وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

في ذكرى رحيله.. "المايسترو" صالح سليم بين الملاعب وعدسة السينما

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أسابيع

في مثل هذا اليوم، غاب عن عالمنا الكابتن صالح سليم، نجم منتخب مصر والنادي الأهلي والفنان الذي يعد واحدا من الرموز الاستثنائية التي تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتصنع حضورا عميقا في وجدان المصريين.فقد ...

ملخص مرصد
في ذكرى رحيله، استذكر المصريون الكابتن صالح سليم، نجم الأهلي ومنتخب مصر، الذي جمع بين التألق الرياضي والتميز الإداري والفن. وُلد في الجيزة عام 1930، واشتهر بتسجيل 7 أهداف في مباراة واحدة، كما قاد الأهلي لتحقيق 11 دوري و8 كؤوس مصر، قبل أن يتولى رئاسة النادي ويحقق إنجازات محلية وإفريقية. توفي عام 2002 بعد صراع مع المرض، ليخلد كرمز للالتزام والنجاح المتكامل.
  • ولد صالح سليم في الجيزة عام 1930 وارتقى بمهاراته في الأهلي منذ 1944
  • سجل 101 هدف في مسيرته، أبرزها 7 أهداف في مباراة واحدة عام 1958
  • تولى رئاسة الأهلي عام 1980 وقاد النادي لتحقيق بطولات محلية وإفريقية
من: صالح سليم أين: مصر (الجيزة، القاهرة)

في مثل هذا اليوم، غاب عن عالمنا الكابتن صالح سليم، نجم منتخب مصر والنادي الأهلي والفنان الذي يعد واحدا من الرموز الاستثنائية التي تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتصنع حضورا عميقا في وجدان المصريين.

فقد جسد «المايسترو» نموذجا فريدا جمع بين الموهبة والانضباط والكاريزما، فخلد اسمه بحروف بارزة في تاريخ النادي الأهلي، وترك بصمة مميزة في السينما رغم قلة أعماله، ليبقى مثالا نادرا للاعب الذي تحول إلى أسطورة متكاملة الأركان.

ولد محمد صالح سليم في 11 سبتمبر 1930 بحي الدقي في محافظة الجيزة، داخل أسرة ذات مكانة اجتماعية مرموقة؛ فوالده الدكتور محمد سليم من رواد طب التخدير في مصر، ووالدته زين الشرف تنتمي لعائلة ذات أصول هاشمية.

نشأ في بيئة منضبطة، لكن شغفه بكرة القدم بدأ مبكرا في شوارع الحي، حيث كانت الكرة رفيقته الأولى.

التحق بمدرسة الأورمان، ثم انضم إلى منتخب المدارس خلال دراسته في المدرسة السعيدية، قبل أن يخطو خطوته الأهم بالانضمام إلى ناشئي النادي الأهلي عام 1944.

هناك، بدأت ملامح موهبته تتضح سريعا ليتم تصعيده إلى الفريق الأول وهو في السابعة عشرة من عمره، في خطوة أكدت أنه لاعب استثنائي.

في عام 1948، خاض أولى مبارياته مع الفريق الأول أمام النادي المصري، ولم يكتف بالمشاركة، بل سجل هدف الفوز، ليعلن عن ميلاد نجم جديد داخل القلعة الحمراء.

ومنذ تلك اللحظة، بدأ مسار طويل من الإنجازات.

استمر صالح سليم لاعبا في صفوف الأهلي نحو 19 عاما، حقق خلالها النادى 11 بطولة دوري و8 بطولات كأس مصر، إلى جانب كأس الجمهورية العربية المتحدة.

وتميز بقدرات تهديفية لافتة، حيث سجل 101 هدف في مسيرته، من بينها رقم قياسي تاريخي بتسجيل 7 أهداف في مباراة واحدة أمام الإسماعيلي عام 1958، وهو إنجاز لا يزال محفورا في ذاكرة الكرة المصرية.

على المستوى الدولي، انضم إلى منتخب مصر عام 1950، وكان أحد أعمدته الرئيسية، وقاد الفريق للتتويج بكأس الأمم الإفريقية عام 1959 بالقاهرة، كما شارك في دورة الألعاب الأولمبية بروما عام 1960.

ولم تتوقف مسيرته عند حدود الكرة المحلية، إذ خاض تجربة احترافية مع نادي جراتس النمساوي عام 1963، وقدم أداء مميزا لفت الأنظار، حتى أطلقت عليه الجماهير لقب «الفرعون المصري»، قبل أن يعود إلى الأهلي لاستكمال مسيرته حتى اعتزاله عام 1967.

بعد الاعتزال، واصل «المايسترو» عطائه داخل النادي الأهلي، فتولى منصب مدير الكرة عام 1971، ونجح في استقدام المدرب المجري هيديكوتي، الذي قاد الفريق لتحقيق إنجازات مهمة.

كما خاض تجربة الانتخابات على رئاسة النادي، فكانت المحاولة الأولى في السبعينيات، قبل أن يحقق النجاح في عام 1980، ليصبح أول لاعب كرة قدم يتولى رئاسة ناد بحجم الأهلي في مصر، وخلال فترة رئاسته، قاد النادي لتحقيق طفرة كبيرة في البطولات المحلية والإفريقية، ورسخ مبادئ إدارية صارمة، من أبرزها شعاره الخالد «الأهلي فوق الجميع»، الذي تحول إلى نهج مستمر داخل النادي، وعاد مجددا لرئاسة النادي في التسعينيات، ليستكمل مسيرة الإنجازات، وقيادة الأهلي إلى منصات التتويج، ووضعه في مصاف الأندية الكبرى إفريقيا وعربيا.

رغم انشغاله بكرة القدم، خاض صالح سليم تجربة فنية قصيرة لكنها مؤثرة، حيث جذبته السينما في أوائل الستينيات، وكانت البداية من خلال فيلم «السبع بنات» عام 1961، بعد أن عرض عليه الدور مقابل 100 جنيه، فوافق ليقدم أولى تجاربه أمام كوكبة من النجوم، ثم شارك في فيلم «الشموع السوداء» عام 1962 أمام الفنانة نجاة الصغيرة، أما محطته الأبرز فكانت في فيلم «الباب المفتوح» عام 1963، أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، ورغم نجاحه، قرر بعدها الابتعاد عن الفن والتفرغ الكامل لكرة القدم.

عن حياته الشخصية، تزوج صالح سليم من السيدة زينب لطفي عام 1955، والتي توفيت عام 2023، وكانت تربطهما قصة حب قوية، وانجبا ابنين هما الممثل والمغني خالد سليم زوج الفنانة يسرا، والفنان الراحل هشام سليم الذي توفى عام 2022.

في عام 1998، بدأت رحلة صراع «المايسترو» مع مرض سرطان الكبد، وخضع للعلاج فترة طويلة، إلى أن رحل في 6 مايو 2002 عن عمر ناهز 72 عاما، وشيع جثمانه في مشهد مهيب خرج من مقر النادي الأهلي، حيث ودعه مئات الآلاف من محبيه، في واحدة من أكبر الجنازات الشعبية، التي عكست حجم مكانته في قلوب المصريين.

ويبقى صالح سليم أكثر من مجرد اسم في تاريخ الرياضة؛ فهو رمز لقيم الانتماء والالتزام والنجاح المتكامل.

جمع بين التألق لاعبا، والنجاح إداريا، والحضور فنيا، ليقدم نموذجا نادرا يصعب تكراره.

ومع مرور السنوات، لا يزال «المايسترو» حاضرا، ليس فقط في ذاكرة الأهلي، بل في وجدان كل من عرف معنى أن تتحول الموهبة إلى أسطورة خالدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك