العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

واشنطن تعلن انتهاء "الغضب الملحمي" ضد إيران وتصويت تحت البند السابع بشأن هرمز

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
5

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية انتهاء المرحلة الهجومية من عملية" الغضب الملحمي" ضد إيران، وتعليق" مشروع الحرية" مؤقتاً في مضيق هرمز، وسط مساعٍ دبلوماسية تقودها باكستان، في تحول يتركز على مضيق هرمز، ...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة انتهاء المرحلة الهجومية من عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران وتعليق مشروع "الحرية" مؤقتاً في مضيق هرمز، وسط مساعٍ دبلوماسية تقودها باكستان. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن العملية حققت أهدافها ولا تسعى إلى توسيع المواجهة، مؤكداً التركيز على الدفاع ومنع إيران من التحكم بالملاحة. كما تعمل واشنطن على تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن تحت البند السابع يطالب إيران بوقف التهديدات في المضيق.
  • الولايات المتحدة تعلن انتهاء المرحلة الهجومية من عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران
  • تعليق مشروع "الحرية" مؤقتاً في مضيق هرمز بهدف اختبار اتفاق مع إيران
  • مجلس الأمن يستعد لبحث مشروع قرار تحت البند السابع ضد إيران بشأن مضيق هرمز
من: الولايات المتحدة، إيران، مجلس الأمن، باكستان، الصين أين: مضيق هرمز

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية انتهاء المرحلة الهجومية من عملية" الغضب الملحمي" ضد إيران، وتعليق" مشروع الحرية" مؤقتاً في مضيق هرمز، وسط مساعٍ دبلوماسية تقودها باكستان، في تحول يتركز على مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.

وفي تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، قال وزر الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن العملية" انتهت وحققت أهدافها" وإن واشنطن لا تسعى إلى توسيع المواجهة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المرحلة الحالية تتركز على" الدفاع ومنع إيران من التحكم بالملاحة".

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترامب تعليق عملية" مشروع الحرية" مرافقة السفن في المضيق" لفترة وجيزة"، بهدف اختبار إمكانية إنجاز اتفاق مع إيران، مع إبقاء الحصار البحري قائما بكامل فاعليته.

ووفق ما ذكرته وكالة" رويترز" فإن قرار ترامب تجميد" مشروع الحرية" يعتبر" تراجعاً تكتيكياً لا إنهاءً للمواجهة"، فالمشروع كان يهدف إلى مرافقة السفن العالقة وفتح ممر آمن عبر هرمز، بعد أسابيع من شلل شبه كامل في المضيق الذي تمر عبره قرابة خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

لكن، في مقابل ذلك، أبقت الولايات المتحدة على حصار الموانئ الإيرانية، ما يشير إلى أن التهدئة الحالية لا تزال مشروطة، ومتصلة بمسار التفاوض لا بانتهاء الأزمة.

من جانبها، أعلنت إيران آلية جديدة لتنظيم الملاحة في المضيق، تتضمن إلزام السفن بالحصول على تصريح عبور مسبق وإجراءات تنظيمية على السفن والالتزام بممرات تحددها، فضلاً عن فرض قيود إضافية على السفن المرتبطة بدول تعتبرها" معايدة".

مشروع قرار في مجلس الأمن تحت البند السابععلى الصعيد السياسي، تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن، حيث تعمل واشنطن على تمرير مشروع قرار، أعدته مع السعودية والإمارات والكويت وقطر، يطالب إيران بوقف الهجمات والتهديدات وعمليات زرع الألغام في مضيق هرمز، والكشف عن مواقع أي ألغام، وعدم عرقلة عمليات إزالتها، والتعاون مع جهود أممية لإنشاء ممر إنساني عبر المضيق.

ويستند المشروع إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ما يفتح الباب أمام عقوبات أو إجراءات أشد إذا لم تلتزم إيران، لكنه يتجنب تفويضاً صريحاً باستخدام القوة، في محاولة لتفادي" فيتو" روسي أو صيني جديد.

وسبق أن أسقطت بكين وموسكو مشروعاً مشابهاً بشأن حماية الملاحة في مضيق هرمز، في نيسان الماضي.

ووصف روبيو مشروع القرار بأنه" اختبار لفاعلية الأمم المتحدة"، داعيا الصين وروسيا إلى عدم استخدام الفيتو، ومعتبرا أن فتح الممرات الدولية يصب في مصلحة الاقتصاد العالمي، بما في ذلك مصالح بكين وموسكو.

هل تعوّل إيران على الصين؟في سياق ذلك، وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى بكين، في زيارة لا تنفصل عن معركة هرمز والحصار البحري، في مسعى إيراني لمنع تمرير قرار يمنح واشنطن غطاء دولياً أوسع، وللحفاظ على متنفس اقتصادي عبر استمرار شراء النفط الإيراني.

وحتى الآن، تُظهر التحركات الصينية في حسابات الحرب الأميركية الإيرانية ميلاً إلى إدارة التوازن بين علاقاتها مع طهران وحماية مصالحها النفطية والتجارية، دون الانخراط في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك