وأوضحت وزارة الصحة الإسبانية في بيان رسمي أن هذا القرار اتُّخذ بالتنسيق الوثيق مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي، مشددة على أن الخطوة تأتي امتثالاً للقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية التي تحتم تقديم المساعدة اللازمة في مثل هذه الحالات الطارئة.
وفي سياق متصل، باشرت الفرق الطبية والجهات الصحية المختصة تحقيقات مكثفة لتقييم طبيعة العدوى، مع التركيز بشكل خاص على دراسة احتمالية انتقال الفيروس بين البشر على متن السفينة، وهو أمر يمثل تطوراً لافتاً في سلوك هذا الفيروس الذي ينتقل عادة عبر القوارض، وذلك لضمان اتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة وحماية الصحة العامة قبل وبُعيد عملية الرسو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك