بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضولقتل سبعة أشخاص وأصيب ستة آخرون بينهم ثلاثة مسعفين وتضرر مبنى مدرسة، الأربعاء، إثر غارات جوية إسرائيلية على بلدات في شرقي وجنوبي لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن شخصين قتلا في غارة إسرائيلية استهدفت منزل رئيس المجلس البلدي في بلدة زلايا بالبقاع الغربي (شرق)، وما يزال رفع الأنقاض مستمرا.
ولاحقا أفادت الوكالة بأن" الحصيلة النهائية للمجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في بلدة زلايا وصلت إلى" أربعة شهداء وثلاثة جرحى".
وأضافت أن مسيّرات إسرائيلية أغارت 4 مرات صباحا على بلدة ميفدون (محافظة النبطية/ جنوب)، بما في ذلك محيط المدرسة الرسمية، ما أدى إلى مقتل شخصين، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف البلدة.
وجاءت الغارات بعد إنذار إسرائيلي للبنانيين بإخلاء منازلهم في 11 بلدة بالجنوب، بالإضافة إلى بلدة زلايا في البقاع الغربي.
وعقب الإنذار، ذكرت الوكالة أنه جرى تسجيل حركة نزوح من بلدات كوثرية السيّاد والغسانية وأنصارية ومزرعة الداودية.
كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مرتين على وادي النهر بين بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية (النبطية)، وتعرضت بلدتا أرنون ويحمر الشقيف (النبطية) لقصف مدفعي متقطع، وفقا للوكالة.
وزادت قائلة إن المدفعية الإسرائيلية قصفت أطراف بلدة قبريخا (النبطية).
الوكالة أفادت أيضا بأن الجيش الإسرائيلي نفذ فجرا عملية تفجير كبيرة في بلدة الخيام الحدودية (النبطية)، فيما حلق طيران مسيّر على علو منخفض فوق قرى الزهراني (محافظة الجنوب).
كذلك حلق طيران إسرائيلي مسيّر فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حسب الوكالة.
وذكرت أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت مسعفين من" الهيئة الصحية الإسلامية" (تتبع" حزب الله" ) في بلدة ديركيفا (محافظة الجنوب)، ما أدى إلى إصابة 3 منهم، نقلوا إلى مستشفيات.
وقالت الوكالة إن غارة إسرائيلية على بلدة عدشيت (النبطية) أسفرت عن مقتل شخص.
كما شن الطيران الإسرائيلي غارات على بلدات رشكنانيه (الجنوب) وصفد البطيخ وبرعشيت وقلاويه (النبطية)، ما أدى إلى أضرار جسيمة في مدرسة برج قلاويه.
والثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي 60 هجوما على لبنان، ما أسفر عن 5 قتلى، حسب إحصاء للأناضول.
ورد" حزب الله" بـ 17 عملية هجومية على أهداف إسرائيلية في جنوبي لبنان، قال إنها استهدفت دبابات وآليات وتجمعات لجنود ومربضا مضادا للدروع.
ومنذ 17 أبريل/ نيسان الماضي تسري هدنة مستمرة حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن تل أبيب تواصل خرقها يوميا بقصف يخلّف قتلى وجرحى، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك