خلق حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لوسائل الإعلام حالة وطنية تجسد العديد من المعاني والدلالات وتشكل منطلقًا جديدًا ومرتكزًا صلبًا للمرحلة المقبلة وفي صدارتها هذا الالتفاف الراسخ من قبل أبناء الشعب حول قيادة جلالة الملك المعظم، الأمر الذي يعكس مدى الحب والتقدير والثقة في أن هذا الوطن يسير بخطى ثابتة وواثقة في مسيرة التقدم والنماء بفضل نهج جلالته وحكمته ورؤاه وتوجيهاته التي تجد التطبيق الدقيق والتنفيذ المحكم والدعم من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ما نراه بفخر واعتزاز من عبارات الولاء والتأييد من قبل الأسر والقبائل والعائلات ومن مختلف الشخصيات والمؤسسات، إنما يؤكد مضامين حديث جلالة الملك المعظم الذي لامس القلوب وعبر بدقة متناهية عما بداخل هؤلاء من استياء شديد ونفور بالغ ورد فعل ضد كل من أساء وخان هذا الوطن أو مال وتعاطف مع الخونة والمعتدين، فجاء حديث جلالة الملك شافيًا لصدور الأوفياء مطمئنًا لهم بأن العقاب سيكون رادعًا، وأن الدولة التي انتصرت ودحرت العدوان الإيراني الآثم وسطرت ملحمة في الصبر والصمود والتصدي والوقوف بجانب المواطن والمقيم في أحلك الظروف وأكثرها صعوبة واعية أيضًا ويقظة للعدو الداخلي الذي قد يتوارى ويختبئ بعض الوقت لكنه سينكشف حتمًا.
هبة الشعب كانت قوية لأن الصدمة كانت قوية فيمن كان يفترض فيهم أنهم ممثلون عن الشعب يتحدثون باسمه وينوبون عنه في سن التشريعات والقوانين وتمثيل بلدهم والدفاع عن مصالحها في المحافل الإقليمية والعالمية، فإذا بهم يدافعون عن الأعداء ويبررون لهم في وقت عصيب وظروف استثنائية بالغة الدقة فكانت كاشفة لما في الصدور وموجبة للتأكيد على معايير المواطنة الحقة ومقاييس الانتماء والولاء لتظل سفينة الوطن ناصعة آمنة مستقرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك