قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

أفلام المستيري في "شومان".. قراءة في التاريخ والتحولات الاجتماعية

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

انطلقت، أمس، في مؤسسة عبد الحميد شومان، عروض أسبوع الأفلام التونسية، من أعمال المخرج التونسي حبيب المستيري، الذي يستمر حتى يوم الأربعاء المقبل، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان، حيث تبدأ العروض عند تمام ...

ملخص مرصد
انطلقت أمس في مؤسسة عبد الحميد شومان بالعاصمة الأردنية عمان عروض أسبوع الأفلام التونسية من أعمال المخرج التونسي حبيب المستيري، ويستمر حتى يوم الأربعاء المقبل. تتضمن الفعاليات عرض فيلمي "ود" و"ولد العكري"، إضافة إلى حوارية مع المخرج غدًا بعنوان "تجربتي في السينما من الفيلم الوثائقي إلى الروائي". بحسب مستشار قسم السينما في المؤسسة، تُنظم أسابيع الأفلام سنويًا لاختيار نوع سينمائي أو أفلام بلد معين.
  • عرض فيلم "ود" يتناول التحولات السياسية في تونس خلال ثمانينيات القرن الماضي
  • عرض فيلم "ولد العكري" لأول مرة، ويركز على فترة ما قبل وبعد استقلال تونس
  • حفل افتتاحي في مقر مؤسسة عبد الحميد شومان بجبل عمان، ويستمر حتى 5 أيام
من: حبيب المستيري أين: مؤسسة عبد الحميد شومان - جبل عمان

انطلقت، أمس، في مؤسسة عبد الحميد شومان، عروض أسبوع الأفلام التونسية، من أعمال المخرج التونسي حبيب المستيري، الذي يستمر حتى يوم الأربعاء المقبل، وذلك في مقر المؤسسة بجبل عمان، حيث تبدأ العروض عند تمام الساعة السادسة والنصف مساء.

اضافة اعلانكما تتضمن الفعاليات تنظيم حوارية مع المخرج المستيري عند الساعة السادسة والنصف من مساء غد، بعنوان" تجربتي في السينما من الفيلم الوثائقي إلى الروائي".

وبدأت العروض، أمس، بفيلم" ود" الذي يتناول جانبا من التحولات السياسية التي شهدها المجتمع التونسي خلال ثمانينيات القرن الماضي، وذلك من خلال النشاط السياسي لطلبة الجامعات هناك، وما انطوى عليه هذا النشاط من وقائع محملة بالأحلام والانكسارات، وخصوصا مع قدوم موجات التغيير السياسي والاجتماعي التي تعايش معها العالم المعاصر وما يزال في أكثر من بيئة إنسانية.

يرصد الفيلم الذي حصل على الجائزة الكبرى للأفلام الروائية في مهرجان" فاس" لسينما المدينة، جوانب من تفاصيل معاناة حياة شخصية العمل الرئيسية، فهو عاش حياته بعيدا عن والديه، لكنه وجد لدى إحدى الأسر من جيرانه ملاذا له، كما أنه عانى في دراسته الجامعية من علاقاته المتوترة مع أقرانه وأساتذته، على خلفية من التباين في الرؤى والأفكار، وهو ما أدى إلى شعوره بالخذلان والعزلة، ثم الانهيار أمام جبروت واقع مأزوم بالفساد والخوف والحصار والتسلط.

لجأ المخرج المستيري إلى تصوير وقائع فيلمه المستمدة أحداثه عن رواية حملت عنوان" الحالم الأخير في مدينة تموت" للأديب التونسي مصطفى بن أحمد، بأسلوبية سمعية بصرية لافتة مغايرة للسينما الدرامية السائدة، فالفيلم رغم قسوة أحداثه، بدأ أشبه بنسيج من اللوحات الجمالية المتتالية، تتكئ على توظيف لافت لمفردات اللغة السينمائية، منها على وجه الخصوص قطع الديكورات المدعمة برسومات وتماثيل في هيئة دمى وكأن الحياة تدب فيها من خلال حركات عين تراقب وتتلصص على الموجودين بالغرفة، واعتنى المخرج بتدرج الظلال والإضاءة، واختياراته لموسيقا وأغنيات منتقاة، تحاكي دواخل الشخصية في لحظات الفقد والحنين حينا، والريبة والخطر حينا آخر، كما في أغنيات بصوت الموسيقار محمد عبد الوهاب، خاصة أغنية" هان الود عليه" التي قطف منها عنوان فيلمه، وهناك أحداث تسري في أمكنة ضيقة محدودة، مليئة باشتغالات فنية من النحت والتماثيل والستائر، يصحبها اقتصاد في الحوارات، إلى جوار توظيف لمواد فيلمية إخبارية عن الحقبة التي تدور فيها الأحداث، في هذا كله برع المستيري في إظهار إحساس إبداعي جميل داخل سرد درامي متين، لقصة طالب جامعي قاده نشاطه السياسي إلى السجن، لكنه بعد إطلاق سراحه، أخذ على عاتقه أنه سيمضي في طريقه صوب العمل الصحفي ليواصل فيه الدفاع عن قضايا وهموم البسطاء والمهمشين من الناس العاديين.

ما يميز فيلم" ود" ليس تنوع موضوعه، وجرأة تأشيره على قضايا حساسة محملة بالجروح المفتوحة، بقدر تحوله الفطن بين لقطاته الموزعة بين هواجس وكوابيس التوتر والتعقب والأمراض النفسية ومعاناة الخوف والعنف والشعور بالوحدة والخسارة، كل ذلك يجري تصويره بكثير من الاحترافية ذات الأحاسيس والشاعرية البليغة لفترة سياسية عصيبة في حياة المجتمع التونسي.

أما اليوم، فسيتم عرض فيلم" ولد العكري"، وهو أول فيلم روائي طويل للمخرج حبيب المستيري بعد مجموعة أفلام وثائقية.

في" ولد العكري" (ولد العكري تعبير شعبي يشير إلى الخائن)، العديد من الأسئلة والنقد، طرح للتاريخ ودعوة لإعادة البحث فيه، فيلم يرشح حبا وإنسانية ويحمل الجمهور إلى فترة حساسة من تاريخ تونس.

كاميرا الحبيب المستيري تحملنا إلى سنوات قبيل وبعيد الاستقلال، تقريبا من 1955 إلى 1961، في تلك الفترة الحساسة التي شهدتها البلاد ستحملك كاميرا الحبيب المستيري في فيلم" ولد العكري" الذي سيراوح بين التاريخ وتقديم التحولات التي عاشتها تونس آنذاك انطلاقا من عودة بورقيبة في تموز (يوليو) 1955 إلى حد خطاب الدعوة لمعركة بنزرت.

في" ولد العكري"، يسلط الحبيب المستيري الضوء على شخصيات مهمة في تاريخ تونس، ويطرح السؤال عن مصيرهم وكيفية تعامل أبناء وطنهم معهم.

مستشار قسم السينما في مؤسسة" شومان" المخرج والناقد السينمائي عدنان مدانات، أشار إلى أن قسم السينما اعتاد تنظيم أسابيع الأفلام خلال العام، حيث يتم اختيار أحد أنواع السينما أو أفلام تم إنتاجها في بلد معين، مشيرا إلى أنها سميت بأسابيع الأفلام السينمائية لأنه يتم عرض الأفلام على مدى ثلاثة أيام متتالية.

وبين أن لجنة السينما في مؤسسة" شومان" تسعى دائما إلى تسليط الضوء على المخرجين العرب، خاصة الذين قدموا أفلاما مبدعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك