القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

مشكلة تصفح ريديت على الموبايل.. إليك السر وراء رسائل المنع وكيفية تجاوزها

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أسابيع
1

أعلنت منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة" ريديت" (Reddit) عن سياسة تقنية جديدة تستهدف تقييد وصول المستخدمين إلى نسختها المخصصة لمتصفحات الهواتف المحمولة، في محاولة صريحة لدفع الجمهور نحو تحميل واستخدام تط...

ملخص مرصد
أعلنت منصة ريديت عن سياسة جديدة لتقييد تصفح نسختها للهواتف عبر المتصفحات التقليدية، بهدف دفع المستخدمين لتحميل تطبيقها الرسمي. وأفادت تقارير بأن هذه الخطوة تأتي لجمع بيانات أعمق للمستخدمين وزيادة العوائد الإعلانية. وأثار القرار استياءً بين مستخدمي المنصة الذين يفضلون الخصوصية والبساطة في التصفح عبر المتصفحات.
  • ريديت تمنع تصفح نسختها للهواتف عبر متصفحات تقليدية مثل كروم وسفاري
  • السياسة تهدف لجمع بيانات أعمق للمستخدمين وزيادة العوائد الإعلانية
  • مستخدمو ريديت يفضلون الخصوصية والبساطة في التصفح عبر المتصفحات
من: ريديت

أعلنت منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة" ريديت" (Reddit) عن سياسة تقنية جديدة تستهدف تقييد وصول المستخدمين إلى نسختها المخصصة لمتصفحات الهواتف المحمولة، في محاولة صريحة لدفع الجمهور نحو تحميل واستخدام تطبيقها الرسمي.

وكشفت شكاوى تقنية واسعة عن ظهور رسائل برمجية تمنع تصفح المحتوى بشكل سلس عبر المتصفحات التقليدية مثل" كروم" أو" سفاري"، وهو ما اعتبره الخبراء محاولة لإحكام السيطرة على بيانات المستخدمين وزيادة العوائد الإعلانية من خلال بيئة التطبيق المغلقة، مما أثار حالة من الاستياء بين عشاق المنصة الذين يفضلون الخصوصية والبساطة.

كشفت التحليلات أن" ريديت" تعتمد استراتيجية" التضييق البرمجي" لدفع المستخدمين بعيداً عن نسخة الويب الخاصة بالمحمول.

يعتبر الويب الخاص بالمحمول هو ببساطة الموقع الذي يفتح عندما تكتب رابط المنصة في متصفح هاتفك دون استخدام تطبيق مستقل.

وتتعمد المنصة وضع عوائق مثل النوافذ المنبثقة المتكررة أو تعطيل بعض ميزات البحث والتصفح الأساسية، لإقناع المستخدم بأن" التطبيق الرسمي" هو الطريقة الوحيدة للحصول على تجربة مستقرة، بينما الحقيقة تكمن في رغبة المنصة في الوصول إلى أذونات أعمق داخل الهاتف لا يوفرها المتصفح العادي.

أعلنت التقارير أن السبب ال خفي وراء هذا التضييق هو" جمع البيانات الاستخباراتية" للمستخدمين؛ فالتطبيقات الرسمية تمتلك قدرة أكبر على تتبع سلوكك، واهتماماتك، وحتى موقعك الجغرافي بدقة تفوق المتصفحات التي تفرض قيوداً صارمة على ملفات تعريف الارتباط أو" الكوكيز".

و تعد" الكوكيز" ملفات نصية صغيرة تخزنها المواقع في جهازك لتعرف من أنت وماذا تحب، وبدونها تفقد المنصة جزءاً كبيراً من قدرتها على بيع مساحات إعلانية مستهدفة وغالية الثمن، وهو ما يفسر إصرار" ريديت" على نقل الجميع إلى" مملكتها الخاصة" داخل التطبيق.

حذرت منظمات الدفاع عن الحقوق الرقمية من أن هذه الخطوة تقتل" الإنترنت المفتوح"؛ حيث يصبح المحتوى سجيناً داخل تطبيقات منفصلة بدلاً من كونه متاحاً للجميع عبر متصفح واحد بسيط.

ومن الناحية التقنية، فإن متصفحات المحمول توفر للمستخدم ميزات" حظر التتبع" التي تحميه من الإعلانات المزعجة، وهو ما تفتقده التطبيقات الرسمية التي تفرض سياستها الخاصة.

يضع هذا" الاحتكار البرمجي" المستخدم أمام مقايضة صعبة: إما التنازل عن جزء من خصوصيته مقابل سهولة التصفح، أو المعاناة مع نسخة ويب معطلة ومحدودة الميزات.

راهنت" ريديت" على أن قاعدة مستخدميها الضخمة ستستسلم في النهاية لضغوط التحول نحو التطبيق، لكنها قد تواجه رد فعل عكسي من" المجتمعات الرقمية" التي تعتمد على حرية الوصول للمعلومات.

إن ما تفعله" ريديت" اليوم هو انعكاس لتوجه عام لدى كبرى شركات التقنية التي تسعى لتحويل الإنترنت إلى مجموعة من" الجزر المنعزلة" أو التطبيقات التي لا تتواصل مع بعضها البعض.

ومع تزايد الوعي التقني لدى الجمهور المصري والعربي، يبدو أن المعركة بين" حرية المتصفح" و" سلطة التطبيق" ستستمر طويلاً، وسيكون المستفيد الوحيد هو من ينجح في فرض شروطه على عمالقة التكنولوجيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك