يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة السورية

يني شفق العربية
6

شهدت منطقة ريف القنيطرة بجنوب غربي سوريا، توغلين عسكريين منفصلين نفذتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسجلين خرقاً جديداً للحدود السورية. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن دورية مدرعة اخترق...

ملخص مرصد
شهد ريف القنيطرة جنوبي سوريا توغلين عسكريين منفصلين نفذتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية (سانا). تضمنت العمليات دخول مدرعات إلى قرية صيدا الحانوت ومنطقة المعكر، ثم الانسحاب لاحقاً. تأتي هذه التحركات في ظل تصعيد إسرائيلي مستمر جنوبي سوريا، ما يهدد الاستقرار الحدودي وسيادة الدولة السورية بحسب دمشق.
  • توغل مدرعات إسرائيلية بقرية صيدا الحانوت وانسحابها لاحقاً بحسب سانا
  • قافلة عسكرية ثانية اجتازت نقطة تل الجلع باتجاه بلدة الرفيد
  • دمشق تتهم تل أبيب بتهديد الاستقرار وخرق القوانين الدولية
من: قوات الاحتلال الإسرائيلي أين: ريف القنيطرة، سوريا

شهدت منطقة ريف القنيطرة بجنوب غربي سوريا، توغلين عسكريين منفصلين نفذتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسجلين خرقاً جديداً للحدود السورية.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بأن دورية مدرعة اخترقت المحيط الجغرافي لقرية صيدا الحانوت الواقعة في الجزء الجنوبي من ريف المحافظة.

وأوضحت المصادر أن المدخل العسكري ضم ثلاث مدرعات انطلقت من موقع تل أبو غيثار باتجاه المنطقة المذكورة، حيث داهمت منطقة المعكر غرب القرية قبل انسحابها لاحقاً.

وأضاف التقرير أن قافلة عسكرية ثانية مكونة من أربع آليات اجتازت في وقت سابق نقطة تل الجلع، متجهة نحو محيط بلدة الرفيد ضمن نطاق الريف الجنوبي ذاته.

لم تدلِ الجهات الرسمية في دمشق بأي رد فعل آني حيال هذه التحركات، فيما تستمر الانتقادات الموجهة لتل أبيب بشأن مساعيها المستمرة للنفوذ في الأراضي السورية.

يشار إلى أن الفترة الزمنية الأخيرة شهدت تصعيداً ملحوظاً في العمليات العسكرية الإسرائيلية جنوبي سوريا، إذ طالعت المنطقة تقريباً يومياً بعمليات دهم منازل وإقامة نقاط تفتيش، فضلاً عن احتجاز مواطنين بينهم قصر ورعاة مواشٍ.

هذه الممارسات تأتي في سياق مساعي توسعية تستهدف ترسيخ حضور عسكري داخل العمق السوري، ما يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الحدودي وسيادة الدول الجارة.

وتؤكد دمشق أن مثل هذه التحركات تنتهك القوانين الدولية وتعرقل جهود إعادة الأمن إلى المناطق المحررة حديثاً.

خلفية سياسية واتفاقية 1974يُذكر أن سلطات الاحتلال أعلنت فسخ اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، عقب تغيير النظام السياسي في دمشق بتاريخ الثامن من ديسمبر الماضي، وشرعت في السيطرة على المنطقة منزوعة السلاح السورية.

وكانت هذه الاتفاقية قد نظمت الوضع العسكري بين الجانبين لعقود طويلة، لكن سقوط نظام بشار الأسد استُغل ذريعة لإلغائها من جانب واحد.

بالرغم من أن الحكومة الانتقالية في دمشق لم تتخذ أي مواقف عدائية تجاه إسرائيل، فقد نفذت الأخيرة سلسلة من الغارات الجوية على أهداف داخل الأراضي السورية، أدت إلى سقوط ضحايا من المدنيين وإلحاق أضرار بمنشآت عسكرية ومعدات قتالية.

وتشير التقارير إلى أن هذه الهجمات استهدفت مواقع استراتيجية في مختلف المحافظات السورية.

المفاوضات والموقف الدبلوماسيوتأتي هذه الأحداث بالتزامن مع تصريحات أدلى بها الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع، أشار فيها إلى أن الحوار الدبلوماسي مع الجانب الإسرائيلي لا يزال قائماً رغم تعقده، مبرزاً أن العقبة الأساسية تتمثل في تمسك تل أبيب بتواجدها العسكري داخل السيادة السورية.

ويبدو أن الإدارة السورية الجديدة تسعى لحلول سلمية تراعي مصالح الجميع دون المساس بكرامة البلاد.

غير أن الاستمرار في عمليات التوغل والغارات يضعف فرص التوصل إلى تفاهمات مستدامة، ويعكس رغبة إسرائيلية مبدئية في فرض واقع ميداني جديد يصعب عكسه لاحقاً.

ويحذر مراقبون من أن هذا النهج قد يؤدي إلى تصعيد لا يخدم استقرار المنطقة برمتها.

التداعيات على الأمن الإقليميإن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية يثير مخاوف جدية لدى دول الجوار، وعلى رأسها تركيا، بشأن تداعيات عدم الاستقرار في الجنوب السوري على الأمن القومي الإقليمي.

وتؤكد أنقرة باستمرار ضرورة احترام وحدة الأراضي السورية ورفض أي محاولات تقسيم أو احتلال، وهو مبدأ يتقاطع مع التوجهات الحالية لدعم سيادة سوريا الكاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك