الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

علي جمعة: إذا ضاقت الدنيا فافزع إلى الصلاة ففيها النجاة والسكينة

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أسابيع
2

أوصى الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، بالمحافظة على الصلاة على النبي، حيث قال: “حافظوا على الصلاة؛ فإن النبي ﷺ كان إذا حَزَبَه الأمر فَزِعَ إلى الصلاة، فإذا ضاق الأمر، أو نزلت م...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، على أهمية الصلاة في تخفيف الهموم والشدائد، مستشهدًا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. ونشر جمعة عبر فيسبوك أن الصلاة هي مَهْبِط الرحمات وموطن السكينة، داعيا إلى الإكثار من السجود لنيل الأجر والمقربة من الله. كما شدد على أن الصلاة هي باب النجاة وطريق القرب من الله في الدنيا والآخرة.
  • الدكتور علي جمعة: الصلاة مَهْبِط الرحمات وموطن السكينة والطمأنينة
  • النبي صلى الله عليه وسلم كان يلجأ للصلاة عند الشدائد والحزن
  • الصلاة خمس صلوات في اليوم، سبع عشرة ركعة في الفرائض، وخمسين في الأجر
من: الدكتور علي جمعة / النبي صلى الله عليه وسلم

أوصى الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، بالمحافظة على الصلاة على النبي، حيث قال: “حافظوا على الصلاة؛ فإن النبي ﷺ كان إذا حَزَبَه الأمر فَزِعَ إلى الصلاة، فإذا ضاق الأمر، أو نزلت مُلِمَّة، أو وقعت مصيبة أو أزمة، كان يُسرع إلى الصلاة؛ كأن الصلاة تُفرِّج عن قلبه الشريف ﷺ”.

وتساءل جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “كيف لا، وهي مَهْبِط الرحمات، ومَنْزِل الأنوار، وموطن السكينة والطمأنينة، وكشف الأسرار”.

وكان يقول لسيدنا بلال رضي الله عنه: «أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَالُ»؛ فقد كان يجد في الصلاة الراحة، والسكينة، والجمال، والإقبال، والقرب، والحضور بين يدي الله سبحانه وتعالى.

وجاءه رجل فقال: يا رسول الله، ادعُ الله أن أرافقك في الجنة.

فقال له النبي ﷺ: «أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ » أي: أليس لك طلب سوى هذا؟ فقال الرجل: هو ذاك يا رسول الله.

فقال له النبي ﷺ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ».

فمن أراد مرافقة النبي ﷺ في الآخرة، فليكثر من السجود في الدنيا.

ولذلك فرض الله علينا الصلاة خمس صلوات في اليوم والليلة، سبع عشرة ركعةً في الفرائض، وجعلها خمسًا في العمل، وخمسين في الأجر؛ فضلًا منه وكرمًا، فإن الحسنة في دين الإسلام بعشر أمثالها، ويزيد الله من فضله من يشاء.

فالزموا الصلاة، وافزعوا إليها عند الشدائد، واجعلوها راحتكم لا حملًا عليكم؛ فإن من عرف سرَّ الصلاة، علم أنها باب النجاة، وموضع المناجاة، وطريق القرب من الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك