، تعهد الزيدي بتعزيز العلاقات العراقية الإيرانية، ودعم جهود الحوار لحل الأزمات الإقليمية.
  • بزشكيان: استسلام إيران للمطالب الأميركية أمر مستحيل بسبب تناقض السياسة الأميركية
  • بزشكيان: طهران مستعدة للحوار وفق القوانين الدولية ولن ترضخ للتهديدات
  • الزيدي: العراق وإيران جسدان في روح واحدة، وسنعمل على تعزيز التعاون الثنائي
من: مسعود بزشكيان (الرئيس الإيراني)، علي فالح الزيدي (رئيس الوزراء العراقي المكلف) أين: الاتصال الهاتفي (بين إيران والعراق)

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي لتهنئته على توليه المنصب، أن الولايات المتحدة تتبع" نهجا متناقضا"، قائلا إنها تسعى من جهة لفرض سياسة" الضغوط القصوى" على طهران، وتتوقع من جهة أخرى جلوسها إلى طاولة المفاوضات واستسلامها لمطالبها الأحادية.

وشدد بزشكيان على أن تحقيق هذه المعادلة" أمر مستحيل".

وأوضح بزشكيان أن بلاده تعرضت للاستهداف مرتين خلال سير المفاوضات، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد مجدداً تحشيداً وتهديدات عسكرية في الوقت الذي تستمر فيه مساعي الحوار.

وأضاف أن الجانب الأميركي يدعي سعيه لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، في حين أقدم على اغتيال المرشد علي خامنئي الذي أصدر فتوى" شرعية صريحة وقاطعة تحرم تصنيعه".

وشدد على أن طهران أبدت استعدادها التام في كل جولات التفاوض لتقديم الضمانات اللازمة، وفقاً للقوانين الدولية ورقابة المؤسسات العالمية، للتأكد من سلمية أنشطتها النووية.

وبيّن الرئيس الإيراني أن التقدم العلمي الذي حققته بلاده في المجالات الطبية والزراعية والصناعية والتكنولوجيا النووية هو ثمرة جهود طويلة للشعب الإيراني، مؤكداً أنه لا ينبغي حرمان بلاده من هذه القدرات السلمية.

وانتقد السلوك الأميركي لفرض ضغوطا مضاعفة ورفض امتلاك طهران أي صناعة نووية.

وجدد بزشكيان انفتاح بلاده على أي حوار في إطار القوانين الدولية، مشدداً في الوقت ذاته على أنها لن ترضخ للغة الإكراه انطلاقاً من مبادئها وعقيدتها.

وأكد أن لغة المنطق هي السبيل الوحيد لإنجاح الحوار، بينما لن تفضي لغة التهديد والغطرسة إلى أي نتيجة.

وفي الشأن الإقليمي، أوضح أن إيران لا تعتبر الحرب وانعدام الأمن خياراً مطلوباً، مبدياً استعداد بلاده للتوصل إلى تفاهمات مع الدول الإسلامية في المنطقة، ووضع قواعد مشتركة لتسوية جميع الخلافات، سواء في الخليج أو في الساحات الإقليمية الأخرى، عبر الحوار.

ونفى سعي طهران لأي خلاف مع دول المنطقة، مستدركاً بأن الواقع يشير إلى استخدام القواعد الأميركية والمرافق والأجواء في بعض دول المنطقة لقصف المدارس والمستشفيات والبنى التحتية الإيرانية.

كما وجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة طهران لمناقشة الاتفاقيات وتوسيع التعاون الثنائي.

وفي رسالة، قال بزشكيان، مخاطباً رئيس الوزراء العراقي: " في اتصالاتكم مع المسؤولين الأميركيين، انصحوهم بإبعاد التهديد العسكري عن منطقتنا؛ إذ لا يمكن إجبار أتباع مدرسة التشيع على الاستسلام بلغة القوة".

ووفق موقع الرئاسة الإيرانية، رحب بزشكيان بالجهود الرامية لخفض التوتر في المنطقة، مطالباً باحترام حقوق الشعب الإيراني.

وأكد أن" السلوكيات غير الإنسانية جرت المنطقة إلى الفوضى، وأنه لا يمكن إجراء حوار تحت وطأة التهديد ما لم يتم بناء الثقة تجاه القيادة والسيادة الوطنية الإيرانية".

وأبدى بزكشيان استعداد طهران لتطوير العلاقات الشاملة مع بغداد، مشيداً، في ذات الوقت، بمساعي الزيدي لمعالجة أزمات المنطقة.

من جانبه، تعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي، وفق موقع الرئاسة الإيرانية، بالعمل على الارتقاء بالعلاقات مع طهران التي وصفها بأنها" روح واحدة في جسدين" إلى مستويات ممتازة في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية.

وأشار إلى الروابط التاريخية والجغرافية والعقائدية العميقة بين البلدين، مؤكداً أن كل بلد يمثل العمق الاستراتيجي للآخر.

وأبدى الزيدي استعداد بغداد لاستضافة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للمساهمة في حل الأزمات وإنهاء الحرب، معتبراً ذلك واجباً إنسانياً وشرعياً وسياسياً.

واختتم الزيدي تصريحاته بالدعوة إلى التركيز على القواسم المشتركة لتحقيق السلام المستدام، معتبراً أن الخلافات الإيرانية الأميركية لا يمكن حلها إلا عبر الحوار؛ نظراً لاستحالة إسقاط النظام في إيران، ولعدم جدوى مسار المواجهة.

وأعرب عن أمله في أن تتمخض الجهود الجماعية لدول المنطقة عن إنهاء الحرب وتسوية الملفات العالقة في أقرب وقت.

من جانبه، نفى رئيس مكتب الرئيس الإيراني، محسن حاجي ميرزائي، صحة شائعات بوجود خلافات بين الرئيس مسعود بزشكيان والحرس الثوري، مؤكدا أن" هذا غير صحيح بتاتا".

وأضاف: " في جميع الجلسات التي يشارك فيها رئيس الجمهورية والقادة العسكريون، تتخذ كل القرارات بإجماع"، وفق وكالة" إيسنا" الإيرانية الطلابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك