قال دبلوماسيون غربيون إن أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيبدأون اليوم محادثات حول مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة والبحرين ربما يؤدي إلى فرض عقوبات على إيران، وقد يخول استخدام القوة إذا لم توقف طهران هجماتها وتهديداتها للملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وسلط تجدد تبادل إطلاق النار الاثنين الضوء على خطورة الوضع في المضيق الذي يعد شرياناً حيوياً للطاقة والتجارة العالمية وتتصارع الولايات المتحدة وإيران للسيطرة عليه، مما يؤثر على صمود الهدنة الهشة التي بدأت قبل أربعة أسابيع ويعزز الحصار البحري المتبادل.
وذكر بيان صدر عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن القرار، الذي صاغته أيضا السعودية والإمارات والكويت وقطر، سيُلزم إيران" بوقف الهجمات وزرع الألغام البحرية" ويطالبها بالكشف عن عدد ومواقع الألغام البحرية التي زرعتها والتعاون في جهود إزالتها.
وأضاف روبيو أن القرار سيلزم إيران أيضاً بدعم إنشاء ممر إنساني.
وقال: " تتطلع الولايات المتحدة إلى التصويت على هذا القرار في الأيام المقبلة، وإلى حصوله على دعم أعضاء مجلس الأمن".
وعرقلت روسيا والصين مشروع قرار بحرينياً سابقاً دعمته الولايات المتحدة، والذي بدا وكأنه يفتح الطريق لإضفاء الشرعية على عمل عسكري ضد إيران.
شدّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، على أنه على إيران قبول الشروط الأميركية والقدوم إلى طاولة المفاوضات، قائلاً: " لا نحتاج اتفاقاً كاملاً مع إيران في يوم واحد، لكن يجب أن تكون هناك حلول واضحة حول مدة التنازلات لتقديمها".
وجاء كلام روبيو في أول مؤتمر له بصفته متحدثاً باسم البيت الأبيض، بعد دخول المتحدثة كارولين ليفيت في إجازة الأمومة.
وأوضح روبيو أن مهمة إعادة فتح مضيق هرمز دفاعية وليست هجومية، مشيراً إلى أن" عدة دول في العالم طلبت مساعدتنا في إعادة تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز".
باقي التفاصيل عبر الرابط:روبيو: على إيران قبول شروطنا والقدوم إلى طاولة المفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك