الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

رصاص الاغتيالات يصيب الفقراء ويهدد المانحين في اليمن

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أسابيع
1

يعيش اليمن على وقع أحداث أمنية خطيرة هزت العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دولياً عدن، حيث تسود مخاوف واسعة من تأثير حوادث الاغتيالات في تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وضرب استقرار الريال، إضاف...

ملخص مرصد
شهدت العاصمة اليمنية عدن اغتيال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، مما أثار مخاوف من تأثيره على الدعم الدولي والتمويلات الاقتصادية. جاء ذلك بعد نجاح سابق في استعادة العلاقة مع صندوق النقد والبنك الدوليين، في ظل توترات مرتبطة بالصراع الإقليمي. دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى اجتماع طارئ لبحث تداعيات الاغتيال على الاستقرار الاقتصادي والأمني.
  • اغتيال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية في عدن بعد 15 يوماً من حادثة مماثلة
  • تهديد حوادث الاغتيال بوقف تمويلات المانحين ودعم المشاريع التنموية
  • عقد اجتماع طارئ برئاسة العليمي لمناقشة تداعيات الاغتيال على الأمن والاستقرار
من: رشاد محمد العليمي (رئيس مجلس القيادة الرئاسي)، وسام قايد (المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية) أين: عدن (العاصمة المؤقتة لليمن)

يعيش اليمن على وقع أحداث أمنية خطيرة هزت العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دولياً عدن، حيث تسود مخاوف واسعة من تأثير حوادث الاغتيالات في تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وضرب استقرار الريال، إضافة إلى التأثير في علاقة اليمن بشركاء التنمية ومجتمع المانحين، وذلك بعد النجاح الذي تحقق مؤخراً في إعادة العلاقة مع صندوق النقد والبنك الدوليين.

ويربط كثيرون بين ما يحصل في المنطقة من توترات واضطرابات جراء الصراع مع إيران، وبين عودة هذه الأحداث الأمنية في عدن التي تعيش حالة استنفار قصوى مؤخراً على المستويات كافة، إذ من المتوقع أن تلقي حادثة اغتيال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قايد، بظلالها وتبعاتها الواسعة على المنح والدعم والتمويلات الدولية المقدمة لليمن؛ لكون الصندوق يمثل أكبر محفظة تمويلية للمانحين والمؤسسة المحلية الوحيدة المتبقية التي استمرت الجهات والصناديق التمويلية الدولية في التعامل معها.

وتعد هذه الحادثة هي الثانية في ظرف 15 يوماً، مما يهدد تنفيذ المشاريع الاقتصادية والتنموية، ودعم المشروعات الصغيرة، والمشاريع كثيفة العمالة المخصصة لمكافحة الفقر والبطالة.

وتسود البلاد مخاوف واسعة من مراجعة المانحين والجهات التمويلية الدولية لقرارها بشأن إعادة التعاون مع اليمن والحكومة المعترف بها دولياً، والتي تعول كثيراً على دعم برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية، وتمويل العجز في الموازنة العامة للدولة، إضافة إلى التأثير الذي سيطاول القطاع الخاص والاستثمار وهروب المزيد من رؤوس الأموال.

وعلى إثر هذا الحادث، سارع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي إلى عقد اجتماع حكومي مصغر وطارئ، كان لافتاً فيه حضور محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، ورئيس الفريق الاقتصادي حسام الشرجبي؛ لمناقشة المستجدات على الساحة الوطنية، ومستوى التقدم في تنفيذ أولويات الإصلاحات الاقتصادية والخدمية، وآليات المتابعة المعتمدة خلال المرحلة المقبلة.

وركز الاجتماع، حسب ما ورد في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، على حادثة اغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وجهود بسط الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الواقعة تحت إدارة الحكومة المعترف بها دولياً، وتعزيز التنسيق والتكامل المؤسسي على المستويين المركزي والمحلي.

واستمع الاجتماع من وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان إلى تقرير أولي حول جريمة الاغتيال، والتي اعتبرت محاولة بائسة لإرباك المشهد وضرب الاستقرار والثقة بالمؤسسات الوطنية والدولية، واستهداف فكرة الدولة وبيئة العمل التنموي.

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في الاجتماع الحكومي الطارئ أنه" لا يمكن الحديث عن إصلاح اقتصادي بدون أمن، ولا تحقيق الاستقرار دون فرض سيادة القانون، لأن الأمن هو السياج الذي يحمي هذه الإصلاحات ويضمن استمراريتها".

وفي الوقت الذي جدد فيه العليمي أن الشراكة مع السعودية تمثل ركيزة أساسية لدعم الإصلاحات الاقتصادية، وأن أي محاولة للمساس بهذه الشراكة هي استهداف مباشر لمصالح اليمن وشعبه؛ طمأن شركاء اليمن من المنظمات الدولية ومجتمع المانحين إزاء حماية العاملين في المجال التنموي، مؤكداً أن هذه الحوادث الأخيرة لن تثنيهم عن مواصلة برامج التنمية وتطبيع الأوضاع.

في السياق ذاته، أكد الخبير الاقتصادي عيسى أبو حليقة، مستشار تطوير الأعمال والتنمية الاقتصادية المستدامة، في تصريح لـ" العربي الجديد"، أن اليمن يمر حالياً بوضعية" الهشاشة"، أي وجود نظام اقتصادي وسياسي هش وضعيف، فلا يكاد يفيق من أزمة حتى يدخل في أخرى، مشيراً إلى أن ما حصل خلال الأشهر القليلة الماضية من أحداث في حضرموت وعدن أثر بشكل كبير في ثقة المجتمع الدولي، خاصة المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين؛ إذ فقد المجتمع الدولي ثقته بقدرة الحكومة اليمنية على تحقيق التعافي والاستقرار السياسي والاقتصادي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك