BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

خبير مالي: السوق الموازية للدولار باتت تتحكم في أسعار جميع السلع

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 4 أسابيع
1

قال الخبير المالي الدكتور سليمان الشحومي إن أسعار السلع في السوق الليبية «لم تعد ترتبط بشكل مباشر بآلية الاعتمادات المستندية، بقدر ما أصبحت تعتمد على سعر الدولار في السوق الموازية»، الذي وصفه بأنه الم...

ملخص مرصد
أكد الخبير المالي الدكتور سليمان الشحومي أن السوق الموازية للدولار باتت تتحكم في أسعار السلع في ليبيا، مشيرًا إلى أن التجار يعتمدون على سعر الدولار خارج القنوات الرسمية في تسعير المنتجات. وأوضح أن هذه الممارسة تؤدي إلى حلقة مفرغة من ارتفاع الأسعار، مما يضر بالمواطنين، ودعا إلى إصلاحات اقتصادية شاملة لضبط الأوضاع.
  • الأسعار المحلية تعتمد على سعر الدولار في السوق الموازية وليس الاعتمادات المستندية
  • ارتفاع الطلب على الدولار الموازي يزيد من أسعار السلع والخدمات للمواطنين
  • جزء من الاعتمادات المستندية يُوجه خارج ليبيا وفق الخبير المالي
من: الدكتور سليمان الشحومي أين: ليبيا

قال الخبير المالي الدكتور سليمان الشحومي إن أسعار السلع في السوق الليبية «لم تعد ترتبط بشكل مباشر بآلية الاعتمادات المستندية، بقدر ما أصبحت تعتمد على سعر الدولار في السوق الموازية»، الذي وصفه بأنه المؤشر الأكثر تأثيرًا في تحديد الأسعار.

وأوضح الشحومي في تصريح إلى «بوابة الوسط» الأربعاء أن توافر الاعتمادات وتدفق الواردات يظل عاملاً مهمًا إلا أن سلوك التجار في التسعير يرتكز بشكل أساسي على حركة الدولار خارج القنوات الرسمية، نظرًا لكون السوق الموازية نشطة وواسعة الانتشار، وتضم شريحة كبيرة من المتعاملين.

وأضاف أن التاجر يتابع أداء سعر الدولار في هذا السوق ليبني عليه قراراته، «في حين يعيش المواطن حالة من التناقض، إذ يسعى من جهة إلى شراء الدولار وبيعه بأعلى سعر لتحقيق مكاسب، ومن جهة أخرى ينتظر انخفاض أسعار السلع الأساسية».

المواطن ضحية السوق الموازيةووصف الخبير المالي هذا الوضع بأنه سبب في «حلقة مفرغة»، إذ يؤدي ارتفاع الطلب على الدولار في السوق الموازية إلى زيادة سعره، مما ينعكس بدوره على ارتفاع أسعار السلع والخدمات التي يتكبدها في النهاية المواطنون.

-محلل اقتصادي: المستهلك لن يشعر بتحسن الدينار إلا بعد إصلاح سوق الصرف- الخارجية الأميركية: الاتفاق التنموي الموحد خطوة محورية نحو دعم استقرار ليبيا الاقتصاد- الفيتوري يوضح لـ«بوابة الوسط» سبب تراجع الدولار.

والإجراء المطلوب لاستقرارهوأضاف أن استمرار هذه الحلقة مرتبط بغياب الاستقرار الاقتصادي الشامل، داعيًا إلى ضرورة ضبط الإنفاق العام، وتحقيق استقرار في المالية العامة، وضمان انتظام عمليات التوريد، إلى جانب زيادة عرض النقد الأجنبي في السوق.

جزء من أموال الاعتمادات المستندية يوجه خارج ليبياويرى الشحومي أن جزءًا من الاعتمادات المستندية لا يُستخدم لتغطية احتياجات السوق المحلية، بل يُعاد توجيهه إلى أسواق خارج البلاد، وهو ما عده «مشكلة كبرى تستدعي تدخلًا حكوميًا حازمًا».

وأكد أن جهود المصرف المركزي للسيطرة على السوق الموازية خطوة إيجابية، لكنها غير كافية بمفردها، مشددًا على أن معالجة الاختلالات تتطلب تنسيقًا أوسع بين مختلف مؤسسات الدولة، وفرض رقابة صارمة على عمليات التهريب، سواء في الوقود أو السلع.

ونوه بأن غياب الانضباط والرقابة يترك فجوات في السوق تسمح باستمرار التشوهات الاقتصادية، مما يعيق الوصول إلى استقرار فعلي في الأسعار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك