العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

عصر الفرعون الأمريكي.. هواجس ترمب بين الخلود والتوريث

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
1

انتقد أحد كتاب الرأي في صحيفة فايننشال تايمز بأسلوب مشحون بالسخرية النهج السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرا أن هوسه المتزايد بتخليد اسمه لا يعكس مجرد نزعة نرجسية، بل طموحا أعمق نحو صناعة إرث ...

ملخص مرصد
انتقد كاتب في صحيفة فايننشال تايمز نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مشبها إياه بفرعون معاصر بسبب مشاريعه المعمارية الضخمة مثل قوس نصر بارتفاع 76 مترا وقاعة احتفالات ضخمة. يرى الكاتب أن هذه المشاريع تعكس تمجيد الذات والسعي لترك إرث دائم، possibly تأسيس سلالة سياسية. كما أشار إلى أن ترمب جونيور قد يكون الوريث المحتمل، رغم شكوك الكاتب في ولاء آخرين مثل جيه دي فانس وماركو روبيو.
  • ناقد في فايننشال تايمز شبه ترمب بفرعون بسبب مشاريعه المعمارية الضخمة
  • المشاريع تعكس تمجيد الذات والسعي لترك إرث دائم possibly سلالة سياسية
  • ترمب جونيور قد يكون الوريث المحتمل بحسب الكاتب
من: دونالد ترمب، إدوارد لوس (كاتب الرأي)، دونالد ترمب جونيور أين: واشنطن، نيويورك

انتقد أحد كتاب الرأي في صحيفة فايننشال تايمز بأسلوب مشحون بالسخرية النهج السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرا أن هوسه المتزايد بتخليد اسمه لا يعكس مجرد نزعة نرجسية، بل طموحا أعمق نحو صناعة إرث دائم، وربما تأسيس سلالة سياسية.

وشبه الكاتب إدوارد لوس الرئيس ترمب بفرعون معاصر وذلك بالنظر إلى المشاريع المعمارية الضخمة التي يقترحها مثل قوس نصر بارتفاع 250 قدما (حوالي 76 مترا) في واشنطن، وقاعة احتفالات هائلة تبلغ مساحتها نحو 90 ألف قدم مربع (حوالي 8361 متر مربع) لتحل محل الجناح الشرقي للبيت الأبيض.

list 1 of 2المشغلون الشبح.

كيف استُغلت اتصالات إسرائيلية لتعقب مواطنين حول العالم؟list 2 of 2هرمز يختبر ترمب.

هل تتجدد حرب إيران من بوابة المضيق؟ويرى الكاتب أن هذه المشاريع تجسّد مستوى غير مسبوق من تمجيد الذات في الحياة السياسية الأمريكية.

ورغم التكهنات التي يثيرها منتقدو ترمب بشأن إمكانية تفعيل التعديل الخامس والعشرين لعزله، يستبعد لوس هذا السيناريو، معتبرا أن الحديث عن" تراجع إدراكي" مبالغ فيه.

وبدلا من ذلك، يؤكد الكاتب أن سلوك ترمب يعكس نمطا ثابتا في حياته، إذ" لطالما وضع اسمه على الأشياء"، معتبرا ذلك جزءا من ممارساته التجارية، لكن حجم هذه الجهود وسياقها السياسي يثير تساؤلات أعمق.

في هذا السياق، يطرح لوس فكرة أن طموحات ترمب قد تتجاوز التمجيد الشخصي إلى السعي لخلق سلالة سياسية، وبما أن التعديل الثاني والعشرين يمنع ترمب من الترشح لولاية ثالثة، فإن الأنظار تتجه نحو أبنائه بوصفهم ورثة محتملين لهذا الإرث.

ومن بين هؤلاء، يرى لوس أن دونالد ترمب جونيور هو الأوفر حظًا، واصفًا إياه بأنه الأكثر حرصا على نيل رضا والده.

ورغم أن شخصيات مثل نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو تُعد أكثر تأهيلا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في 2028، فإن الكاتب يشكك في مستوى ولائهم.

وعلى النقيض، قد يكون ترمب الابن خيارا مفضلا لرئيس يسعى إلى الحفاظ على نفوذه بعد مغادرته المنصب.

كما يفسّر لوس موجة إعادة التسمية التي يقودها ترمب باعتبارها جزءًا من هذه الإستراتيجية الأوسع.

وتشمل هذه المحاولات تغيير أسماء مؤسسات بارزة مثل مطار دالاس في واشنطن ومحطة بن في نيويورك، إلى جانب نجاحه في إلحاق اسمه بمؤسسات ثقافية وحكومية.

كما يشير إلى مبادرات رمزية أخرى، مثل" بطاقة ترمب الذهبية" للحصول على إقامة دائمة، وحتى فكرة وضع صورته على العملة، معتبرا أن كل ذلك يعكس رغبة في ترك بصمة دائمة على الهوية الأمريكية.

ومع ذلك، يلفت الكاتب إلى هشاشة بعض هذه الخطوات، إذ يمكن التراجع عن كثير من التغييرات الرمزية بسهولة من قبل إدارات لاحقة، على عكس المشاريع المعمارية الضخمة التي يصعب إزالتها.

ويرى أن هذا التناقض قد يفسر اهتمام ترمب بالمشاريع الكبرى التي تضمن له حضورا طويل الأمد.

ووضع الكاتب طموحات ترمب في إطار تاريخي ونفسي أوسع، مشيرًا إلى أنه" يحب بهرجة الملكية ويشتهي سلطة المستبد"، لكنه يضيف أن إعجابه بفكرة التوريث غالبا ما يُغفل.

وبالنظر إلى طموحاته الضخمة، يرى لوس أنه ليس من المستغرب أن يفكر ترمب في بناء سلالة سياسية تحمل اسمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك