في الوقت الذي تُعد فيه البقوليات مكوّنًا أساسيًا على المائدة المصرية، يواصل البعض تجنبها بسبب ما تسببه من شعور بالانتفاخ أو عدم الارتياح بعد تناولها.
اتهام يتكرر كثيرًا، لكن خبراء التغذية يرون أن المشكلة لا ترتبط بالبقوليات نفسها، بقدر ما ترتبط بطريقة تحضيرها.
قيمة غذائية عالية.
ومشكلة في الهضمالبقوليات، مثل الفول والعدس والحمص، تُصنّف ضمن الأطعمة الغنية بالبروتين النباتي والألياف، ما يجعلها خيارًا صحيًا واقتصاديًا في آن واحد.
إلا أن احتواءها على سكريات معقدة قد يؤدي إلى صعوبة في الهضم، بخاصة في حال عدم التعامل معها بالشكل الصحيح قبل الطهو.
تُعد خطوة النقع من أبرز المراحل التي يتم تجاهلها في إعداد البقوليات، رغم أهميتها.
فهذه العملية تساهم في تقليل المواد المسببة للغازات، كما تساعد على تحسين الهضم وتقليل زمن الطهو.
كيف تحضّر البقوليات بطريقة صحيحة؟يشير مختصون إلى أن نقع البقوليات لمدة تتراوح بين 8 و12 ساعة، مع تغيير المياه قبل الطهو، يمكن أن يُحدث فرقًا ملاحظًا في مدى تقبّل الجهاز الهضمي لها.
كما أن الطهي الجيد حتى تمام النضج يُعد عاملًا حاسمًا في تقليل الأعراض المزعجة.
ولا تتوقف الحلول عند هذا الحد، إذ يمكن إضافة بعض التوابل مثل الكمون أو الشمر أثناء الطهو، وهي مكونات معروفة بدورها في تحسين عملية الهضم والحد من الانتفاخ.
المشكلة في التحضير لا في الطعامفي النهاية، لا تستحق البقوليات السمعة السلبية التي ارتبطت بها لدى البعض.
فمع الالتزام بخطوات التحضير الصحيحة، يمكن تحويلها إلى وجبة مغذية وسهلة الهضم، دون أي آثار مزعجة على الجهاز الهضمي.
بين المخاطر والفوائد.
حقائق مهمة عن الملح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك