هناك العديد من النجوم المصريين، الذين رحلوا عن دنيانا وهم خارج أرض الوطن، وآخرهم أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر، الذي رحل عن عالمنا يوم 3 مايو الماضي، إثر انتكاسة صحية مفاجئة داخل مستشفى في العاصمة الفرنسية باريس.
وينضم الفنان هاني شاكر إلى قائمة طويلة من الفنانين المصريين الذين انتهت حياتهم في دول مختلفة أثناء العلاج أو الإقامة أو السفر، في ظروف مختلفة لكنها اجتمعت عند فكرة الرحيل بعيدًا عن أرض الوطن.
وفي الطور التالية نذكر لكم أبرز النجوم المصريين الذين توفوا خارج أرض الوطن مصر:غيب الموت الفنان هاني شاكر، صباح يوم الأحد الماضي، أثناء فترة تواجده في فرنسا، بعد صراع طويل مع المرض، إثر تدهور حالته الصحية خلال الفترة الماضية.
وكان هاني شاكر قد نُقل في وقت سابق إلى أحد المستشفيات في باريس لاستكمال رحلة علاجه، بعد أن مر بأزمة صحية معقدة استدعت دخوله غرفة العناية المركزة.
رحل العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ في 30 مارس 1977، بعد رحلة كفاح طويلة مع مرض البلهارسيا ومضاعفاته من تليف الكبد ودوالي المريء.
لفظ العندليب أنفاسه الأخيرة في مستشفى بلندن، ورغم محاولات الأطباء، إلا أن النزيف المستمر أودى بحياته، ليعود إلى مصر في جنازة تاريخية حضرها الملايين.
انتهت حياة السندريلا سعاد حسني، في لندن عام 2001 في واقعة ما زالت تثير الجدل حتى الآن، بعدما سقطت من شرفة الشقة التي كانت تقيم بها أثناء فترة علاجها.
ورغم تعدد الروايات حول الحادث، فإن وفاتها تحولت إلى واحدة من أكثر القصص الغامضة في تاريخ السينما المصرية، لفنانة تركت إرثًا فنيًا كبيرًا جعلها أيقونة لا تُنسى.
توفى الموسيقار بليغ حمدي يوم 12 سبتمبر 1993، بعدما قضى سنوات في الغربة إثر أزمة قانونية.
كانت الوفاة في باريس نتيجة خطأ طبي وجرعة علاج كيماوي لم يتحملها جسده الضعيف بسبب سرطان الكبد، ليرحل عن عمر ناهز 61 عامًا.
رحل عن عالمنا المخرج إسماعيل عبدالحافظ، في 13 سبتمبر 2012، بعد تدهور حاد في حالته الصحية استدعى نقله بطائرة طبية مجهزة إلى الخارج، ليفارق الحياة هناك عن عمر 71 عامًا.
رحل الفنان صلاح رشوان، في 20 فبراير 2017، في أحد مستشفيات باريس بعد صراع مرير مع مرض السرطان.
وكان قد سافر لفرنسا منذ عام 2013 للعلاج من أمراض الكلى، إلا أن المرض الخبيث أنهى رحلته هناك عن عمر 67 عامًا.
توفى الفنان الشاب عمرو سمير يوم 5 يوليو 2017، عن عمر 33 عامًا، في إسبانيا وهو يقضي إجازته هناك، في صدمة كبيرة هزت الوسط الفني.
وعُثر على عمرو متوفيًا في غرفته بفندق في إسبانيا، وأثبت الطب الشرعي هناك أن الوفاة ناتجة عن هبوط حاد في الدورة الدموية بسبب ممارسة رياضة عنيفة دون تناول غذاء كافي.
ظل جثمانه هناك لمدة 17 يومًا قبل عودته لمصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك