العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

يطوّع الأمواج ويتحسس طريق الذهب.. قصة عمر نصر أول سباح كفيف بالأردن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
1

لا يحتاج الطفل الأردني عمر نصر إلى عينيه ليعرف طريقه داخل المسبح، فإحساسه بالماء كان دليله الأصدق.وبضربات واثقة وحركات دقيقة، استطاع ابن العاشرة أن يصبح أول سباح كفيف يحترف الرياضة في بلاده، محولا ع...

ملخص مرصد
حقق الطفل الأردني عمر نصر (10 سنوات) إنجازاً تاريخياً بكونه أول سباح كفيف محترف في الأردن، متغلباً على تحديات تقدير المسافات داخل المسبح عبر الاعتماد على حواسه.Supported by his family and coach Sherif Lotfi, Omar transformed fear into determination, turning his visual impairment into a unique competitive edge. His ambition now extends to international competitions, with a gold medal in local events fueling his drive.
  • عمر نصر (10 سنوات) أول سباح كفيف محترف بالأردن، يتحدى التحديات الحسية داخل المسبح
  • يعتمد على حبل المسبح وصوت مدربه لتوجيه حركاته بدقة أثناء السباحة
  • حصد ميدالية ذهبية محلية، يسعى للمشاركة في منافسات دولية مستقبلاً
من: عمر نصر (طفل أردني) وشريف لطفي (مدربه) أين: الأردن (داخل المسبح المحلي)

لا يحتاج الطفل الأردني عمر نصر إلى عينيه ليعرف طريقه داخل المسبح، فإحساسه بالماء كان دليله الأصدق.

وبضربات واثقة وحركات دقيقة، استطاع ابن العاشرة أن يصبح أول سباح كفيف يحترف الرياضة في بلاده، محولا عتمة الرؤية إلى شغف يتحدى الأمواج ويتجاوز كل الحواجز.

داخل الماء، يخوض عمر معركته الخاصة مع المسافات، إذ يقول للجزيرة إن أصعب ما يواجهه هو تقدير المسافة الفاصلة عن حافة المسبح، في محاولة منه تفادي الاصطدام برأسه، وهو تحد يباغته أحيانا حين يخطئه التقدير.

ورغم مخاوف البداية، استطاع عمر تحويل الخوف إلى قوة بدعم من عائلته التي كانت ركيزته الأولى في الاستمرار.

ويعتمد عمر في تدريباته على" هندسة الحواس"، فيتحسس" حبل المسبح" ليضمن استقامة مساره، ويستدل على الاتجاهات باللمس والخطوات المحسوبة، مسترشدا بصوت مدربه الذي يأتيه كبوصلة من خارج الماء.

وخلف هذا التميز، تكمن تجربة إنسانية وفريدة خاضها مدربه شريف لطفي.

ولإدراك حجم التحدي، عمد لطفي إلى السباحة بـ" نظارات معتمة" ليختبر شعور عمر داخل الماء ويقترب من تجربته الحسية.

وبناء على هذه المعايشة، وضع خطة تدريبية خاصة تراعي احتياجات عمر، مع الحرص على التعامل معه كأي طفل آخر دون تمييز.

ويقول لطفي للجزيرة إن دافع عمر المستمر كان مصدر إلهام له، إذ لم يتوقف الصغير عن طلب المزيد من التدريب، مما عزز القناعة بأن الإرادة قادرة على تجاوز أي عائق مادي.

ولا تتوقف طموحات عمر عند ممارسة الرياضة، بل تمتد إلى منصات التتويج.

ويرى أن فوزه بميدالية ذهبية في إحدى المنافسات المحلية شكّل لحظة فارقة منحته قوة إضافية للإيمان بقدراته.

واليوم، يواصل عمر تدريباته بإصرار، واضعا نصب عينيه المشاركة في السباقات الكبرى وتحقيق إنجازات دولية، مؤكدا في كل غطسة أنه" لا مكان للاستسلام" في قاموسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك