Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

بين المخاطر والفوائد.. حقائق هامة عن الملح!

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 4 أسابيع
1

فقد ظل الملح يُصوّر على أنه “العدو الغذائي”، إذ يُربط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وحتى الخرف وسرطان المعدة.وغالبا ما يرجع الإفراط في تناول الملح إلى الاعتماد المتزايد على الأطعمة الفائقة المعالجة،...

ملخص مرصد
أكد الخبراء أن الإفراط في تناول الملح يرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بينما يحتاج الجسم إلى الصوديوم بكميات معتدلة للحفاظ على الوظائف الحيوية. وبينت أخصائية التغذية جينا هوب أن المشكلة تكمن في الأطعمة المصنعة الغنية بالصوديوم، وليس الملح المضاف منزلياً. وأوضحت أن تقليل استهلاك الملح يمكن أن يساهم في خفض الوفيات، رغم أن بعض الفئات قد تحتاج إلى كميات أكبر منه.
  • الإفراط في الملح يرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتات الدماغية بحسب الخبراء
  • جينا هوب: الأطعمة المصنعة هي المصدر الرئيسي للصوديوم الزائد وليس الملح المضاف منزلياً
  • الجهات الصحية توصي بعدم تجاوز 6 غرامات من الملح يومياً للبالغين
من: جينا هوب (أخصائية تغذية)

فقد ظل الملح يُصوّر على أنه “العدو الغذائي”، إذ يُربط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وحتى الخرف وسرطان المعدة.

وغالبا ما يرجع الإفراط في تناول الملح إلى الاعتماد المتزايد على الأطعمة الفائقة المعالجة، مثل الخبز والمعجنات والوجبات الجاهزة وحبوب الفطور، التي تحتوي على كميات كبيرة من “الملح الخفي”، ما يجعل الاستهلاك الفعلي أعلى بكثير مما نتصور.

ومع ذلك، فإن التوقف التام عن تناول الملح ليس خيارا صحيا؛ إذ يحتاج الجسم إلى الصوديوم — المكون الرئيسي للملح — للحفاظ على توازن السوائل ودعم وظائف الأعصاب وتنظيم ضغط الدم.

وتوضح أخصائية التغذية، جينا هوب، أن الأشخاص الذين يعتمدون على الطعام الطازج ويُعدّون وجباتهم في المنزل يمكنهم استخدام الملح بشكل معتدل دون قلق، مشيرة إلى أن المشكلة تظهر عند الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة الغنية بالصوديوم.

ورغم الإجماع الطبي على مخاطر الإفراط في تناول الملح، يرى بعض الباحثين أن فئات معينة قد تحتاج إلى كميات أكبر منه، خاصة أولئك الذين يفقدون السوائل بكثرة، مثل الرياضيين، أو من يتبعون أنظمة غذائية منخفضة الكربوهيدرات.

الملح معدن طبيعي يتكون من كلوريد الصوديوم، ويُستخرج إما من مياه البحار عبر التبخير، أو من الصخور الملحية في باطن الأرض.

ورغم اختلاف طرق الاستخراج، فإن تركيبه الكيميائي يظل متشابها إلى حد كبير.

توصي الجهات الصحية بألا يتجاوز استهلاك البالغين 6 غرامات يوميا، إلا أن المتوسط الفعلي أعلى من ذلك بكثير.

وتحتوي هذه الكمية على نسبة كبيرة من الصوديوم، الذي يلعب دورا مهما في وظائف الجسم، رغم أن زيادته قد تؤدي إلى أضرار صحية.

تتنوع أنواع الملح بين ملح المائدة وملح البحر والملح الوردي وغيرها، لكن الخبراء يؤكدون أن الاختلاف بينها محدود من حيث التأثير الصحي، لأن جميعها تحتوي على نسب متقاربة من الصوديوم.

وبالتالي، فإن الكمية المستهلكة تظل العامل الأهم.

ما مخاطر الإفراط في تناول الملح؟يرتبط الاستهلاك المفرط للملح بارتفاع ضغط الدم، نتيجة احتباس السوائل في الجسم، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وتشير التقديرات إلى أن تقليل استهلاك الملح يمكن أن يساهم في خفض ملايين الوفيات سنويا.

واللافت أن معظم ما نستهلكه من الملح لا يأتي من إضافته أثناء الطهي، بل من الأطعمة المصنعة والمطاعم.

في المقابل، قد يكون انخفاض الصوديوم ضارا في بعض الحالات، مثل انخفاض ضغط الدم أو فقدان السوائل الشديد.

كما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى كميات أكبر، مثل من يمارسون نشاطا بدنيا مكثفا أو يعيشون في مناخات حارة.

كيف نقلل من استهلاك الملح؟يمكن تقليل الملح عبر الاعتماد على الأطعمة الطازجة، وتجنب المنتجات المصنعة، واستخدام بدائل مثل الأعشاب والتوابل والخل.

كما يُنصح بالتدرج في تقليل الكمية، حتى تتكيف حاسة التذوق مع النكهات الأقل ملوحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك