قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

رئيس الجمهورية: معالم الجزائر الجديدة المنتصرة لا تكتمل إلا بوجود قضاء دستوري فاعل

جريدة الجزائر
جريدة الجزائر منذ 4 أسابيع
1

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون أمس، أن معالم الجزائر الجديدة المنتصرة لا تكتمل إلا بوجود قضاء دستوري فاعل، مستقل ومهاب الجانب، بما يضمن جوهر الحريات الفردية والجماعية التي كفلها القانون الأساسي ل...

ملخص مرصد
أكد رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون خلال الملتقى الدولي الثالث حول الرقابة الدستورية أن معالم الجزائر الجديدة لا تكتمل دون قضاء دستوري فاعل ومستقل، مشدداً على دوره في حماية الحريات الفردية والجماعية. وأشار إلى أن الجزائر تسعى لبناء دولة الحق والقانون عبر تعزيز العدالة الدستورية، بينما أبرزت رئيسة المحكمة الدستورية ليلى عسلاوي التحول النوعي للنظام الدستوري الجزائري نحو معايير دولية.
  • رئيس الجمهورية: القضاء الدستوري الفاعل يكمل معالم الجزائر الجديدة
  • ليلى عسلاوي: النظام الدستوري الجزائري شهد تحولا نوعياً نحو معايير دولية
  • ناتاشا فان رين: اللقاء يعكس شراكة إستراتيجية بين الأمم المتحدة والمحكمة الدستورية
من: عبد المجيد تبون، ليلى عسلاوي، ناتاشا فان رين، عمار بوضياف أين: الجزائر العاصمة (المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال)

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون أمس، أن معالم الجزائر الجديدة المنتصرة لا تكتمل إلا بوجود قضاء دستوري فاعل، مستقل ومهاب الجانب، بما يضمن جوهر الحريات الفردية والجماعية التي كفلها القانون الأساسي للبلاد.

وفي كلمة وجهها إلى المشاركين في أشغال الملتقى الدولي الثالث حول “دور الرقابة الدستورية في حماية الحقوق والحريات في الجزائر والنظم المقارنة“، قرأتها رئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، أكد رئيس الجمهورية أن رؤية “الجزائر الجديدة المنتصرة لا تكتمل معالمها إلا بوجود قضاء دستوري فاعل، مستقل ومهاب الجانب، يمتلك من الأدوات القانونية والإجرائية ما يكفل كبح أي تجاوز ويمنع أي تأويل قد يمس بسمو الوثيقة الدستورية أو ينال من جوهر الحريات الفردية والجماعية التي كفلها القانون الأساسي للبلاد“.

وبشأن احتضان الجزائر لهذا المحفل القانوني الدولي، قال رئيس الجمهورية بأنه يرمي إلى “تعزيز صرح العدالة الدستورية“، كما أنه يعكس “تجديدا للعهد الذي قطع أمام الشعب الجزائري ببناء دولة الحق والقانون، دولة لا يظلم فيها أحد، دولة تقوم دعائمها على السيادة المطلقة للدستور وتجعل من حماية الحقوق الأساسية وترقية الحريات عقيدة راسخة تسري في وجدان وعمل كافة مؤسسات الجمهورية دون استثناء“.

وبخصوص موضوع الملتقى، أوضح رئيس الجمهورية أنه “يقع في صميم مشروع إصلاحي شامل بالجزائر، التي لا ينظر فيها للرقابة الدستورية كأداة تقنية جافة، بل ضمانة سيادية كبرى تهدف في مقامها الأول إلى تعزيز ثقة المواطن في قوانين جمهوريته“.

وخلص رئيس الجمهورية إلى أن “الجزائر اليوم تؤكد إيمانها الراسخ بأن صون الحقوق والحريات وترقيتها هي قيم إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود الجغرافية“، مشددا على أن هذه القيم “تتطلب تعاونا دوليا وثيقا لتطوير ضمانات حمايتها أمام التحديات المتسارعة والتحولات العميقة التي يشهدها العالم بأسره“.

عسلاوي تبرز التحول النوعي الذي شهده النظام الدستوري الجزائريمن جهتها، أبرزت رئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي أمس، بالجزائر العاصمة، التحول النوعي الذي شهده النظام الدستوري الجزائري، والذي يترجم “سعيا دؤوبا نحو تكريس الرقابة القضائية بمعاييرها الدولية“.

وأوضحت عسلاوي، خلال إشرافها على افتتاح أشغال الملتقى الدولي الثالث حول “دور الرقابة الدستورية في حماية الحقوق والحريات في الجزائر والنظم المقارنة“، المنظم بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال“، أن “التحول النوعي الذي شهده النظام الدستوري الجزائري يترجم سعيا دءوبا نحو تكريس الرقابة القضائية بمعاييرها الدولية“، كما يترجم دور القضاء الدستوري، باعتباره “حصنا منيعا تصان فيه الحقوق والحريات“.

وأكدت في هذا السياق بأن ترسيخ تقليد عقد ملتقى دولي سنوي للمحكمة الدستورية “ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو تكريس للالتزام بجعل القضاء الدستوري الركيزة الأساسية لحماية المركز القانوني للمواطن” مع التشديد على “أهمية الرصانة العلمية في تناول المسائل الدستورية“.

كما ذكرت عسلاوي بالمناسبة بـ“النجاح الباهر” للملتقى الدولي الثاني، مبرزة أن نتائجه “أكدت ضرورة تعزيز وصول المواطن إلى القاضي الدستوري“.

من جانبها، اعتبرت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، ناتاشا فان رين، أن تنظيم هذا اللقاء الدولي بالشراكة مع المحكمة الدستورية وتحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يعكس “شراكة إستراتيجية عالية الجودة” بين الجانبين.

وأشارت إلى أن موضوع الملتقى “يقع في صميم أسس كل مجتمع ديمقراطي“، معتبرة أن العدالة الدستورية تمثل “ضمانة أساسية لسمو الدستور وآلية محورية لتحقيق التوازن بين السلطات“، كما نوهت بجهود الجزائر في “تعزيز إطارها القانوني والمؤسساتي“.

من جهته، أوضح عضو المحكمة الدستورية، عمار بوضياف، أن القضاء الدستوري أصبح “أحد ركائز ضمانات حقوق الإنسان في مواجهة أي مساس بالحقوق والحريات المكفولة دستوريا“، لافتا إلى أن هذه الحقوق عرفت في الجزائر، بمناسبة تعديل 2020، “تطورا واسعا من حيث التكريس والمضمون“.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك