سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

بين الشطارة في التجارة وأكل أموال الناس.. ما حكم الغش بالبيع والشراء؟

الوطن
الوطن منذ 4 أسابيع

تُعد بعض ممارسات الأسواق محل جدل بين الناس، فمع اختلاف المفاهيم حول الكسب المشروع وحدود التعامل بين البائع والمشتري، وبين من يرى الغش مهارة في التجارة ومن يراه تجاوزا للأمانة، يظهر السؤال حول الحكم ال...

ملخص مرصد
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الغش في البيع والشراء، كالإخفاء المتعمد لعيب في السلعة، مخالف للأمانة الشرعية ويؤدي إلى محق البركة. وحذر من أكل أموال الناس بالباطل مستشهداً بالقرآن الكريم، مشدداً على ضرورة البيان الكامل في المعاملات وفقاً للسنة النبوية.
  • الغش في التجارة مخالف للأمانة الشرعية ويؤدي إلى ذهاب البركة
  • القرآن نهى عن أكل أموال الناس بالباطل في المعاملات
  • الحديث النبوي أوجب بيان عيوب السلعة عند البيع
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

تُعد بعض ممارسات الأسواق محل جدل بين الناس، فمع اختلاف المفاهيم حول الكسب المشروع وحدود التعامل بين البائع والمشتري، وبين من يرى الغش مهارة في التجارة ومن يراه تجاوزا للأمانة، يظهر السؤال حول الحكم الشرعي لهذه التصرفات، وما الذي يجب أن يلتزم به المسلم في تلك المعاملات؟الغش في البيع طريق لذهاب البركةوفي هذا الصدد، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الغش والتدليس في البيع والشراء، سواء برفع السعر بغير حق أو إخفاء عيب في السلعة، ليس من الذكاء التجاري كما يظن البعض، وإنما هو مخالفة صريحة لمبدأ الأمانة الذي يقوم عليه التعامل بين الناس، موضحا أن ذلك يؤدي إلى محق البركة في الرزق وإن بدا في ظاهره مكسبا سريعا.

تحذير قرآني من أكل المال بالباطلأوضح مركز الأزهر للفتوى، أن القرآن الكريم نهى بوضوح عن أكل أموال الناس بالباطل، مستشهدا بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ} [النساء: 29]، مبينا أن هذا النهي يشمل كل صور الخداع والتلاعب في المعاملات، لما يترتب عليه من فساد اقتصادي وأخلاقي داخل المجتمع، وغياب للثقة بين أفراده.

تأكيد نبوي على وجوب البيان في البيعوأشار المركز، إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه: «المسلم أخو المسلم، لا يحلّ لمسلمٍ إن باع من أخيه شيئًا فيه عيب إلا بيّنه له».

[أخرجه الطبراني]، موضحا أن هذا الحديث يضع قاعدة واضحة في التعامل، تقوم على الصدق والشفافية، وأن إخفاء العيوب أو تضليل المشتري يعد خروجا عن هذا الهدي النبوي.

الأمانة أساس استقرار السوقوأضاف الأزهر للفتوى، أن الصدق في البيع ليس مجرد خيار أخلاقي، بل هو أساس لاستقرار المعاملات وحفظ حقوق الأطراف كافة، مشيرا إلى أن الأمانة في التجارة تحمي المجتمع من التآكل الأخلاقي وتضمن استمرار البركة في الرزق، بينما يؤدي الغش إلى اضطراب الثقة وفساد العلاقات بين الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك