روسيا اليوم - ترامب يدعو الجيش ووكالات الأمن القومي إلى تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - بوتين: العلاقة الوطيدة بين رئيسي روسيا والصين أساس العلاقات الثنائية العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في ذكرى النكسة: لا تطبيع ولا مساومة روسيا اليوم - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - تحقيق إخباري: الاحتطاب الجائر يلتهم ملايين الأشجار سنويا ويفاقم المخاطر البيئية في اليمن التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ العربي الجديد - "الإبحار نحو الحرية ".. محمد بن علوان يوثق تجربة أسطول الصمود روسيا اليوم - زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار المدمرة "كانغ غون" ويؤكد تعزيز البحرية كركيزة للردع النووي الجزيرة نت - ترمب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
عامة

السجادة الحمراء بلا وجوه… أقنعة غريبة وغامضة في حفل "ميت غالا" 2026

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
1

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لطالما ارتكز حفل" ميت غالا" على فكرة الظهور الأقصى واللافت على السجادة الحمراء المليئة بالنجوم، لكن بعض الضيوف هذا العام اختاروا مقاربة مختلفة تمثّلت في إخفاء وجو...

ملخص مرصد
شهد حفل "ميت غالا" 2026 ظاهرة لافتة تمثلت في ارتداء العديد من الضيوف أقنعة تغطي وجوههم جزئيًا أو كليًا، مما خالف التقليد السنوي للظهور اللامع على السجادة الحمراء. جاءت الإطلالات متنوعة بين الأقنعة الفنية والمزخرفة، بعضها يحمل رسائل اجتماعية أو سياسية، في محاولة لكسر القيود التقليدية المرتبطة بالموضة وعبادة المشاهير. كما تحولت الأقنعة إلى أداة لإدارة الإيقاع البصري، مما أضفى طابعًا دراميًا على الحدث.
  • ارتدت راشيل زيغلر قناعًا مستوحى من لوحة تاريخية بتصميم برابال غورونغ
  • غطت سارة بولسون عينيها بقطعة جلدية على شكل أوراق نقدية من تصميم ماتيير فيكال
  • ظهرت كيتي بيري خلف قناع معدني مستقبلي قبل أن تفتحه ثم تغلقه مجددًا
من: راشيل زيغلر، سارة بولسون، كيتي بيري، غويندولين كريستي، إيسولت، آنانيا بيرلا أين: نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لطالما ارتكز حفل" ميت غالا" على فكرة الظهور الأقصى واللافت على السجادة الحمراء المليئة بالنجوم، لكن بعض الضيوف هذا العام اختاروا مقاربة مختلفة تمثّلت في إخفاء وجوههم كليًا أو جزئيًا.

بدأ الأمر مع الأقنعة التي تغطي العينين، حيث ظهرت الممثلة والمغنية الأمريكية راشيل زيغلر بإطلالة من المصمم الأمريكي- النيبالي برابال غورونغ، مستوحاة من لوحة الرسام الفرنسي بول ديلاروش في القرن التاسع عشر، التي تصوّر شخصية تاريخية إنجليزية تدعى جين غراي، والتي أصبحت ملكة بريطانيا لمدة تسعة أيام فقط قبل أن تُسجن وتُعدم.

ثم جاءت لحظة أكثر استفزازًا مع الممثلة الأمريكية سارة بولسون، التي وصلت بفستان تول ممزّق، في إطلالة وُصفت بأنها" أُعميت بالمال"، إذ غُطّيت عيناها بقطعة جلدية على شكل أوراق نقدية من تصميم دار" ماتيير فيكال" الفرنسية.

وفي ما يُعدّ قراءة ساخرة للجدل المرتبط بعائلة جيف بيزوس المحيطة بحدث هذا العام، جاءت الإطلالة ضمن مجموعة تحمل عنوان" ذا ون بيرسنت"، التي تتناول مفاهيم الجشع، والفساد، وتضخّم السلطة، والثروة.

واصل النجوم حضورهم إلى الحفل التاريخي كأنهم في حفل تنكّري من القرن الثامن عشر، بمستويات متفاوتة من الإخفاء والتنكّر.

ظهرت الممثلة البريطانية غويندولين كريستي خلال صعودها الدرج حاملة قناعًا لوجهها من تصميم الفنانة البريطانية جيليان ويرنغ، المعروفة بأعمالها الجريئة وغير التقليدية.

في مشهد آخر، أطلت المغنية والعارضة الفرنسية إيسولت، مرتدية قناع وحه على شكل درع من توقيع مصمّم الأزياء البريطاني -الأمريكي هاريس ريد، زيّنه ريش أسود بارز أضفى عليه طابعًا مسرحيًا لافتًا.

أما اللحظة الأكثر إثارة فكانت عند منتصف الدرج، حين وقفت امرأة بشعر داكن خلف قناع معدني مستقبلي يشبه الأقفاص.

قبل الكشف عنها، فتحت يد مرتدية قفازًا أبيض الواجهة العاكسة المتحركة، لتظهر المغنية الأمريكية كيتي بيري، التي سبق أن خاضت تجربة السفر إلى الفضاء ضمن مهمة Blue Origin NS-31، قبل أن تُعيد إغلاق القناع سريعًا، في إيماءة رمزية.

إنجاز لافت وسط زخم الإطلالات المتنافسة والصاخبةقبل قرون في أوروبا، كانت الأقنعة المزخرفة التي تخفي ملامح الضيوف عنصرًا أساسيًا في احتفالات مثل كرنفال البندقية وعيد العمال.

لم تكن هذه الأقنعة مجرد إضافة جمالية للمشهد الاحتفالي، بل كانت وسيلة لكسر القيود الاجتماعية المرتبطة بالطبقة والمكانة، وإتاحة مساحة لسلوك أكثر تحررًا، وأحيانًا ساخرًا أو متمرّدًا.

أما في حفل" ميت غالا"، حيث تبقى هوية جزء كبير من الضيوف طيّ الكتمان، فإن القناع يكتسب وظيفة مختلفة، حيث لا يكتفي بإثارة الفضول، بل يساعد في امتداد لحظة الكشف عن الوجه ويؤجّلها، فيبقي الجمهور في حالة ترقّب مشدود ورغبة مستمرة في الاكتشاف.

بهذا المعنى، تتحوّل الأقنعة إلى أداة لإدارة الإيقاع البصري للموضة، فتؤخّر لحظة الظهور وتحوّلها إلى كشف تدريجي محسوب، وهو إنجاز لافت في وسط زخم الإطلالات المتنافسة والصاخبة.

لكن عندما يُترك القناع في مكانه، فإنه يكتسب قوة إضافية.

وقد أدرك المصمّم البلجيكي المتمرّد مارتن مارجيلا البعد الديمقراطي الكامن في القناع، مستخدمًا إياه في مجموعاته منذ عام 1989 لإعادة توجيه الانتباه نحو القطعة ذاتها بدلًا من الشخص.

اليوم، تبدو هذه المقاربة أكثر انسجامًا مع الواقع الراهن، إذ تقوّض ثقافة" عبادة المشاهير" التي غالبًا ما تتداخل مع عالم الموضة.

في أول حضور لها في حفل" ميت غالا"، بدت سيدة الأعمال الهندية آنانيا بيرلا، ابنة الملياردير كومار مانغالام بيرلا، وكأنها تستحضر هذا البعد المساواتي للإكسسوار، عبر ظهور لافت بقناع على شكل جمجمة مصنوع من أدوات فضية هندية تقليدية، من توقيع النحّات الهندي سوبود غوبتا، في إطلالة أثارت الانتباه بقوة منذ اللحظة الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك