الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول
عامة

صراع السلطة في إيران يكشف هشاشة النظام

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 4 أسابيع

في مشهد لافت يختصر عمق الأزمة، كشف هاشميان أن الرئيس مسعود بزشكيان طلب لقاء بالمرشد مجتبى خامنئي، معترفا صراحةً بأنه لا يستطيع الوصول إليه، ولا يعرف شيئا عن وضعه الراهن.ويرى هاشميان في هذا المشهد دل...

ملخص مرصد
أفاد مسؤول إيراني بأن الرئيس بزشكيان اعترف بعدم قدرته على التواصل مع المرشد خامنئي أو معرفة وضعه، مشيرا إلى وجود (فوضى حقيقية) في الداخل الإيراني. وأوضح أن الحرس الثوري يعطل صلاحيات الرئيس، بما في ذلك رفض تعيين وزير استخبارات جديد بعد اغتيال سلفه. كما ذكر أن وزير الخارجية عباس عراقجي يعمل لصالح قادة الحرس الثوري وليس الحكومة الإيرانية بحسب تصريحات هاشميان.
  • الرئيس بزشكيان عاجز عن التواصل مع المرشد خامنئي أو معرفة وضعه
  • الحرس الثوري يرفض تعيين وزير استخبارات بعد اغتيال الوزير السابق
  • وزير الخارجية عباس عراقجي يعمل لصالح قادة الحرس الثوري وليس الحكومة الإيرانية
من: هاشميان، مسعود بزشكيان، مجتبى خامنئي، عباس عراقجي، الحرس الثوري أين: إيران

في مشهد لافت يختصر عمق الأزمة، كشف هاشميان أن الرئيس مسعود بزشكيان طلب لقاء بالمرشد مجتبى خامنئي، معترفا صراحةً بأنه لا يستطيع الوصول إليه، ولا يعرف شيئا عن وضعه الراهن.

ويرى هاشميان في هذا المشهد دليلا قاطعا على" فوضى حقيقية" تعصف بالداخل الإيراني، إذ يبدو أن الرئيس المنتخب يعمل في فراغ معلوماتي تام فيما يتعلق بأعلى سلطة في البلاد.

الحرس الثوري يجهض صلاحيات الرئيسلا تقتصر أزمة بزشكيان على انقطاع التواصل مع المرشد، بل تمتد لتطال أبسط صلاحياته التنفيذية.

فبعد اغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، وجد الرئيس نفسه عاجزا عن تعيين خلف له، إذ اقترح اسم حسين دهقان لتولي الحقيبة، فرفض الحرس الثوري الاقتراح رفضا قاطعا واستعرض قوته في مواجهة الحكومة.

ولا تتوقف الصراعات عند هذا الحد، بل تتشعب لتشمل مناصب حكومية عدة، فضلا عن خلافات جوهرية حول السياسات الداخلية والخارجية على حد سواء.

ومن أكثر المقاطع كشفا في تصريحات هاشميان، وصفه لوزير الخارجية عباس عراقجي بأنه لا يمثل الحكومة الإيرانية، بل يعمل في الدائرة الضيقة للحرس الثوري، وتحديدا لصالح أحمد وحيدي قائد الحرس، وعلي عبدالله رئيس مقر خاتم الأنبياء، الذراع العسكرية الأكثر تأثيرا في رسم الحركة الميدانية الإيرانية.

ويؤكد هاشميان أن شخصيات حكومية متعددة أبدت احتجاجها العلني على سلوك عراقجي وتوجهاته، مشيرا إلى أن بزشكيان يرى في وزير خارجيته مساعدا لقائد الحرس لا وزيرا في حكومته.

ويذهب هاشميان إلى أن هجوم الحرس الثوري على الإمارات يمثل، من وجهة نظر بزشكيان، ضربا من الجنون الذي لا يحقق للجانب الإيراني أي مكسب.

غير أن الحرس الثوري، وفق الخبير، يسعى من خلال هذا الهجوم وسواه إلى تغطية ضعفه الداخلي في أعقاب الضربات التي تلقاها في الحرب الأخيرة، ولتعويض فقدانه السيطرة الكاملة على الأوضاع الداخلية.

ويرافق ذلك تعطيل متعمد لمسارات التفاوض في الملف النووي، في حين باتت أولوية الحرس الثوري رفع الحصار البحري.

شعب مقيد.

ونظام يخشى صوتهيرسم هاشميان صورة شعب إيراني يعاني الأمرين بين نظام مسلح وشعب أعزل.

مستحضرا ذكرى ثورة مهسا أميني التي كادت تسقط النظام، يلفت إلى أن أكثر من 42 ألف مواطن سلمي لقوا حتفهم في الأشهر الأخيرة، فيما يقطع الإنترنت لإسكات الأصوات الرافضة.

ويلاحظ الخبير مفارقة صارخة في أن نظاما يدعي التحدث باسم الشعب يلجأ إلى قطع الانترنت لمنعه من التعبير عن رأيه.

مسؤولون يقرون بالانهيار المحتملفي تحول لافت، يكشف هاشميان أن أصوات التحذير من الانهيار لم تعد تصدر فقط من الشارع الإيراني، بل باتت تتردد داخل الحكومة ذاتها.

فثمة اعتراف داخلي بأن النظام لا يستطيع تحمل استمرار الأوضاع على هذا المنوال، بما فيها الحصار البحري، محذرا من أن إطالة هذا الوضع قد تدفع النظام نحو الانهيار من الداخل.

ويبدو الحرس الثوري عاجزا عن ضبط مؤسساته المنتشرة في أرجاء البلاد، كما بات الباسيج وتشكيلاته أقل فاعلية مما كانت عليه في السابق.

على الصعيد الدولي، يؤكد هاشميان أن الوضع الراهن لا يصب في مصلحة النظام الإيراني، ويرى أن أطياف الشعب الإيراني، من الأكراد والعرب في الأهواز والبلوش والتركمان وسواهم، باتت قادرة على الدفاع عن نفسها في مواجهة القمع.

وختم بأن إدخال متغيرات جديدة في هذه المعادلة بات ضرورة لا مناص منها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك