روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

الفيومي: معدل النمو لا يغطي العجز.. والدين العام في منطقة الخطر

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

حذر الدكتور محمد عطية الفيومي، وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، من استمرار اتساع الفجوة التمويلية ومن مؤشرات الحساب الختامي لموازنة 2024/2025، وتراكم معدلات الدين العام بما يتجاوز الحدود الآمنة...

ملخص مرصد
حذر الدكتور محمد عطية الفيومي من استمرار الفجوة التمويلية وارتفاع الدين العام في مصر، مشيراً إلى أن معدلات النمو غير كافية لامتصاص العجز السنوي. وأكد أن نصيب المواطن من الدين الحكومي شهد قفزات ملحوظة، مطالباً بتبني بدائل عملية مثل وضع سقف قانوني للدين العام ومراجعة أولويات الإنفاق الحكومي.
  • الدين العام في مصر يتجاوز الحدود الآمنة بسبب الفجوة التمويلية المتزايدة
  • الفيومي: معدلات النمو لا تغطي العجز السنوي المتزايد
  • دعوة لوضع سقف قانوني للدين العام ومراجعة أولويات الإنفاق الحكومي
من: الدكتور محمد عطية الفيومي أين: مصر

حذر الدكتور محمد عطية الفيومي، وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، من استمرار اتساع الفجوة التمويلية ومن مؤشرات الحساب الختامي لموازنة 2024/2025، وتراكم معدلات الدين العام بما يتجاوز الحدود الآمنة.

وقال الفيومي، في تصريحات تليفزيونية لبرنامج" حضرة المواطن"، أن البيانات الرسمية للحساب الختامي تظهر بوضوح أن معدلات النمو الاقتصادي المحققة لا تزال غير كافية لامتصاص العجز السنوي المتزايد، وهو ما يضع ضغوطاً مستمرة تؤدي إلى ارتفاع الدين العام بشكل مطرد.

وأضاف وكيل لجنة الإدارة المحلية، أن نصيب المواطن من الدين الحكومي شهد قفزات ملحوظة مؤخراً، مما جعل هذا الملف مادة لنقاشات موسعة داخل البرلمان في ظل تباين الرؤى حول تقييم السياسات المالية الحالية وكفاءتها في إدارة الأزمة.

وذكر أن مواجهة الفجوة التمويلية التي تدفع الدولة نحو مزيد من الاقتراض لا تتوقف عند حدود النقد، مبينا أن الحل الحقيقي يكمن في تبني بدائل عملية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، وهي وضع سقف قانوني ملزم وواضح للدين العام، وًمراجعة جذرية لأولويات الإنفاق الحكومي، ثورة في منظومة الحوافز الاستثمارية لجذب رؤوس الأموال.

وذكر أن تطبيق هذه المقترحات يهدف بالأساس إلى دعم الاستقرار المالي للدولة، وتحسين قدرتها على إدارة مواردها المحدودة في ظل التحديات والضغوط الاقتصادية العالمية والمحلية الراهنة.

ملف الإيجار القديم والسلم المجتمعيوفي سياق آخر، لم يغفل النائب الحديث عن القضايا الشائكة، وفي مقدمتها قانون الإيجار القديم، حيث قال إن هذا الملف يتطلب حذراً شديداً نظراً لأبعاده الاجتماعية المعقدة، محذراً من مغبة فتحه للنقاش دون الوصول إلى توافق وطني شامل يمنع إثارة أي بلبلة في الشارع.

واختتم أن الدولة تبذل جهوداً حثيثة لتوفير بدائل سكنية واقعية تخفف من حدة الأزمة، مؤكداً على ضرورة معالجة هذا الملف بعيداً عن إثارة الفتن المجتمعية، لضمان الحفاظ على الاستقرار وحقوق كافة الأطراف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك