فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

غموض يكتنف مفاوضات واشنطن وطهران.. هل يخرج «الدخان الأبيض» من الغرف المغلقة ؟

عكاظ
عكاظ منذ 4 أسابيع
2

على الرغم من التفاؤل الذي رافق الإعلان الأمريكي عن تعليق «مشروع الحرية» لإعادة الملاحة إلى مضيق هرمز، عبر التلويح بالقوة العسكرية، باعتبار أنه يفتح مسار التفاوض مجددا خصوصا في ظل تأكيد الرئيس دونالد ت...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة تعليق مشروع «الحرية» لإعادة الملاحة إلى مضيق هرمز مؤقتاً، في محاولة لدفع مفاوضات السلام مع إيران، التي لا تزال غامضة رغم تأكيد الرئيس ترمب تقدمها. لم تحقق الجهود الدبلوماسية حتى الآن ثمارها، ولم تعقد سوى جولة واحدة من المفاوضات المباشرة بين الجانبين. من جهتها، أكدت إيران رفضها لأي اتفاق غير عادل، فيما عرضت الصين دوراً وساطياً في المفاوضات.
  • تعليق واشنطن مؤقتاً لمشروع «الحرية» في مضيق هرمز لاختبار إمكانية الاتفاق مع إيران
  • إيران ترفض أي اتفاق غير عادل بحسب وزير خارجيتها عباس عراقجي (الأربعاء)
  • الصين تعرض وساطتها لإطلاق مفاوضات سلام بين طهران وواشنطن
من: دونالد ترمب، عباس عراقجي، وانغ يي أين: واشنطن، طهران، بكين

على الرغم من التفاؤل الذي رافق الإعلان الأمريكي عن تعليق «مشروع الحرية» لإعادة الملاحة إلى مضيق هرمز، عبر التلويح بالقوة العسكرية، باعتبار أنه يفتح مسار التفاوض مجددا خصوصا في ظل تأكيد الرئيس دونالد ترمب عن حدوث تقدم كبير في المفاوضات، فإن الغموض لا يزال يكتنف العملية برمتها، رغم أنها يمكن أن تؤشر إلى قرب التوصل إلى اتفاق.

جهود دبلوماسية لم تؤت ثمارهاوفيما أعربت الصين عن استعدادها للمساهمة في إطلاق مفاوضات سلام بين طهران وواشنطن، لم تؤتِ الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع ثمارها حتى الآن، ولم يعقد المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون سوى جولة واحدة من محادثات السلام المباشرة، وباءت محاولات لعقد اجتماعات أخرى بالفشل.

وفي هذا السياق، أفاد وزير خارجية إيران عباس عراقجي، اليوم (الأربعاء)، بأن بلاده لن تقبل سوى «باتفاق عادل وشامل» في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي قوله بعد اجتماع مع نظيره الخارجية الصيني وانغ يي في بكين: سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الصيني استعداد بلاده للمساهمة في إطلاق عملية مفاوضات سلام بين إيران والولايات المتحدة، حسبما ذكر تلفزيون الصين المركزي.

وقال إن الصين مستعدة للمساعدة في إطلاق ودفع عملية مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة، ولعب دور أكبر في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

ولم يتطرق عراقجي بشكل مباشر إلى عرض ترمب بوقف مؤقت للعمليات لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز.

واشنطن تتمسك باستمرار الحصاروكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي «اتفقنا بشكل متبادل على أنه، في حين سيظل الحصار سارياً ونافذاً بالكامل، سيتم تعليق مشروع الحرية.

لفترة قصيرة من الوقت لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الاتفاق وتوقيعه أم لا».

ولفت في منشور على «تروث سوشيال» إلى: «تقدم عظيم أحرز صوب إبرام اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك