فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

هوية تتجاوز النمطية.. كيف أعاد أسبوع باريس صياغة مفهوم الأناقة المحتشمة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
1

في قلب العاصمة الفرنسية باريس التي لا تهدأ منصات عروضها، أطل" أسبوع الموضة المحتشمة" ليحجز مساحة مغايرة على خريطة" عاصمة الأناقة" العالمية.ولم يكن الحدث مجرد عرض للملابس، بل كان تجسيدا لظاهرة اقتصاد...

ملخص مرصد
أطلق أسبوع الموضة المحتشمة في باريس حدثًا عالميًا يعيد تعريف الأناقة خارج الأطر التقليدية، حيث جمع مصممين ومؤثرين من عشرات الدول. وأكد المنظمون أن الهدف هو كسر الصور النمطية للاحتشام، معتبرين إياه ظاهرة اقتصادية وثقافية عابرة للحدود. وشهد الحدث إقبالًا واسعًا يعكس انتشار هذا النمط عالميًا، بحسب تصريح للمديرة التنفيذية للمنظمة.
  • أسبوع الموضة المحتشمة في باريس يعيد تعريف الأناقة خارج الأطر التقليدية
  • الحدث جمع مصممين ومؤثرين من عشرات الدول تحت مظلة واحدة
  • إقبال واسع يعكس انتشار النمط عالميًا بحسب المنظمة
من: أوزليم شاهين إرتاش (المديرة التنفيذية لمؤسسة ثينك فاشن) أين: باريس

في قلب العاصمة الفرنسية باريس التي لا تهدأ منصات عروضها، أطل" أسبوع الموضة المحتشمة" ليحجز مساحة مغايرة على خريطة" عاصمة الأناقة" العالمية.

ولم يكن الحدث مجرد عرض للملابس، بل كان تجسيدا لظاهرة اقتصادية وثقافية عابرة للحدود، نجحت خلال أقل من عقد في التحول إلى سوق دولية تربط آلاف العلامات التجارية، وتفرض حضورها في حواضر كبرى مثل إسطنبول ودبي ولندن، وصولا إلى قلب صناعة الموضة التقليدية في باريس.

وشهد الحدث اجتماع مصممين ومؤثرين وعلامات تجارية من عشرات الدول، في محاولة جماعية لإعادة تعريف مفهوم الأناقة وطرح رؤية أكثر شمولا تتجاوز الأطر التقليدية.

وفي تصريح خاص للجزيرة، أكدت أوزليم شاهين إرتاش، المديرة التنفيذية لمؤسسة" ثينك فاشن" المنظمة، أن الهدف الجوهري هو كسر الصورة النمطية التي تحصر الاحتشام في ثقافة أو دين محدد.

وأوضحت إرتاش أن" الشمولية والاحتشام ليسا مجرد توجه عابر، وإنما سمة أساسية في تطور الموضة"، مشددة على أن الحدث يسعى لتمثيل أصوات وأساليب متعددة تستحق الظهور على المنصات العالمية.

وفي هذا الفضاء الإبداعي، برزت المرأة كعنصر محوري، فهي ليست مجرد مستهلكة، بل صانعة لمعنى الموضة وهويتها.

وترى الجهة المنظمة أن" الموضة المحتشمة تناسب أية امرأة"، وتعتبرها وسيلة للتعبير عن الهوية المتعددة دون المساس بآفاق الإبداع.

ويكمن التحدي الحقيقي، وفقا للمنظمين، في فتح المجال أمام الجميع وتعزيز الحوار الثقافي، بدلا من تقسيم الموضة أو حصرها في قوالب ضيقة، مؤكدين أن هذا المجال يجمع خلفيات دينية وثقافية متنوعة تحت مظلة واحدة.

ولم تكن النسخة الباريسية مجرد نشاط نخبوي، إذ شهدت إقبالا واسعا يعكس اتساع الاهتمام بهذا النمط عالميا.

واعتبرت إرتاش أن هذا التنوع في الحضور هو الدليل الأكبر على أن الموضة المحتشمة لم تعد حكرا على فئة بعينها، بل أصبحت تعبر عن احتياجات حقيقية لمجتمعات متعددة تبحث عن التميز خارج القوالب الجاهزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك